@bk_zrm7: •• مُتبَاركين بِذكرَىٰ حَلول عِيِّد اللهِ الأكبَّر عِيِّد الغَدِير الأغَر رَزقنَا الله وَإيَاكُم الثبَات عَلىٰ الوِلايَة وَ مِن المُتمَسكِين بِحَق المَولىٰ عَلِيِّ -صَلواتُ اللهِ عَليْهِ- •• ♥️. #باسم_الكربلائي باسم إسماعيل محمد الكربلائي المعروف باسم باسم الكربلائي هو رادود إسلامي شيعيعراقي من مواليد 11 تشرين الثاني/نوفمبر 1966. تزوج باسم من امرأة عمانية وله أربعة أبناء, ولد واحد (علي باسم الكربلائي) الذي اشترك معه في عدد من الإصدارات الإسلامية, وثلاث بنات (فاطمة وريحانة ورقية). وشاركت ابنته فاطمة في ألبومه سواد الليل عام 2007، فيما بدأ ابنه علي وابنته رقية المشاركة في الألبومات مع والدهما في عام 2013 حتى عام 2017. وأيضاً مُشاركة أبنه علي في عام 2021 في مجلس عزاء أقيم في واسط تحديدا ليلة الرابع من شهر محرم الحرام الميلاد : 11 نوفمبر 1966 (60 سنة) ، كربلاء عدد الأولاد : 5 الحياة العمليه المهنة : رادود حسيني اللغه الأم: العربية اللغات : العربية، ولهجة عراقية، والفارسية ، والإنجليزية، والأردية حياته: ولد باسم الكربلائي في مدينة كربلاء في العراق عام 1966م , وهو الرابع من بين سبعة أطفال. وعاش طفولته في كربلاء وأثناء وجوده هناك، استلهم الرادود من الشيخ الكبير الرادود حمزة الزِّغَيِّروشارك في مجالسه حتى وفاته عام 1976 . في عام 1980، هاجر الكربلائي وعائلته إلى إيرانهرباً من الاضطهاد البعثي. عاش في أصفهانبالقرب من عائلة والدته، وكان عمه رسول التكماجي هو الذي اكتشف موهبة الكربلائي وبدأ يشجعه على التسبيح والرثاء في ذكرى أهل البيت. ثم تم نقله تحت إشراف الملا تقي الكربلائي، الذي بدأ بنقله إلى الحسينية؛ التي أنشأها أهل كربلاء الذين أقاموا في أصفهان للمشاركة فيه. أول تأبين تلاه كان (تاج السعادة لليوالي حيدر) للشاعر الراحل الشهير كاظم منظور الكربلائي، وبعدها انتقل إلى الكويت وعاش فيها 17 عاماً، وبعدها انتقل إلى سلطنة عمان ليقيم فيها حتى الآن. ثم بدأ الكربلائي بالتلاوة في مدن مختلفة في جميع أنحاء إيران، في الحسينية التي أقامتها الجالية العراقية. وفي أصفهان تعلم القرآن وأصواته جيداً لمدة خمس سنوات. ثم يذهب إلى شخص اسمه الملا تقي الكربلائي ليطلب منه المساعدة. ليتعلم باسم بعض القصائد من الملا تقي الكربلائي. وسرعان ما انتشر اسمه بين الطوائف، وبدأ يجذب الشباب إلى مجالسه، ومن خلال الاستماع إليه، تنمّي لديهم المشاعر التقية. يُعتبر صوت وأداء الكربلائي مميزاً، حيث يعتبر من اشهر الاصوات في تاريخ رثاء أهل البيت، حيث يسمعه الجمهور على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم. أنتج أعمالاً بلغات غير العربية كالفارسية والأرديةوالإنجليزية. وكان الكربلائي، في أغلب الأحيان، غير سياسي في مراثيه، محاولاً الاحتفاظ بمرثياته حصرياً حول أهل البيت وذكراهم.