@yasminomounir: . كتير من الأهالي بيحسوا بالإحباط والقلق، وأوقات بيخافوا إن الكذب يبقى جزء من شخصية طفلهم. بس قبل ما نركز على الكذبة نفسها، يمكن محتاجين نسأل سؤال مختلف: إيه اللي خلّى الطفل يحس إنه محتاج يخبي الحقيقة؟ الأطفال مش بيتولدوا وهما عايزين يكدبوا. في أوقات كتير، الكذب بيكون وسيلة للهروب من حاجة هما خايفين منها؛ عقاب، لوم، إحراج، أو خيبة أمل حد بيحبوه. لما الحقيقة ما تبقاش آمنة، الطفل بيتعلم يحمي نفسه. وده مش معناه إننا نتجاهل الكذب أو نعدّيه. الأطفال محتاجين حدود واضحة، وتوجيه، ومساعدة يفهموا إن الصدق مهم وإن الثقة بتتبني على الصراحة. لكن في نفس الوقت محتاجين يحسوا إنهم يقدروا يقولوا الحقيقة من غير ما يحسوا إن غلطة واحدة هتحدد هما مين. لما نفضل نفكر الطفل كل شوية بغلطته، أو نوصفه إنه “كذاب”، إحنا من غير ما نقصد بنحوّل تصرف غلط لهوية. ومع الوقت، الطفل ممكن يصدق إن دي صورته عن نفسه، وساعتها تغيير السلوك بيبقى أصعب. هدفنا مش إن الطفل يقول الحقيقة لأنه خايف. هدفنا إنه يختار الصدق لأنه فاهم قيمته، ويتحمل مسؤولية أفعاله، ويحس بالأمان الكافي إنه يقول الحقيقة حتى لو غلط. صحح السلوك… لكن ما تلزقش الصفة بالطفل. دور على الخوف اللي ورا الكذبة، مش الكذبة بس. وعالجها بدري… قبل ما تتحول لنمط يعيش معاه سنين @Rawa2na 🤍🤍