@twitchevil: twitch: evelone2004 #evelone

twitchevil
twitchevil
Open In TikTok:
Region: DE
Friday 29 May 2026 15:06:00 GMT
1063
22
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @twitchevil, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

موقف عائلة آل الحكيم من استشهاد السيد محمد باقر الحكيم تلقّت عائلة آل الحكيم خبر استشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) في 29 آب/أغسطس 2003، إثر التفجير الإرهابي المفجع قرب مرقد الإمام علي بن أبي طالب (ع) في النجف الأشرف، بحالة من الصدمة الكبرى والأسى العميم، الممزوجين بالصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله. وقد تجلّى التعامل مع هذه الفجيعة الكبرى في المحاور الآتية: الاحتساب والوفاء للنهج التاريخي: نظرت العائلة إلى هذا الاستشهاد المفجع باعتباره حلقة جديدة في سلسلة التضحيات الطويلة ودرب الدماء الذي سلكته الأسرة طوال عقود في مواجهة الظلم والاستبداد (مثل حملات الإعدام الجماعية عام 1983 وما قبلها)، مؤكدةً المضي في ذات المنهج الرسالي. ضبط النفس وتفويت الفرصة على الفتنة: على الرغم من هول الجريمة وحجم الخسارة الوطنية، تعاملت قيادات العائلة (وعلى رأسهم أخوه السيد عبد العزيز الحكيم) بحكمة بالغة ووعي سياسي استثنائي لمنع الانجرار نحو ردود الفعل الانفعالية أو الفتنة الطائفية التي أرادها منفذو الاغتيال، مشددين على ضرورة حفظ وحدة الصف الوطني وحماية استقرار العراق. مراسم التشييع والاتحاد الوطني: تحولت المجالس ومحافل العزاء في النجف الأشرف وباقي المحافظات إلى تظاهرات كبرى لاستقبال جموع المودعين والمعزين من مختلف أطياف الشعب العراقي والقوميات والمذاهب، متخذة من دم الراحل رمزًا للوحدة والالتفاف حول مشروع بناء الدولة. المصادر والمراجع التاريخية والتوثيقية البيانات الرسمية والمواقف التاريخية لعائلة آل الحكيم: البيانات والمواقف الصادرة عن قيادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وعائلة الحكيم فور وقوع الحادث عام 2003، والتي دعت إلى ضبط النفس والوحدة الوطنية. أرشيف الصحافة العربية والعراقية (أغسطس/آب - سبتمبر/أيلول 2003): التغطيات الصحفية الشاملة لردود الفعل الشعبية والرسمية، ومراسم التشييع المركزية التي شهدتها مدينة النجف الأشرف بحضور جماهيري مليونير. أدبيات مؤسسة الإمام الحكيم العامة ومؤسسة الشهيد الحكيم: الوثائق والدراسات التي توثق سيرة
موقف عائلة آل الحكيم من استشهاد السيد محمد باقر الحكيم تلقّت عائلة آل الحكيم خبر استشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) في 29 آب/أغسطس 2003، إثر التفجير الإرهابي المفجع قرب مرقد الإمام علي بن أبي طالب (ع) في النجف الأشرف، بحالة من الصدمة الكبرى والأسى العميم، الممزوجين بالصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله. وقد تجلّى التعامل مع هذه الفجيعة الكبرى في المحاور الآتية: الاحتساب والوفاء للنهج التاريخي: نظرت العائلة إلى هذا الاستشهاد المفجع باعتباره حلقة جديدة في سلسلة التضحيات الطويلة ودرب الدماء الذي سلكته الأسرة طوال عقود في مواجهة الظلم والاستبداد (مثل حملات الإعدام الجماعية عام 1983 وما قبلها)، مؤكدةً المضي في ذات المنهج الرسالي. ضبط النفس وتفويت الفرصة على الفتنة: على الرغم من هول الجريمة وحجم الخسارة الوطنية، تعاملت قيادات العائلة (وعلى رأسهم أخوه السيد عبد العزيز الحكيم) بحكمة بالغة ووعي سياسي استثنائي لمنع الانجرار نحو ردود الفعل الانفعالية أو الفتنة الطائفية التي أرادها منفذو الاغتيال، مشددين على ضرورة حفظ وحدة الصف الوطني وحماية استقرار العراق. مراسم التشييع والاتحاد الوطني: تحولت المجالس ومحافل العزاء في النجف الأشرف وباقي المحافظات إلى تظاهرات كبرى لاستقبال جموع المودعين والمعزين من مختلف أطياف الشعب العراقي والقوميات والمذاهب، متخذة من دم الراحل رمزًا للوحدة والالتفاف حول مشروع بناء الدولة. المصادر والمراجع التاريخية والتوثيقية البيانات الرسمية والمواقف التاريخية لعائلة آل الحكيم: البيانات والمواقف الصادرة عن قيادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وعائلة الحكيم فور وقوع الحادث عام 2003، والتي دعت إلى ضبط النفس والوحدة الوطنية. أرشيف الصحافة العربية والعراقية (أغسطس/آب - سبتمبر/أيلول 2003): التغطيات الصحفية الشاملة لردود الفعل الشعبية والرسمية، ومراسم التشييع المركزية التي شهدتها مدينة النجف الأشرف بحضور جماهيري مليونير. أدبيات مؤسسة الإمام الحكيم العامة ومؤسسة الشهيد الحكيم: الوثائق والدراسات التي توثق سيرة "شهيد المحراب" وتفاصيل يوم استشهاده وتداعيات الحدث على المشهد السياسي العراقي والعائلي.

About