. (شلونك حبيبي) تحسها مو مجرد أغنية، تحسها رسالة متأخرة، سؤال بسيط ظاهره عادي، بس وراه وجع ولهفة وحچي كلش هواي ما انكال. بيها شعور الشخص اللي بعده واقف بنص الذكرى، مو قادر يرجع ولا قادر يبتعد، يسمعها وكأنه يسولف ويه غياب طويل.
مرات مو الأغنية الي توجع… الذكرى الي تصحى ويّاها. صوتها يخلّي الواحد يراجع سوالف قديمة، ضحكة، زعل، وعد ما تم، أو شخص چان يوم من الأيام أقرب من النفس وهسّه صار مجرد اسم يمر بالخاطر. بيها إحساس واحد مشتاق، بس متعوّد يخفي شوقه، يسأل من بعيد وكأن قلبه يكول: يمكن الدنيا غيّرت كلشي… بس بعض الناس يبقون بنفس المكان داخل الروح.
هاي الأغنية تحسها تنكتب للناس اللي عندهم حچي هواي وما يگدرون يحچوه، للناس اللي يسكتون أكثر مما يشرحون، واللي كل ما يسمعون لحن يذكرهم، يبتسمون شوي ويتوجعون أكثر. مو لأنهم ضعاف… بس لأن بعض الذكريات حتى من تخلص، تبقى عايشة بصوت، بكلمة، أو سؤال صغير مثل: شلونك؟”