@hk.hk1001: الغد - اغدا ألقاك للشاعر الهادي ادم كان الشاعر السوداني الهادي آدم ضمن عدد من الشباب السودانيين الذين قصدوا مصر لاستكمال دراستهم الجامعية. وخلال إقامته هناك، تعرّف على زميلة له في الجامعة، فوقع بينهما حب صادق، وتعلّق كلٌّ منهما بالآخر. وعندما تقدّم لخطبتها، قوبل طلبه بالرفض من أهلها، إذ لم يكونوا يرغبون في أن تغادر ابنتهم إلى السودان وتبتعد عنهم. عاد الشاعر إلى السودان مثقلاً بالحزن، وبدأ حياته العملية في مجال التدريس، غير أنّ قلبه ظلّ عالقًا في القاهرة لا يغادرها. وبعد فترة، وصلته بشرى سارّة من حبيبته تخبره بأن أهلها قد وافقوا أخيرًا على الزواج. فبات ليلته ساهرًا، يملؤه الشوق والقلق والترقّب، ينتظر الصباح ليجمعه بها اللقاء من جديد، وقد ازدحمت في قلبه مشاعر الحب واللهفة والأسئلة. وفي تلك الحالة الوجدانية، كتب قصيدته الشهيرة “الغد” #explore #typ #كتابات #الهادي_ادم #explore