@s.cazeili: في زمن تتسارع فيه المؤثرات وتتعدد فيه النماذج القادمة من مختلف الثقافات، يبقى الشاب المسلم معتزًا بدينه وقيمه وأخلاقه. فالتقدم والنجاح لا يعنيان التخلي عن الهوية أو تقليد الآخرين تقليدًا أعمى، بل يعنيان الاستفادة من النافع مع الحفاظ على المبادئ والثوابت. إن قوة الشخصية تظهر في الثبات على القيم، واحترام النفس، والاعتزاز بالدين والثقافة، لا في تقليد العادات والسلوكيات التي لا تنسجم مع أخلاقنا ومجتمعنا. فالشباب المسلم قادر على أن يكون متعلمًا ومبدعًا ومنفتحًا على العالم، وفي الوقت نفسه متمسكًا بدينه وأخلاقه. كن واثقًا بهويتك، خذ من العالم علمه وخبرته، واترك ما يخالف قيمك ومبادئك. فالأصالة لا تتعارض مع التطور، بل تمنحه معنى واتزانًا