@jushnaaktar4:

rema aktar
rema aktar
Open In TikTok:
Region: MY
Saturday 30 May 2026 08:33:35 GMT
7971
779
74
230

Music

Download

Comments

aa0508811
سوسو :
ماشاءالله
2026-05-31 07:23:13
1
01128969440akram
Akram Akram :
2026-06-01 02:20:35
1
mbkhan0134559935
@mdjuhbair :
😂😂😂
2026-05-31 09:55:38
1
zul96000
zul :
🥰🥰🥰
2026-05-31 06:36:04
1
ruhlamin485
Rula Amin :
🥰🥰🥰
2026-05-31 08:35:48
1
manug9907
Love 💕💕💕 like :
🥰🥰🥰
2026-05-31 10:45:24
1
muhammad.jomil.ar
Muhammad Jomil :
🥰🥰🥰
2026-05-31 11:04:35
1
noralom.nuralom.n
Noralom Nuralom Noralomnoralom :
🤲🤲🤲
2026-05-31 14:14:49
1
manug9907
Love 💕💕💕 like :
🤲🤲🤲
2026-05-31 10:45:36
1
user232029122
Md Alom :
👍👍👍
2026-05-31 12:18:38
1
nur.muh.ammad
Nur Muh AmmAd :
😂😂😂😂👍👍👍👏👏
2026-05-31 12:03:33
1
bawafa5224
Bawafa :
🥰🥰🥰
2026-06-01 05:08:39
1
aisha1234orange4
Aisha :
🤲🤲🤲
2026-06-01 03:53:57
1
nasima71325
NASIMA ,🫰❤️🌸 :
🥰🥰🥰
2026-06-02 09:07:58
1
ayab.khan40
Ayab Khan :
😂😂😂
2026-05-31 09:25:06
1
alomalom4122
alomalom4122 :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-06-02 15:15:07
1
wanfy63
Mr anuorhuson143 :
👌👌👌
2026-06-02 06:38:19
1
rukan201
🫶🏽 Rukan💞👍🏽 :
🥰🥰🥰
2026-06-02 13:26:42
1
kamal.husson.nadi
Kamal Husson Nadir Huson :
🥰🥰🥰
2026-05-31 08:20:20
1
user9479523972019
Md joshim :
😂😂😂
2026-05-31 14:35:01
1
nur.muh.ammad
Nur Muh AmmAd :
🤲🤲🤲🤲🤲
2026-05-31 12:03:43
1
aungshwem
Aungshwemyint786 :
🥰🥰🥰
2026-06-01 17:17:45
1
islam.abdul.amin
M💗s🌹j🥀 :
♥️♥️♥️
2026-06-01 05:52:12
1
muhammad.sadek262
muhammad sadek :
🥰🥰🥰
2026-06-03 04:03:59
1
filmehi1
Dil Muhammad 376 :
😁😁😁
2026-05-30 09:17:04
1
To see more videos from user @jushnaaktar4, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان فيه ولد عمره 14 سنة، يدرس في المتوسط، طالع العصر ورايح للبقالة القريبة من بيتهم. الجو كان حار والشمس حارقة، وهو يمشي في الحارة، مرت من جنبه كادنزا مظللة ونظيفة، راعيها مهتم فيها وكلها لمسات شبابية. راعي الكادنزا هذا السرعة وقف جنبه، ونزل القزاز وقال له: “يا ولد، وين رايح في ذا الحر؟ اركب اركب أوصلك.” الولد في البداية تردد، لكن من التعب ركب معه. راعي الكادنزا كان شاب أكبر منه بكم سنة، روحه حلوة، ومشغل أغاني والجو داخل الموتر بارد ومنعش. وصله للبقالة ورجعه للبيت، ومن ذاك اليوم، صاروا يتقابلون كل عصر. تحولت المعرفة إلى أخوة قوية؛ راعي الكادنزا يمر عليه، يدورون في الشوارع، يشترون عصيرات، والولد الصغير صار يشوف راعي الكادنزا مثله الأعلى وأخوه الكبير اللي يثق فيه بكل شيء. مرت الأيام، وفي يوم من الأيام، راعي الكادنزا انشغل ولا مر على الولد كالعادة. الولد كان واقف عند باب البيت طفشان، وفجأة مر واحد من عيال الحارة بسيارة ثانية، ووقف له وقال: “تخاوي؟” الولد من باب الطفش وتضييع الوقت قال: “يالله قدام”، وركب معه وراحت الأيام وهم يدورون. لكن من سوء الحظ، راعي الكادنزا كان مار من نفس الشارع ولمح الولد الصغير راكب في الموتر الثاني يضحك ويسولف. راعي الكادنزا حس بـ”الخدان” وشال في خاطره، وتوقع أن الولد لقى بديل له ونسى الأيام والتمشيات اللي كانت بينهم. بعدها بيومين، رجع الولد الصغير يشتاق لجمعة راعي الكادنزا وأيامه. انتظر عند الباب، وفعلاً مرت كادينزا من بعيد. طار الولد من الفرحة وأشر بيده عشان توقف له. لكن الصدمة؟ راعي الكادنزا مشى من جنبه، وطالع فيه بنظرة عتب باردة.. ودعس بنزين وسحب عليه! الولد انصدم وما استوعب. حاول يتصل عليه، أرسل له رسائل، لكن راعي الكادنزا عطاه “بلوك” وتجاهله تمامًا، واعتبر أن الولد ما صان الأخوة اللي كانت بينهم وركب مع غيره بسهولة الولد الصغير رجع لغرفته، قفل الباب على نفسه، وجلس في الزاوية مهموم وضايق صدره. دموعه نزلت وما وقفت؛ لأنه ما كان يقصد يزعل أخوه الكبير، وبنفس الوقت حس بفراغ كبير لأن “راعي الكادنزا” ما كان مجرد راعي سيارة، كان السند والرفيق اللي يغير جوه وينسى معه هموم الدراسة والمدرسة. صار كل ما يسمع صوت كادنزا تمر من عند البيت، يفز قلبه ويركض للدريشة لعل وعسى يكون هو ويسامحه، لكن الموتر يمر ويخليه بدموعه وهمومه، يتعلم درس قاسي في الحياة: إن بعض الغلطات الصغيرة تخسرك ناس عزاز وصعب يرجعون
كان فيه ولد عمره 14 سنة، يدرس في المتوسط، طالع العصر ورايح للبقالة القريبة من بيتهم. الجو كان حار والشمس حارقة، وهو يمشي في الحارة، مرت من جنبه كادنزا مظللة ونظيفة، راعيها مهتم فيها وكلها لمسات شبابية. راعي الكادنزا هذا السرعة وقف جنبه، ونزل القزاز وقال له: “يا ولد، وين رايح في ذا الحر؟ اركب اركب أوصلك.” الولد في البداية تردد، لكن من التعب ركب معه. راعي الكادنزا كان شاب أكبر منه بكم سنة، روحه حلوة، ومشغل أغاني والجو داخل الموتر بارد ومنعش. وصله للبقالة ورجعه للبيت، ومن ذاك اليوم، صاروا يتقابلون كل عصر. تحولت المعرفة إلى أخوة قوية؛ راعي الكادنزا يمر عليه، يدورون في الشوارع، يشترون عصيرات، والولد الصغير صار يشوف راعي الكادنزا مثله الأعلى وأخوه الكبير اللي يثق فيه بكل شيء. مرت الأيام، وفي يوم من الأيام، راعي الكادنزا انشغل ولا مر على الولد كالعادة. الولد كان واقف عند باب البيت طفشان، وفجأة مر واحد من عيال الحارة بسيارة ثانية، ووقف له وقال: “تخاوي؟” الولد من باب الطفش وتضييع الوقت قال: “يالله قدام”، وركب معه وراحت الأيام وهم يدورون. لكن من سوء الحظ، راعي الكادنزا كان مار من نفس الشارع ولمح الولد الصغير راكب في الموتر الثاني يضحك ويسولف. راعي الكادنزا حس بـ”الخدان” وشال في خاطره، وتوقع أن الولد لقى بديل له ونسى الأيام والتمشيات اللي كانت بينهم. بعدها بيومين، رجع الولد الصغير يشتاق لجمعة راعي الكادنزا وأيامه. انتظر عند الباب، وفعلاً مرت كادينزا من بعيد. طار الولد من الفرحة وأشر بيده عشان توقف له. لكن الصدمة؟ راعي الكادنزا مشى من جنبه، وطالع فيه بنظرة عتب باردة.. ودعس بنزين وسحب عليه! الولد انصدم وما استوعب. حاول يتصل عليه، أرسل له رسائل، لكن راعي الكادنزا عطاه “بلوك” وتجاهله تمامًا، واعتبر أن الولد ما صان الأخوة اللي كانت بينهم وركب مع غيره بسهولة الولد الصغير رجع لغرفته، قفل الباب على نفسه، وجلس في الزاوية مهموم وضايق صدره. دموعه نزلت وما وقفت؛ لأنه ما كان يقصد يزعل أخوه الكبير، وبنفس الوقت حس بفراغ كبير لأن “راعي الكادنزا” ما كان مجرد راعي سيارة، كان السند والرفيق اللي يغير جوه وينسى معه هموم الدراسة والمدرسة. صار كل ما يسمع صوت كادنزا تمر من عند البيت، يفز قلبه ويركض للدريشة لعل وعسى يكون هو ويسامحه، لكن الموتر يمر ويخليه بدموعه وهمومه، يتعلم درس قاسي في الحياة: إن بعض الغلطات الصغيرة تخسرك ناس عزاز وصعب يرجعون

About