@06.cl: إن المأساة الكبرى في هذه الحياة ليست في أننا نحب، بل في أننا نمنح أثمن ما نملك، وهو صدق عواطفنا، لأشخاص يتعاملون مع هذا النقاء كأنه سلاح يملكونه ضدنا، فيتحول الحب القوي في غفلة منا إلى مشنقة نلفها حول رقابنا بأيدينا، ونظل نبرر ونلتمس الأعذار ونشتري الرضا بقطع من كرامتنا وسنين عمرنا، ظناً منا أن الصبر سيغير المعادلة، أو أن القسوة ستلين يوماً، لكن الحقيقة العارية التي يجب أن تواجهها الآن هي أن من يعاقبك على حبك لا يستحق حتى عتابك، وأن الشغف الذي يكسر الروح ليس حباً بل هو قيد، والأمان الذي يُسلب منك باسم الغيرة أو التملك هو زنزانة مظلمة، والقلب الذي يفيض بالصدق لا ينبغي له أبداً أن يعيش في زاوية التبرير والاعتذار عن مشاعر لم تكن يوماً خطيئة بل كانت أنبل ما فيه. تأمل معي هذا النزيف المستمر لروحك، كم مرة استيقظت في جوف الليل والأسئلة تنهش في صدرك، تسأل نفسك ما الذي فعلته ليكون جزائي كل هذا الصدود وهذا الألم، كم مرة ابتلعت غصتك وصمتَّ لكي لا تهدم ما تبنيه، بينما الطرف الآخر يهدم بكل برود كل جسر تمدّه إليه، إن هذا ليس حباً، بل هو استنزاف بطيء يمتص نور عينيك ويتركك جسداً بلا روح، فمتى تدرك أنك لست مجبراً على خوض معركة أنت فيها الجندي والضحية والعدو لنفسك، ومتى تستوعب أن الابتعاد في كثير من الأحيان ليس دليلاً على التخلي أو الضعف، بل هو ذروة الشجاعة والوعي، هو إعلان رسمي بأنك استعدت بصرك وبصيرتك وقررت أن تنقذ ما تبقى من ذاتك قبل أن تأتي عليها نيران الخذلان بالكامل، لأن البقاء في مكان يهين مشاعرك ويستصغر قيمتك هو انتحار بطيء لكرامتك التي هي رأس مالك في هذه الدنيا. امشِ الآن، خذ خطوتك نحو الخلف دون أن تنظر وراءك، ودعهم خلفك يواجهون الفراغ الذي ستركه برحيلك، فالعين التي اعتادت أن تراك كاملاً ومشرقاً لا يجب أن تنظر إلى من يراك عادياً أو هامشياً، والأذن التي كانت تنصت لكل همسة من حكاياتهم لا يجب أن تسمع بعد اليوم لومهم وتقريعهم، ارحل لتعيد ترتيب فوضى قلبك، ولتدرك أن الألم الذي ستشعر به عند الفراق، ومهما كان حارقاً وقاسياً، فهو ألم الشفاء والتئام الجرح، ألم مخاض الحرية والولادة الجديدة، وهو بكل تأكيد أرحم بمليون مرة من الألم المزمن والنزيف اليومي الذي تعيشه وأنت مستسلم لواقع يجلدك فيه من تظنه حبيبك كل يوم، تذكر دائماً أنك لم تُخلق لتُعاقَب على نبلك وصدقك، بل خُلقت لتُحترم وتُقدّر وتُحاط بقلوب تشبهك في طهرها، فضع حداً لهذا العبث، وأغلق الباب خلفك بقوة، وامضِ في طريقك حراً، شامخاً، ومكتفياً بذاتك التي أهملتها طويلاً من أجل من لا يستحق. #اعادة_النشر🔃 #وعي_ذاتي

وعـَيْ
وعـَيْ
Open In TikTok:
Region: IQ
Friday 29 May 2026 08:27:21 GMT
40519
3330
18
294

Music

Download

Comments

13.mlx
أسطة ذوالفقار :
لقد عُقبت كثيراً لكن الله مد يد العون فالحمدالله دائماً وابداً
2026-06-28 03:12:59
6
user669628105
HusseinlAaa :
بلعكس بس تبقه حسب المحبوب حب الله سبحانه وتعالى تشوف العكس
2026-07-03 19:09:42
1
zyj770
«ail♕»﷼ :
£
2026-06-09 10:11:05
0
.313147823
𝑺𝒚𝒓𝒂𝒆 :
لا يوجد حب حقيقي في هذا الزمان فكروا جيداً
2026-08-06 11:48:27
0
fificikckfk
... :
لا ارحل ولا اغلق الباب. لااقدر رغم تقصيره معي. انتضر عوض الله
2026-07-04 18:37:01
0
aleas2116
عـــز. 🖤 :
بارك الله بك
2026-07-12 07:23:36
0
mh_99s
mohammed :
اي
2026-05-31 09:18:55
0
_s01dj
سجاد حيدر علي :
لحد الآن اتعاقب💔.
2026-08-05 18:48:52
0
1844actross1
كن حقيقي 📸 :
من يحب حبا قويا يعاقب عقابا شديدا 💔😔
2026-08-23 00:31:54
0
user18007555614743
يا فاطمة :
السلام عليك يا امير المؤمنين علي
2026-06-06 18:56:57
0
m313r4
313 :
مَنْيُحِب حباً قوياً يعاقب عقابًا شَدِيدًا
2026-05-31 22:48:57
0
sjadu82
على قيد علي :
كل حب اله ثمن الكن سالك هل يستحق من حبيته هذا العقاب شديدا
2026-05-30 16:07:36
0
95k_t.0
مَحـَمد :
الحـب شـيءٌ فكري؛ و الـزواج شـيءٌ واقـعي و لا يمـكِن أن يخـلط الإنـسانُبيـــن الفِـكريّو الواقـعي دون أن يـــنالهُالعِقـــابُ.
2026-06-29 21:49:11
0
zxc09b
لا ادري 🍂 :
🙏🤲🤍
2026-05-29 16:10:03
1
user5788040558811
علاوي الغزلاني :
👌
2026-07-05 11:01:39
0
abnormal_.1
Ameer :
❤️
2026-05-29 08:51:49
0
mustafa.aljanabi01
mustafa aljanabi :
🦋
2026-07-21 19:30:43
0
To see more videos from user @06.cl, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About