@7t_look: Full jazz firend rice ✈️✈️✈️✈️✈️✈️#🙈👀❣😜foryou #🙈👀❣😜foryou #🙈👀❣😜foryou

7t! LOOK 👀
7t! LOOK 👀
Open In TikTok:
Region: PK
Friday 29 May 2026 16:44:51 GMT
164323
7913
369
456

Music

Download

Comments

itsmetaimoor35
it's me taimoor :
Legend focus On Metter 😂
2026-05-30 14:02:35
16
hamza_kha13
🍷حمزہ،🥀 :
70 rice ka chez nahe ha
2026-05-30 03:55:00
29
unvbotonydepartment
عبیداللہ تنولی 🌸💔 :
easy ha👑💝😁
2026-06-03 05:08:37
0
awaisrahman60
🖤🖤pakhtoon🖤🖤 :
hade pe khalde💞💞
2026-05-30 10:24:15
8
anaskhanzz6
Anas khanzz👻 :
recording ki lye phone kaha raka ha
2026-05-30 06:28:00
5
freefire10006
☆𝐵𝑢𝑛︎𝑛𝑦࿐2 :
Rice. ??? 🤔🤔🤔
2026-05-31 15:34:30
3
12irshad00
IRSHAD WZR ❤️ :
Bike 🏍️speed ❌ video speed ✅ 🙈🤣🤣🤣🙈🤣🤣🙈🤣
2026-06-01 02:19:18
0
h4__harry
HARÔÔN MUMTAZ :
vedio speed 10x
2026-05-30 08:08:48
5
hazrat.hussain1868
🇵🇰 Hazrat Hussain 🇸🇦 :
sta shi na de
2026-05-30 12:37:06
1
user132037464
👽 Abdul Razzaq ! 001 🫀💔☠️ :
My dreem
2026-06-01 13:57:55
1
crazy__boy.17
🪐ℂ𝕣𝕒𝕫𝕪..𝚋𝚘𝚢🙈 :
Two dream in one frame 🖼️😁😁😁
2026-05-30 15:00:29
1
kamiiikhan2917
کامی :
speed to 40 ha 😂
2026-05-31 10:13:19
2
malakdawood777
MALAK Dawood jan🇸🇦✈️🇵🇰❤️ :
Dar kha yar ♥️♥️♥️♥️
2026-05-29 22:02:13
1
khog024
ارمان یوسفزئی🌸 :
Only 125 😁
2026-05-30 07:06:05
2
darwesh520
Its, 𝑲𝒉𝒂𝒍𝒊𝒍..❣️ :
da 40 na bara nze
2026-06-01 09:56:19
1
darkmoom33
✈️DÂRK🦅MØØÑ👤 :
Speed 40😁
2026-05-30 02:28:56
2
awaisrahman60
🖤🖤pakhtoon🖤🖤 :
7t ❎✈️🚀✅✅
2026-05-30 10:23:37
2
arsalankhan323000
dil 💔💔jale :
vadio 2 x da
2026-05-29 23:32:12
2
princeik67
꧁❤•༆$𝑴, 𝑴𝒖𝒔𝒕𝒂𝒇𝒂 $༆•❤꧂ :
only this 🧐👍👍
2026-05-30 19:33:30
1
sifato5
🇵🇰⋆💀⋆TDM-TOF𝘼N⋆💀🇵🇰 :
Sa ba 70 be sa ba ye speed ve
2026-05-30 10:23:20
1
zohaibstranger
Z.H.B°°°ARSHMAN :
Haha 😛 70 hhhhh😂😂😂
2026-06-01 09:24:19
0
zohaibstranger
Z.H.B°°°ARSHMAN :
Maidan rode
2026-06-01 09:24:51
0
faizullah1003
༄༒☬𝓕𝓪𝓲𝔃𝓾𝓵𝓵𝓪𝓱☬༒༄ :
70 ❌ spay ✅
2026-05-30 06:39:36
1
tdmlewani
TDM Lewani :
125 😁
2026-06-01 14:24:51
0
To see more videos from user @7t_look, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

شادن محمد حسين فنانة سودانية، حكّامة، صوت من كردفان، ووجه غنائي حمل التراث والسلام شادن محمد حسين، المعروفة بين جمهورها باسم شادن قردود وبلقب الحكّامة شادن، واحدة من الأصوات السودانية التي خرجت من عمق التراث المحلي، وحملت معها إيقاع كردفان، وذاكرة البادية، ورسالة السلام، إلى فضاء أوسع من الغناء السوداني المعاصر. وُلدت شادن ونشأت في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، ودرست في مدارسها، ثم اتجهت إلى الدراسة الجامعية في مجال الاقتصاد والعلوم الإدارية/المصرفية، قبل أن تختار طريق الفن بوصفه مساحة للتعبير عن الناس والأرض والذاكرة. وتذكر بعض المواد أنها درست لاحقًا الموسيقى والإيقاعات الأفريقية، في مسار يوضح أن تجربتها لم تكن قائمة على الصوت وحده، بل على وعي بالتراث والإيقاع والمعنى. برز اسم شادن منذ عام 2016 تقريبًا، حين بدأت تقدم مشروعًا غنائيًا متصلًا بتراث كردفان، وبخاصة إيقاعات وموروثات البادية والأبّالة، مثل المردوم والجراري، وقدّمتها بروح معاصرة جعلت جمهورًا واسعًا يلتفت إلى هذا اللون الغنائي. لم تكن تغني التراث بوصفه مادة قديمة للزينة، بل بوصفه ذاكرة حية، وصوتًا للناس، وامتدادًا لثقافة تستحق أن تُحفظ وتُقدَّم للعالم. حملت شادن لقب “الحكّامة”، وهو لقب له مكانته الخاصة في ثقافات سودانية عديدة، حيث ترتبط الحكّامة بالصوت المؤثر في المجتمع: صوت يشجع، يرثي، يذكّر، يدعو للصلح أو الفخر أو المقاومة أو السلام. وفي تجربة شادن، صار هذا اللقب أقرب إلى رسالة؛ فهي لم تستخدم الغناء للفرح فقط، بل جعلته مساحة للدعوة إلى السلام، ونبذ الكراهية، وحفظ تراث كردفان من النسيان. كانت شادن أيضًا صوتًا حاضرًا في زمن الحرب. فقد عُرفت بمواقفها الداعية للسلام، وبحديثها عن معاناة المدنيين، وباستخدامها منصاتها للتوثيق والنداء الإنساني. وتشير تقارير حقوقية وفنية إلى أنها كانت مغنية وشاعرة وناشطة، وأنها كتبت قبل رحيلها منشورات تدعو للسلام وتوثق فظائع الحرب. في مايو 2023، قُتلت شادن داخل منزلها في أم درمان أثناء اشتداد المعارك في السودان، وقد ذكرت تقارير صحفية أن وفاتها جاءت نتيجة قذيفة/شظية أو نيران متبادلة خلال القتال. كان رحيلها واحدًا من أكثر الأخبار إيلامًا في الوسط الفني السوداني؛ لأنه لم يكن فقدًا لصوت غنائي فقط، بل فقدًا لامرأة كانت تحمل مشروعًا ثقافيًا وإنسانيا.. منقول
شادن محمد حسين فنانة سودانية، حكّامة، صوت من كردفان، ووجه غنائي حمل التراث والسلام شادن محمد حسين، المعروفة بين جمهورها باسم شادن قردود وبلقب الحكّامة شادن، واحدة من الأصوات السودانية التي خرجت من عمق التراث المحلي، وحملت معها إيقاع كردفان، وذاكرة البادية، ورسالة السلام، إلى فضاء أوسع من الغناء السوداني المعاصر. وُلدت شادن ونشأت في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، ودرست في مدارسها، ثم اتجهت إلى الدراسة الجامعية في مجال الاقتصاد والعلوم الإدارية/المصرفية، قبل أن تختار طريق الفن بوصفه مساحة للتعبير عن الناس والأرض والذاكرة. وتذكر بعض المواد أنها درست لاحقًا الموسيقى والإيقاعات الأفريقية، في مسار يوضح أن تجربتها لم تكن قائمة على الصوت وحده، بل على وعي بالتراث والإيقاع والمعنى. برز اسم شادن منذ عام 2016 تقريبًا، حين بدأت تقدم مشروعًا غنائيًا متصلًا بتراث كردفان، وبخاصة إيقاعات وموروثات البادية والأبّالة، مثل المردوم والجراري، وقدّمتها بروح معاصرة جعلت جمهورًا واسعًا يلتفت إلى هذا اللون الغنائي. لم تكن تغني التراث بوصفه مادة قديمة للزينة، بل بوصفه ذاكرة حية، وصوتًا للناس، وامتدادًا لثقافة تستحق أن تُحفظ وتُقدَّم للعالم. حملت شادن لقب “الحكّامة”، وهو لقب له مكانته الخاصة في ثقافات سودانية عديدة، حيث ترتبط الحكّامة بالصوت المؤثر في المجتمع: صوت يشجع، يرثي، يذكّر، يدعو للصلح أو الفخر أو المقاومة أو السلام. وفي تجربة شادن، صار هذا اللقب أقرب إلى رسالة؛ فهي لم تستخدم الغناء للفرح فقط، بل جعلته مساحة للدعوة إلى السلام، ونبذ الكراهية، وحفظ تراث كردفان من النسيان. كانت شادن أيضًا صوتًا حاضرًا في زمن الحرب. فقد عُرفت بمواقفها الداعية للسلام، وبحديثها عن معاناة المدنيين، وباستخدامها منصاتها للتوثيق والنداء الإنساني. وتشير تقارير حقوقية وفنية إلى أنها كانت مغنية وشاعرة وناشطة، وأنها كتبت قبل رحيلها منشورات تدعو للسلام وتوثق فظائع الحرب. في مايو 2023، قُتلت شادن داخل منزلها في أم درمان أثناء اشتداد المعارك في السودان، وقد ذكرت تقارير صحفية أن وفاتها جاءت نتيجة قذيفة/شظية أو نيران متبادلة خلال القتال. كان رحيلها واحدًا من أكثر الأخبار إيلامًا في الوسط الفني السوداني؛ لأنه لم يكن فقدًا لصوت غنائي فقط، بل فقدًا لامرأة كانت تحمل مشروعًا ثقافيًا وإنسانيا.. منقول

About