في محاكم الحب يتأخر صدور الأحكام، بين دفوعات القلب وادعاءات العقل، تضيع الروح في أروقة الانتظار. ومن جلسةٍ إلى أخرى، تطول المداولات، ويستعصي النطق بالحقيقة. فلا يُعرف من المتهم، ولا تُحدد هوية الضحية
وتتشابك الروايات حتى تختلط الأدلة
ثم يأتي القدر، القاضي الذي لا تُرد أحكامه، فيطرق بمطرقته الأخيرة معلنًا: رُفعت الجلسة... كلكم ضحايا
عندها يسود الصمت، ويتردد السؤال في أرجاء المحكمة: إذا كان الجميع ضحايا... فأين القضية؟
2026-05-31 03:19:12
1
To see more videos from user @walaa_dos, please go to the Tikwm
homepage.