@hehb341: تلك الصرخة حين هزت أراضين كربلاء بنداء : خوووية ! هذه المرة لم تطلب العون ، نادتة لا بصوت امرأة بل بصوت عمر انكسر ! خوية .. سمني باسمي كما كنت تفعل نادني كما كانت الدنيا تهدأ بصوتك خوية ... لا أحتمل أن يناديني الحزن بدلاً منك لا أريد أن أمر عليك غريبة... وأنت الذي كنت إذا ضاقت بي الأرض جعلت من صوتك وطنا خوية .. فمنذ هذا السكوت أصبح اسمي الغريبة وأصبح الطريق موحشاً والوجهات مشتته دون يداك ! طبت الكربلة مولاتي زينب .. رأت على رمضاء الطف كل ما كانت تملك أخاً تفرق أشلاءة في السهام ، وبيتاً صار دخاناً وذكريات أحتضنها التراب بلا ملامح حتى وقعت بكل ما لديها على الأرض التي احتفظت بأشلاء أخيها ! #ورقة_ودمع #كتاباتي #مجتبى_الكعبي