@domna_shop: Apoya la Salud de tu Cuerpo sobre todos del Cabello 💇‍♀️ la piel y tus uñas 💅🏻 incluso de la barba 🧔‍♂️ #tiktokusa🇺🇸 #dealsforyoudays #memorialday #FathersDay #rainbownutrientshairgrowth

Domna_shop
Domna_shop
Open In TikTok:
Region: US
Friday 29 May 2026 17:41:59 GMT
52
2
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @domna_shop, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في داخلي كمية تعب وغضب لا أستطيع وصفها. كأنني أعيش كل يوم وأنا أحارب نفسي والعالم معًا، وكل يوم أخسر جزءًا جديدًا مني دون أن يشعر أحد. أريد أن أتغيّر، أريد أن أنجز، أريد أن أصبح شخصًا أفضل، لكنني أشعر أن كل شيء حولي يعيدني لنفس المكان. البيئة، الدولة، المكان، الأهل، الروتين، والأيام التي تتكرر بنفس الشكل حتى أصبحت أشعر أنني أختنق. والمؤلم أكثر… أن لا أحد يفهم هذا الشعور. لا أحد يفهم أنك لا تكره الناس عبثًا، ولا تبتعد لأنك “تبالغ”، بل لأنك فعلًا متعب من كل شيء. لا أم، ولا أب، ولا أي شخص قريب سيستطيع أن يفهم ما يدور داخل رأسي بالكامل. أحيانًا أنظر للناس حولي وأشعر أنني مختلف عنهم بطريقة مؤلمة، كأن الجميع يعيش حياته بشكل طبيعي إلا أنا… أعيش بثقلٍ دائم لا يهدأ. بعض المشاعر لا يفهمها إلا شخص يعيش بنفس العقل، بنفس التفكير، وبنفس هذا الثقل الذي لا يتوقف. الناس أصبحت تتعبني، العالم كله أصبح متعبًا، وكل يوم أشعر أكثر أنني أريد الابتعاد فقط. أريد أن أكون وحدي، بعيدًا عن الجميع، بعيدًا عن الضجيج، بعيدًا عن كل شيء يستهلك روحي. أريد مكانًا هادئًا فقط، أرتاح فيه من كل هذا التعب، لأنني والله تعبت بطريقة لا يعرفها أحد. حتى أحلامي التي كنت أتمسك بها… كرة القدم، الحياة التي كنت أتخيلها، الشخص الذي كنت أريد أن أصبحه… كلها أصبحت بعيدة بشكل يكسر القلب. وأقسم أنني وصلت لمرحلة أشعر فيها أنني قادر بيوم وليلة أن أختفي عن الجميع، أترك كل الخطوط، كل العلاقات، كل الأحلام، كل الأماكن، وحتى الأشخاص القريبين مني… ليس لأنني لا أحبهم، بل لأنني تعبت بطريقة جعلتني لا أريد شيئًا سوى الهروب والهدوء. وأحيانًا أبكي بصمت، ليس بسبب موقف معيّن، بل بسبب شعور داخلي ثقيل جدًا، شعور يجعلني أتساءل كل ليلة: كيف وصلت إلى هذا الحد وأنا ما زلت صغيرًا!؟ #foryou
في داخلي كمية تعب وغضب لا أستطيع وصفها. كأنني أعيش كل يوم وأنا أحارب نفسي والعالم معًا، وكل يوم أخسر جزءًا جديدًا مني دون أن يشعر أحد. أريد أن أتغيّر، أريد أن أنجز، أريد أن أصبح شخصًا أفضل، لكنني أشعر أن كل شيء حولي يعيدني لنفس المكان. البيئة، الدولة، المكان، الأهل، الروتين، والأيام التي تتكرر بنفس الشكل حتى أصبحت أشعر أنني أختنق. والمؤلم أكثر… أن لا أحد يفهم هذا الشعور. لا أحد يفهم أنك لا تكره الناس عبثًا، ولا تبتعد لأنك “تبالغ”، بل لأنك فعلًا متعب من كل شيء. لا أم، ولا أب، ولا أي شخص قريب سيستطيع أن يفهم ما يدور داخل رأسي بالكامل. أحيانًا أنظر للناس حولي وأشعر أنني مختلف عنهم بطريقة مؤلمة، كأن الجميع يعيش حياته بشكل طبيعي إلا أنا… أعيش بثقلٍ دائم لا يهدأ. بعض المشاعر لا يفهمها إلا شخص يعيش بنفس العقل، بنفس التفكير، وبنفس هذا الثقل الذي لا يتوقف. الناس أصبحت تتعبني، العالم كله أصبح متعبًا، وكل يوم أشعر أكثر أنني أريد الابتعاد فقط. أريد أن أكون وحدي، بعيدًا عن الجميع، بعيدًا عن الضجيج، بعيدًا عن كل شيء يستهلك روحي. أريد مكانًا هادئًا فقط، أرتاح فيه من كل هذا التعب، لأنني والله تعبت بطريقة لا يعرفها أحد. حتى أحلامي التي كنت أتمسك بها… كرة القدم، الحياة التي كنت أتخيلها، الشخص الذي كنت أريد أن أصبحه… كلها أصبحت بعيدة بشكل يكسر القلب. وأقسم أنني وصلت لمرحلة أشعر فيها أنني قادر بيوم وليلة أن أختفي عن الجميع، أترك كل الخطوط، كل العلاقات، كل الأحلام، كل الأماكن، وحتى الأشخاص القريبين مني… ليس لأنني لا أحبهم، بل لأنني تعبت بطريقة جعلتني لا أريد شيئًا سوى الهروب والهدوء. وأحيانًا أبكي بصمت، ليس بسبب موقف معيّن، بل بسبب شعور داخلي ثقيل جدًا، شعور يجعلني أتساءل كل ليلة: كيف وصلت إلى هذا الحد وأنا ما زلت صغيرًا!؟ #foryou

About