@bhone.zaw.myint.5: ယုတ်မာတဲ့နေရာမှာနှစ်ယောက်မရှိဘူး...

အနောက်ကြိုက်တဲ့ဘဲကြီး🗿
အနောက်ကြိုက်တဲ့ဘဲကြီး🗿
Open In TikTok:
Region: MM
Friday 29 May 2026 14:30:10 GMT
280069
21209
550
4636

Music

Download

Comments

gamer_boy054
𝑵𝑨𝑮𝑰 :
like၃၀၀ပြည့်အောင်ပေးခဲ့တယ်နော်
2026-05-29 14:42:52
67
aungminkhan199
シ:ポーチャン‍✓ :
ရီသံကြီးကမှားနေတယ် ဘရို
2026-05-29 14:47:15
23
loseinyourmemory.1
No name :
အကို့ ကို အားပေးလာတာကြာပါပြီဗျာ rp လည်း မရပူးသေးပူး ဒီက finlow ထားတာကို
2026-05-29 14:43:34
5
itsamara43
𝐴𝑚𝑎𝑟𝑎𝜗𝜚 :
သဘောကောင်းတယ်လို့ မထင်ခဲ့ပါဘူး🥰
2026-05-29 15:25:27
6
chik25254
ချစ်မွှေး :
ခင်ချင်လို့
2026-06-08 07:03:45
0
yeminhtwe5968
Anchor Man(အန်းကားမန်း)🧠 :
မျက်စိကိုကြည့်ပီသိရရ်😂😂
2026-05-29 23:43:35
5
san.lin.tun23
🇲🇲 Sãñ Lîñ Tûñ ♓ 🇹🇭 :
ပြန်တင်မယ်နော်😂
2026-06-01 05:56:44
1
mgmg94016
W :
ဟားးဟားး😅
2026-05-29 14:53:07
1
naing.san.aung2
Naing San Aung :
လိုက်နည်းလာ တယ်နော် idol
2026-05-29 14:44:10
2
To see more videos from user @bhone.zaw.myint.5, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كل من تقابله ليس عابرًا… بل رسالة تسير بك إلى نفسك وإلى الله  يقول شمس التبريزي إن كل من يدخل حياتك، حتى من تظنه عابرًا أو غير مؤثر، ليس مصادفة ولا اتفاقًا بلا معنى، بل هو واردٌ على قلبك من باب التربية الإلهية، إمّا أن يوقظك من غفلتك، أو يكشف لك ما خفي من عيوبك، أو يفتح لك باب فهمٍ جديد لنفسك، أو يحرّك فيك مشاعر ظننت أنها انتهت، أو يريك حقيقة داخلك التي كنت تهرب منها، وهذه الرؤية عند أهل الذوق ليست دعوى علم الغيب ولا ادعاءً أن كل تفاصيل الحياة محسومة على وجه الجبر، بل هي منهج نظرٍ في السير إلى الله يجعل السالك لا يقف عند ظاهر الأشخاص والأحداث بل يعبر إلى باطن الحكمة منها، فالعالم عند العارفين ليس مجرد حوادث متفرقة بل كتاب مفتوح يُقرأ بالقلب قبل العين، وكل إنسان يمر بك هو حرف من حروف هذا الكتاب، إن أحسنت قراءته دلّك على نفسك قبل أن يدلّك على غيرك، ولذلك قال بعض العارفين إن ما يجري عليك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولكن المقصود أن ترى يد الله في تدبيرك لا يد الخلق، فتصير الأحداث كلها مجال شهود لا مجال اعتراض، ويقول أهل الطريق إن الناس مرايا القلوب فمن أثارك غضبه لم يأتِ ليؤذيك فقط بل ليكشف فيك موضع غضب لم يُهذّب، ومن أثار فيك الحسد لم يخلق الحسد فيك بل أظهره لك حتى تعالجه، ومن لانت له نفسك فقد فتح لك باب رحمة كان مستترًا في قلبك، وهنا تتحول العلاقات من كونها صراعات خارجية إلى كونها مختبرًا داخليًا للنفس، ويقول أبو يزيد البسطامي في إشاراته الروحية إن العارف حين يتقدم في المعرفة لا يرى الأشياء كما كانت بل كما تُشير إليه في باطنه حتى يصبح كل شيء عنده علامة لا غاية، ويقول سهل بن عبد الله التستري إن من لم يحاسب نفسه في كل لحظة غلبته نفسه في كل لحظة، فالمسألة ليست في كثرة الناس حولك بل في يقظتك لما يحدث فيك أنت من خلالهم، ويقول ابن عطاء الله السكندري إنك ربما تُعطى فتُمنع وربما تُمنع فتُعطى، أي أن الظاهر ليس ميزان الحقيقة بل أثره في القلب هو الميزان، ولذلك فإن السالك لا ينشغل كثيرًا بسؤال لماذا فعل الناس بي كذا بل ينتقل إلى سؤال أعمق ماذا فعل هذا في قلبي ولماذا ظهر هذا فيّ الآن، ومع هذا التحول ينتقل الإنسان من مرحلة رد الفعل إلى مرحلة الفهم، ومن لوم الخارج إلى مراجعة الداخل، ومن التعلق بالخلق إلى التوجه إلى الخالق، لأن البلاء عند أهل الله ليس دائمًا عقوبة كما أن الراحة ليست دائمًا رضا بل كلاهما أدوات تربية تتلون بأشكال مختلفة، فقد يأتيك إنسان يؤلمك ليحررك من تعلق خفي، وقد يأتيك آخر يمدحك ليكشف لك حب الظهور، وقد يأتيك ثالث لا يفعل شيئًا ظاهرًا لكنه يغيّر مسار قلبك دون أن تشعر، وهنا يبدأ معنى السير الحقيقي أن لا يضيع السالك في تفسير الناس بل يرجع إلى تفسير نفسه، وأن لا يقف عند الحدث بل يعبر إلى المعنى، وأن لا يرى العالم خصومًا ومصادفات بل يرى نفسه في مرآة كل ما يحدث حوله، وحينها يتحول كل من تقابله إلى باب من أبواب التربية، وكل موقف إلى درس، وكل ألم إلى كشف، وكل لقاء إلى فرصة للعودة إلى الله، حتى يصبح قلب السالك في النهاية أكثر صفاءً وأقل تعلقًا بالخلق وأكثر حضورًا مع الحق، وهذا هو لبّ الطريق عند أهل الله أن يتحول الإنسان من متلقٍ للأحداث إلى متعلمٍ منها، ومن أسير للانفعال إلى شاهد للحكمة، ومن ضياع في كثرة الناس إلى حضور مع الله في كل نفس وكل لقاء وكل لحظة.  #السير_إلى_الله #العرفان #تزكية_النفس #مدارج_السالكين
كل من تقابله ليس عابرًا… بل رسالة تسير بك إلى نفسك وإلى الله يقول شمس التبريزي إن كل من يدخل حياتك، حتى من تظنه عابرًا أو غير مؤثر، ليس مصادفة ولا اتفاقًا بلا معنى، بل هو واردٌ على قلبك من باب التربية الإلهية، إمّا أن يوقظك من غفلتك، أو يكشف لك ما خفي من عيوبك، أو يفتح لك باب فهمٍ جديد لنفسك، أو يحرّك فيك مشاعر ظننت أنها انتهت، أو يريك حقيقة داخلك التي كنت تهرب منها، وهذه الرؤية عند أهل الذوق ليست دعوى علم الغيب ولا ادعاءً أن كل تفاصيل الحياة محسومة على وجه الجبر، بل هي منهج نظرٍ في السير إلى الله يجعل السالك لا يقف عند ظاهر الأشخاص والأحداث بل يعبر إلى باطن الحكمة منها، فالعالم عند العارفين ليس مجرد حوادث متفرقة بل كتاب مفتوح يُقرأ بالقلب قبل العين، وكل إنسان يمر بك هو حرف من حروف هذا الكتاب، إن أحسنت قراءته دلّك على نفسك قبل أن يدلّك على غيرك، ولذلك قال بعض العارفين إن ما يجري عليك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولكن المقصود أن ترى يد الله في تدبيرك لا يد الخلق، فتصير الأحداث كلها مجال شهود لا مجال اعتراض، ويقول أهل الطريق إن الناس مرايا القلوب فمن أثارك غضبه لم يأتِ ليؤذيك فقط بل ليكشف فيك موضع غضب لم يُهذّب، ومن أثار فيك الحسد لم يخلق الحسد فيك بل أظهره لك حتى تعالجه، ومن لانت له نفسك فقد فتح لك باب رحمة كان مستترًا في قلبك، وهنا تتحول العلاقات من كونها صراعات خارجية إلى كونها مختبرًا داخليًا للنفس، ويقول أبو يزيد البسطامي في إشاراته الروحية إن العارف حين يتقدم في المعرفة لا يرى الأشياء كما كانت بل كما تُشير إليه في باطنه حتى يصبح كل شيء عنده علامة لا غاية، ويقول سهل بن عبد الله التستري إن من لم يحاسب نفسه في كل لحظة غلبته نفسه في كل لحظة، فالمسألة ليست في كثرة الناس حولك بل في يقظتك لما يحدث فيك أنت من خلالهم، ويقول ابن عطاء الله السكندري إنك ربما تُعطى فتُمنع وربما تُمنع فتُعطى، أي أن الظاهر ليس ميزان الحقيقة بل أثره في القلب هو الميزان، ولذلك فإن السالك لا ينشغل كثيرًا بسؤال لماذا فعل الناس بي كذا بل ينتقل إلى سؤال أعمق ماذا فعل هذا في قلبي ولماذا ظهر هذا فيّ الآن، ومع هذا التحول ينتقل الإنسان من مرحلة رد الفعل إلى مرحلة الفهم، ومن لوم الخارج إلى مراجعة الداخل، ومن التعلق بالخلق إلى التوجه إلى الخالق، لأن البلاء عند أهل الله ليس دائمًا عقوبة كما أن الراحة ليست دائمًا رضا بل كلاهما أدوات تربية تتلون بأشكال مختلفة، فقد يأتيك إنسان يؤلمك ليحررك من تعلق خفي، وقد يأتيك آخر يمدحك ليكشف لك حب الظهور، وقد يأتيك ثالث لا يفعل شيئًا ظاهرًا لكنه يغيّر مسار قلبك دون أن تشعر، وهنا يبدأ معنى السير الحقيقي أن لا يضيع السالك في تفسير الناس بل يرجع إلى تفسير نفسه، وأن لا يقف عند الحدث بل يعبر إلى المعنى، وأن لا يرى العالم خصومًا ومصادفات بل يرى نفسه في مرآة كل ما يحدث حوله، وحينها يتحول كل من تقابله إلى باب من أبواب التربية، وكل موقف إلى درس، وكل ألم إلى كشف، وكل لقاء إلى فرصة للعودة إلى الله، حتى يصبح قلب السالك في النهاية أكثر صفاءً وأقل تعلقًا بالخلق وأكثر حضورًا مع الحق، وهذا هو لبّ الطريق عند أهل الله أن يتحول الإنسان من متلقٍ للأحداث إلى متعلمٍ منها، ومن أسير للانفعال إلى شاهد للحكمة، ومن ضياع في كثرة الناس إلى حضور مع الله في كل نفس وكل لقاء وكل لحظة. #السير_إلى_الله #العرفان #تزكية_النفس #مدارج_السالكين

About