@alijaber1981: وفي تعليق على قراءة سورتي النمل والقصص عام ١٤٠٧هـ: الشيخ علي جابر يقرأ القرآن الكريم من قلبه بإتقان واحترافية عالية في غاية الروعة والجمال ما شاء الله، والله تلاوة تقشعر لها الأبدان، وتدمع لها العيون، وتنبِّه الغافلين، وتهتز لها العقول، وتطمئن لها القلوب، وتذكرنا بأيام الطفولة، تحيَّة عطرة من المغرب إلى أهلنا في السعودية، رحم الله علي جابر رحمةً واسعةً. والله وأنت تصلي ترى مآذن الحرم وكأنها خاشعة لهذه القراءة، سكون وهدوء على الناس عجيب، رحم الله شيخنا، حالة نادرًا ما تتكرر. وفي تعليق آخر قال: كنت موجودًا في السطح، وكانت أيام حرٍّ شديد، وأتأمل منارات الحرم، وأحسها تتمايل مع قرآءة علي جابر، لن يدخل الحرم مثله أبدًا. رحمةُ الله عليه، صوت جميل مع خشوع وتدبُّر، كان يقرأ بقلبه لا بلسانه، وكان لا يحب الشهرة؛ لذا اكتسب حب الناس في حياته وبعد موته. • (منقول من كتاب الشيخ علي جابر من جمع وإعداد عبد الكريم بن عبد العزيز السيف).