@hsnajmeh: أنا لا أصلح للأعياد والمناسبات، ليس لأنني أكره الفرح أو أرفضه، بل لأنني لا أجيده بالطريقة التي يجيده الآخرون. لا أعرف كيف أرتدي الفرح كقميصٍ مؤقت ثم أخلعه عند انتهاء المناسبة، ولا كيف أشارك الضحكات العالية بينما يظل جزءٌ مني منشغلاً بالتفكير في أشياء لا يراها أحد. أراقب الناس وهم يملؤون المكان بالحياة، يتبادلون التهاني والكلمات الجميلة، ويعيشون اللحظة بكل ما فيها من بهجة، بينما أقف في زاويةٍ من نفسي أبحث عن معنى صغير لهذا الفرح. ليس لأنني حزين، وليس لأن شيئًا ينقصني بالضرورة، بل لأن روحي اعتادت أن ترى الأمور بطريقة مختلفة، أكثر هدوءًا وأقل صخبًا. لذلك حين تأتي المناسبات أشعر أنني خارج هذا المشهد. لا أبكي لأن الفرح حولي، ولا أبتسم فقط لأن الجميع يبتسمون. أحتاج دائمًا إلى سببٍ حقيقي يجعلني أشعر بما يشعرون به، وإلى إحساسٍ صادق يتجاوز المظاهر والطقوس والكلمات المتكررة. قد يظن البعض أنني متشائم أو أنني لا أحب التجمعات، لكن الحقيقة أنني فقط لا أنتمي إلى الضوضاء. أحب اللحظات الهادئة التي تأتي دون ترتيب، والأحاديث الصادقة التي لا تحتاج إلى مناسبة، والفرح البسيط الذي يولد من الداخل لا ذلك الذي يُطلب منا أن نرتديه لساعات ثم نعود إلى أنفسنا كأن شيئًا لم يكن. أنا شخص يجد راحته في السكون أكثر مما يجدها في الاحتفالات، وفي التأمل أكثر مما يجدها في التصفيق. وربما لهذا السبب تبدو المناسبات بالنسبة لي كأنها مسرحٌ كبير يؤدي فيه الجميع أدوارهم بإتقان، بينما أبقى متفرجًا أحاول فهم المشهد لا المشاركة فيه. ولعل أجمل ما تعلمته أن الاختلاف ليس عيبًا. فليس كل الناس يفرحون بالطريقة نفسها، وليس الجميع يجدون أنفسهم في الأماكن المزدحمة والأصوات المرتفعة. بعضنا يكتفي بابتسامة هادئة، وبعضنا يجد عيده الحقيقي في لحظة سلامٍ داخلي لا يراها أحد. وأنا من هؤلاء الذين لا يبحثون عن الفرح في الضجيج، بل في الطمأنينة التي تأتي بصمت.
هذا النص كارثة بكل المقاييس ، لا معنى يليق به ولا مدح شائع يصفه ، جميل بطريقة غريبة جداً
2026-06-08 19:38:19
7
سيء :
مبدع كعادتك 👏🏻🥹
2026-07-26 00:43:56
1
EL DOCTOR :
مش لاقي حد شبهي؟!
بحب البيانو بحب الجيم بحب القراءة بحب الإنجليزي بس نفسي أتعلم تركي
بحب الوحدة بس معنديش رهاب اجتماعي بالعكس بحب أخرج بس بميل للوحدة
بحب الأفلام الأجنبي بس عشان بتفصلني عن الواقع
بتعلق بزيادة وده كان أكبر غلط بس اتغلبت عليه وبقا عندي لا مبالاه 🖤
مش لاقي حد شبهي ومش لاقي حد يفهمني
مين شبهي؟!
2026-06-18 09:54:20
2
NàjáH |AlariFi :
أنا حيث الاقلية .. لن تجدني في الضجيج
2026-07-22 20:57:50
1
نمنم 🐞 :
حقيقي
2026-07-06 03:31:20
2
✨🇹🇳 ✨ ٱيات ✨🇹🇳✨ :
أحسنت الوصف 💯
2026-06-02 00:27:22
1
Hayat Yasser :
الطمئنينه يلي بقلبي وسلامي الداخلي أهم من الضوضاء الخداعة يلي كثير عالم لابسينها لهيك بالتخلي التجلي 🥰🥰🥰 حلو اختلافي لانه حياة
2026-05-30 08:46:54
1
@ :
me
2026-06-10 22:11:44
0
No0-07 :
ليست كل الأرواح خلقت لتصفق. بعضها خلقت لتتأمل، ولترى ما يغيب وسط الضجيج. وما يبدو للآخرين برودا، قد يكون أرقى أشكال الحضور حضور لا يحتاج إلى مناسبة كي يشعر بالحياة، ولا إلى جمهور كي يصدق نفسه 🦋
2026-07-13 05:17:57
1
T34 :
رااقي انت
2026-05-30 18:03:01
1
jumana bazzi :
لكل منا طريقته وميوله في البحث عن ما يرضيه او البحث عن سلامه النفسي ولا يهم ان خرج عن المالوف او الشائع في محيطه
2026-07-02 14:55:10
0
. :
انا اعشق الضوضاء واكرهها ، أنا اعشقها لأنها تُبعِدُني من نفسي وتُخرِجُني من تفكيري واكرهها لأنها ضوضاء.
2026-07-16 07:15:27
2
Mohamed Fakhir :
والله صاحب المنشور لو اتدز النا النص نكون ممتنين
2026-07-11 11:43:20
0
himo :
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-05-30 08:36:28
1
داني :
🥀🥀🥀
2026-06-29 16:39:37
0
Ayoub Che :
😳😳😳
2026-06-17 20:54:23
0
walcott :
سأصبحُاليومَسفينةً إلى النسيان،
تحملُطاقمًا من الذكريات،
لكلِّ ما أرهقتني السنينُبه من أحداثٍ.
غريبٌ أنا عن الذكرى،
وأبحثُعن بحرٍ من النسيان.
ليتني أجدُطريقًا إلى النسيان،
فقد رأيتُالذكرياتِ
تقتحمُعليّالحاضر،
فتُنسيني ما أنا عليه الآن.
وأودّلو أعرفُما مغزى قدوم الذكريات
إليّالآن!
فقد أريدُأن أنسى حديثَالذكرى،
وأنسى ما به من قدوم.
فعندما تقتحمُالذكرى الآن،
تُصبحُكضبابٍ
في ظلامِ الشتاء.
لقد كرّستُكلّما لديّمن طاقةٍ
في الهروبِ من الذكرى،
وها قد أتتني مسرعةً،
فأنستني ما أنا عليه الآن.
أيّغربةٍ تأويني؟
وأيّدارٍ تُلفيني؟
2026-07-23 07:00:57
0
To see more videos from user @hsnajmeh, please go to the Tikwm
homepage.