@lwojd5: #tiktokshop #tiktok

lwojd5
lwojd5
Open In TikTok:
Region: JP
Friday 29 May 2026 12:48:11 GMT
2924735
9983
126
368

Music

Download

Comments

shinichisugimoto1
チャタロウ :
嘘嘘クスミ元に戻るから笑笑
2026-06-06 12:54:05
41
matryxwo36y
とみ :
月1回 クレのシリコンスプレー吹いた方が安そう
2026-07-02 20:15:53
8
user81812199042478
稲垣五郎 :
シリコンスプレーでいいだろ
2026-05-31 00:51:28
25
user85053452873497
頑張るマン :
安いシリコンスプレーで充分
2026-05-31 12:59:03
18
kouichi2214
kouichi22 :
いい品物で8割引なんてない
2026-05-31 15:40:55
11
user5622954815237
雪見大福 :
ワイの古い原チャリ、ダイソーの200円シリコンスプレーで無塗装の黒い部分、ピカピカになったで😄
2026-06-07 04:01:46
12
j.yp8
JUN/Y :
ないね😁
2026-05-31 09:47:20
9
user9292373226690
グリーン :
またもどるよ。
2026-05-31 06:56:07
9
katsumikunii
薙 :
うん、コメリで売ってるやつでいいわ
2026-07-21 15:19:42
3
dy0v4ao12gkc
セイジ :
普通にシリコンスプレーで綺麗になります
2026-06-13 02:08:26
7
shin.nov
shin.nov :
tiktokも嘘が多いな 保証の話もしなさい!使って効果ないなら 全額返金しなさい。
2026-07-21 12:13:37
3
kenken8382
kenken8382 :
すぐに元に戻ります
2026-07-02 13:24:59
1
vf74tomo.j
tomo-f14 :
シリコーンオイル買った方が良いでぇ
2026-07-19 13:13:45
2
petbowles7
わなみ :
嘘嘘クスミ元に戻るから笑笑
2026-07-02 14:10:53
3
tommystylemoto
ทอมมี่ญี่ปุ่น :
ワコーズ スーパーハード
2026-07-02 17:20:58
2
garage.nine
しいたけ :
クレポリメイト、タイヤレザーワックス、アーマーオール!
2026-07-10 22:12:00
2
user41205321191074
ライライライライライララーイ :
ダイソーの革靴磨きと同じ成分でしょ?
2026-07-04 08:03:48
1
rau93424
rau :
怪しいCM 🤔
2026-07-04 00:27:07
1
user9816847916187
ヒロ :
戻るだろ😁
2026-06-10 21:00:05
2
user7461046381971
写輪眼 :
そんなことはないだろう🤭
2026-06-19 21:27:12
1
userklwk8dv8ny
ポコとリュンヌ 1 :
騙すための、道筋を、載せてるだけ
2026-07-24 01:32:13
1
user659090166
freedom :
ウソ、まぎらわしい広告はJALだっけ?
2026-07-26 10:10:08
0
gogohiroyuki
ヒロッサム :
非塗装樹脂の部分とかダッシュボードにはアーマオール使ってましたね
2026-07-28 06:35:25
0
user30858052395631
昼行灯 :
クレポリメーイトって言うのか有ってだな😁
2026-07-25 12:33:38
0
To see more videos from user @lwojd5, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من ذاكرة الفن السوداني  الأستاذ عبيد عبد النور ولد الأستاذ عبيد عبد النور في مدينة أمدرمان 1896م ، والتحق بمدرسة رفاعة الأوليَّة عام 1902م ، ثم مدرسة رفاعة الابتدائية (الوسطى) . تخرج في كلية غردون التذكارية ، وكان من أوائل المعلمين الذين حملوا رسالة التعليم والتنوير في السودان . يُعد الأستاذ عبيد عبد النور أحد رواد التعليم والثقافة والإعلام في السودان ، ومن الشخصيات الوطنية التي أسهمت في بناء الوعي الوطني ، وخلّدت اسمها في ذاكرة الوطن من خلال التعليم والأدب والشعر والإذاعة ، فكان معلماً ومربيا ، وأديبا وشاعرا ، وإعلاميا رائداً ، ترك بصماتٍ خالدة في تاريخ السودان الحديث . اهتم اهتمامًا كبيرًا بالأمثال والحكايات السودانية والتاريخ الوطني ، وبرع في التمثيل والإخراج المسرحي ، كما كان خطيبًا ومحاضرًا ومتحدثًا بليغًا ، جمع بين سعة الثقافة وقوة البيان وحسن التأثير . الحياة العملية : عمل معلّمًا بالمدارس الوسطى . ابتُعث ضمن أول فوج إلى الجامعة الأمريكية في بيروت . تولى تدريس مادتي التاريخ والتربية الوطنية بكلية غردون التذكارية . انتُدب للعمل بصحيفة حضارة السودان .  إنجازاته : يُعد من الرعيل الأول للمعلمين السودانيين . شارك في تمثيل العديد من الروايات الوطنية . أسهم في كثير من الندوات التربوية والثقافية . شارك في مؤتمر الخريجين ، وكان من المؤيدين لقضية استقلال السودان . أسس بعد تقاعده مدرسة بيت الأمانة ، التي أصبحت من أشهر وأعرق المدارس الثانوية الأهلية ، وضاهت المدارس الحكومية في مستواها العلمي ، وتخرج فيها عدد كبير من أبناء السودان . وقد بدأت المدرسة في منزله جنوب ميدان الخليفة ، ثم انتقلت إلى العباسية على خور أبو عنجة ، حيث تقوم اليوم مباني جامعة الزعيم الأزهري . رائد من رواد الإعلام السوداني .  يُعد الأستاذ عبيد عبد النور من أوائل رواد الإعلام في السودان ؛ فقد انطلقت الإذاعة السودانية لأول مرة من منزله بأم درمان في مطلع أربعينيات القرن الماضي ، وكانت تبث لمدة نصف ساعة يومياً ، تبدأ بتلاوة من القرآن الكريم ، ثم نشرة خاصة بالحرب ، وتُختتم بأغنية سودانية ، قبل أن ينتقل البث لاحقًا إلى مبنى البوسطة . وبذلك يُعد أول مذيع سوداني ، ثم تبعه الأستاذ أبو عاقلة يوسف ، بينما كان الأستاذ متولي عيد مديرًا للإذاعة . كان الأستاذ عبيد عبد النور شاعرًا مجيدًا ، ارتبط اسمه بالأغنية الوطنية الخالدة (يا أم ضفاير قودي الرسن)  وهي من أشهر أناشيد ثورة عام 1924م ، وقد ذاعت وانتشرت على نطاق واسع ، وكان طلبة الكلية الحربية يرددونها في مسيراتهم الوطنية ، فتتجاوب معهم الجماهير بالحماس والفخر . يا أم ضفاير قودي الرسن واهتفي فليحيا الوطن أصلوا موتي فوق الرقاب كان رصاص أو كان بالحراب البدور عند الله الثواب اليضحّي وياخد العقاب يا الشباب الناهض صباح ودّع أهلك وامشي الكفاح قوّي زندك وموت بي ارتياح فوق ضريحك تبكي الملاح  يا كبار البلد الأمين السكوت ده بيصح لمتين بيّنوا لينا الرأي المبين التكتّم هسّع مشين ما بتشوفوا الذل والهوان مصّ دمّانا وعقب امتهان غنمونا حفظوا الأمان بالنبابيت والخيـزران قوّة هايلة وإيمان ضعيف إنجليزي ومخلوق رهيف طابية في قصاد زول نحيف بطنه خالية وإيمان نطيف إنتِ غالية وهم رخصوك إنتِ سمحة وهم وسخوك إنتِ لينا وحياة أبوك نمشي ليك فوق نيران وشوك الشوارع بتسائلن بالعساكر يتمايلن البنادق يتلامعن والمدافع طبعًا يجن  إنتِ عارفة وما بعرفوك إنتِ نورنا وعمدًا طفوك إنتِ روحنا وفي النار رموك ضحكوا بينا ونصبوا الشّروك واستبدّوا وسوّوا القدر وقالوا نحن السما والقمر وأنتِ مش من نوع البشر البقول البم يبلع حجر حالة صعبة ومسرح فتن دنيا فانية وفيها المحن نحن نصبر لمن يحين هاتفين فليحيا الوطن ومن القصائد التي عبرت عن الثورة التي تجيش في نفوس ثوار 1924 قصيدة “عبرة سوداني” التي حالت القوانين العرفية عن ذكر اسم كاتبها ، وكان قد كتبها عقب زيارة اللورد اللنبي أحد رجال البلاط الملكي البريطاني ،الذي التقى مع الزعماء الدينيين السودانيين والأعيان ومشايخ القبائل ، واكد لهم في اللقاء أن بريطانيا لن تسلم السودان لمصر ، مما اثار حفيظة الثوار المنادين بوحدة الكفاح المشترك مع مصر ، والذين رأوا أن زيارة اللنبي ما هي إلا محاولة أخرى لتمكين بريطانيا الهادف لفصل مصر عن السودان ويقول فيها : أيها القوم نجرو الذيولا يأنف الحر أن يعيش ذليلا سمتمونا العذاب ضيقتم الأرض علينا حتى هوينا الرحيلا إن أردتم اصلاحنا قد فعلتم فاعذرونا إذا مللنا الدخيلا وقبيح أن ترتضي الذل دهرا ونرى مالنا لكم مبذولا فادعيتم نشر الحضارة والعرفان والشعب لا يزال جهولا ويح قلبي ماذا يروم” اللنبي” يوم وافى يجرسيفا صقيلا جمع الجمع أرهب القوم حتى اصبح السيد النبيل ذليلا فلماذا نراه يملى عليهم وتراه مدونا ما قيلا اتراه يريد يفصم حبلا بين مصر وبيننا موصولا جزء من النص مفقود منقول.
من ذاكرة الفن السوداني الأستاذ عبيد عبد النور ولد الأستاذ عبيد عبد النور في مدينة أمدرمان 1896م ، والتحق بمدرسة رفاعة الأوليَّة عام 1902م ، ثم مدرسة رفاعة الابتدائية (الوسطى) . تخرج في كلية غردون التذكارية ، وكان من أوائل المعلمين الذين حملوا رسالة التعليم والتنوير في السودان . يُعد الأستاذ عبيد عبد النور أحد رواد التعليم والثقافة والإعلام في السودان ، ومن الشخصيات الوطنية التي أسهمت في بناء الوعي الوطني ، وخلّدت اسمها في ذاكرة الوطن من خلال التعليم والأدب والشعر والإذاعة ، فكان معلماً ومربيا ، وأديبا وشاعرا ، وإعلاميا رائداً ، ترك بصماتٍ خالدة في تاريخ السودان الحديث . اهتم اهتمامًا كبيرًا بالأمثال والحكايات السودانية والتاريخ الوطني ، وبرع في التمثيل والإخراج المسرحي ، كما كان خطيبًا ومحاضرًا ومتحدثًا بليغًا ، جمع بين سعة الثقافة وقوة البيان وحسن التأثير . الحياة العملية : عمل معلّمًا بالمدارس الوسطى . ابتُعث ضمن أول فوج إلى الجامعة الأمريكية في بيروت . تولى تدريس مادتي التاريخ والتربية الوطنية بكلية غردون التذكارية . انتُدب للعمل بصحيفة حضارة السودان . إنجازاته : يُعد من الرعيل الأول للمعلمين السودانيين . شارك في تمثيل العديد من الروايات الوطنية . أسهم في كثير من الندوات التربوية والثقافية . شارك في مؤتمر الخريجين ، وكان من المؤيدين لقضية استقلال السودان . أسس بعد تقاعده مدرسة بيت الأمانة ، التي أصبحت من أشهر وأعرق المدارس الثانوية الأهلية ، وضاهت المدارس الحكومية في مستواها العلمي ، وتخرج فيها عدد كبير من أبناء السودان . وقد بدأت المدرسة في منزله جنوب ميدان الخليفة ، ثم انتقلت إلى العباسية على خور أبو عنجة ، حيث تقوم اليوم مباني جامعة الزعيم الأزهري . رائد من رواد الإعلام السوداني . يُعد الأستاذ عبيد عبد النور من أوائل رواد الإعلام في السودان ؛ فقد انطلقت الإذاعة السودانية لأول مرة من منزله بأم درمان في مطلع أربعينيات القرن الماضي ، وكانت تبث لمدة نصف ساعة يومياً ، تبدأ بتلاوة من القرآن الكريم ، ثم نشرة خاصة بالحرب ، وتُختتم بأغنية سودانية ، قبل أن ينتقل البث لاحقًا إلى مبنى البوسطة . وبذلك يُعد أول مذيع سوداني ، ثم تبعه الأستاذ أبو عاقلة يوسف ، بينما كان الأستاذ متولي عيد مديرًا للإذاعة . كان الأستاذ عبيد عبد النور شاعرًا مجيدًا ، ارتبط اسمه بالأغنية الوطنية الخالدة (يا أم ضفاير قودي الرسن) وهي من أشهر أناشيد ثورة عام 1924م ، وقد ذاعت وانتشرت على نطاق واسع ، وكان طلبة الكلية الحربية يرددونها في مسيراتهم الوطنية ، فتتجاوب معهم الجماهير بالحماس والفخر . يا أم ضفاير قودي الرسن واهتفي فليحيا الوطن أصلوا موتي فوق الرقاب كان رصاص أو كان بالحراب البدور عند الله الثواب اليضحّي وياخد العقاب يا الشباب الناهض صباح ودّع أهلك وامشي الكفاح قوّي زندك وموت بي ارتياح فوق ضريحك تبكي الملاح يا كبار البلد الأمين السكوت ده بيصح لمتين بيّنوا لينا الرأي المبين التكتّم هسّع مشين ما بتشوفوا الذل والهوان مصّ دمّانا وعقب امتهان غنمونا حفظوا الأمان بالنبابيت والخيـزران قوّة هايلة وإيمان ضعيف إنجليزي ومخلوق رهيف طابية في قصاد زول نحيف بطنه خالية وإيمان نطيف إنتِ غالية وهم رخصوك إنتِ سمحة وهم وسخوك إنتِ لينا وحياة أبوك نمشي ليك فوق نيران وشوك الشوارع بتسائلن بالعساكر يتمايلن البنادق يتلامعن والمدافع طبعًا يجن إنتِ عارفة وما بعرفوك إنتِ نورنا وعمدًا طفوك إنتِ روحنا وفي النار رموك ضحكوا بينا ونصبوا الشّروك واستبدّوا وسوّوا القدر وقالوا نحن السما والقمر وأنتِ مش من نوع البشر البقول البم يبلع حجر حالة صعبة ومسرح فتن دنيا فانية وفيها المحن نحن نصبر لمن يحين هاتفين فليحيا الوطن ومن القصائد التي عبرت عن الثورة التي تجيش في نفوس ثوار 1924 قصيدة “عبرة سوداني” التي حالت القوانين العرفية عن ذكر اسم كاتبها ، وكان قد كتبها عقب زيارة اللورد اللنبي أحد رجال البلاط الملكي البريطاني ،الذي التقى مع الزعماء الدينيين السودانيين والأعيان ومشايخ القبائل ، واكد لهم في اللقاء أن بريطانيا لن تسلم السودان لمصر ، مما اثار حفيظة الثوار المنادين بوحدة الكفاح المشترك مع مصر ، والذين رأوا أن زيارة اللنبي ما هي إلا محاولة أخرى لتمكين بريطانيا الهادف لفصل مصر عن السودان ويقول فيها : أيها القوم نجرو الذيولا يأنف الحر أن يعيش ذليلا سمتمونا العذاب ضيقتم الأرض علينا حتى هوينا الرحيلا إن أردتم اصلاحنا قد فعلتم فاعذرونا إذا مللنا الدخيلا وقبيح أن ترتضي الذل دهرا ونرى مالنا لكم مبذولا فادعيتم نشر الحضارة والعرفان والشعب لا يزال جهولا ويح قلبي ماذا يروم” اللنبي” يوم وافى يجرسيفا صقيلا جمع الجمع أرهب القوم حتى اصبح السيد النبيل ذليلا فلماذا نراه يملى عليهم وتراه مدونا ما قيلا اتراه يريد يفصم حبلا بين مصر وبيننا موصولا جزء من النص مفقود منقول.

About