@ltj.2: #creatorsearchinsights #جهاز_مكافحة_الارهاب_الفرقه_الذهبيه #العمليات_الخاصة #القوات_الخاصة_العراقية #الجيش_العراقي

حـــمـــد🪖
حـــمـــد🪖
Open In TikTok:
Region: IQ
Sunday 31 May 2026 02:41:27 GMT
87023
9244
33
443

Music

Download

Comments

ngxdrems
3MED :
2026-06-01 08:10:39
1
hh__zz51
~حـدوريِ~✓🏳 :
2026-06-02 22:13:29
1
i.l.fi
أبو شيبة 🩶✨ :
2026-06-02 01:28:17
1
97fp3
دانتي متكامل :
زلم زينه ربي يحفظكم نشا لله 🥰
2026-06-01 12:46:24
1
s27_99
ibetteralwayss :
2026-05-31 10:51:47
0
flahflah26
ماهر ☞:𓆩𝑴𝑼𝑯𝑨𝑴𝑬𝑫𓆪🍓 :
واو
2026-05-31 22:07:56
0
wi_8ff
سلام الريس الكناني ★ :
الرحمة في ساحة الحرب خيانه
2026-06-03 04:32:25
1
7_7jf
علي :
2026-05-31 17:34:08
0
To see more videos from user @ltj.2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كلية الطب و الصيدلة و طب الأسنان / انواكشوط الدفعة 14 (الطب العام)                             عازفة الوتر المستحيل مع حلول شهر  آذار / مارس من سنة 2020م بدأت مساعي الطموح للتميّز في الباكالوريا تتراجع القَهْقَرى في جوٍّ يطبعه القلقُ الناجم عن جائحةٍ عالميةٍ كانت الأكثرَ رُعبًا حتى ذلك الحين (كورونا) و في مجاباتِ تيهٍ تنتشي ملءَ مداءاتها ضبابيةُ الرؤى و عتمةُ جهلِ المسار، كانتْ مناكبُ الوطنِ العزيز رغم الانتكاسة الدراسية تحتضن أشبالًا تحدوهم ثنائيةُ التميّز وحلم الطبِّ المنشود، يُلملمون ما تناثر من أشلاء الأمل بيد العزيمةِ المشلولةِ ناشدين حلم الوصول إلى أرخبيلِ النجاح. تشرين الثاني / 16 نوفمبر من السنة 2020م كان موعدًا ضربتهُ كليّة الطبِ في انواكشوط لاستقبال الدفعة القادمة من ميدان الكورونا، ذلك الميدان الذي شهد من كُتب لهم التألق  اتفاقًا أن مجرد التواجد فيه كان كافيًا لإحباط أيِّ محاولةٍ للتميّز، و في ظروفٍ لا تقل صعوبةً بدأت الدراسةُ بعدَ تأجيلٍ دامَ قرابةَ شهر، ليُعلَن فيما بعدُ عن تقليصِ الفترة الفارقة بين امتحانيْ الفصل الأوّل والأخيرِ إلى شهرٍ واحد، تجربةٌ ربما كانت الأولى من نوعها، و بمعجزة أخرى تجاوَز جلّ الدفعة -إن لم أقل كلها- تلك السنةَ الضاربةَ في الصعوبةِ لتشكلّ تلك التجاربُ وعيَ التكيّفِ مع الظروف الدراسية الاستثنائية لدى الدفعة. السنة الثالثةُ من الطب كانت الأكثرَ تعقيدًا من حيث كمّ المواد وصعوبتها وتغيّر نمط الدراسةِ حيثُ يبدأ الطلاب التربصات في المستشفيات و لربما كان اجتيازها مرحلةً بالغةَ الأهميّة ستنعكس لاحقا على ابروتوكول التخرج الأكاديمي للدفعة. فكان اجتيازها شرطًا للوصولِ قبل مضيّ القطار؛ قطارِ الإبداع الذي خدم الوطن لأزيد من ثلاثةِ عقودٍ، كان في انتظار الدفعةِ لينطلق بها في آخر رحلاته الإبداعية: الراحل لبروفيسور باب سيد أحمد الطالب (باب طالب علمًا)، الجراح  المبدع الذي ظلت يده البلسمَ الشافيَ طيلة حياته. و بذلك حازت الدفعة وسامَ شرفٍ آخر، آخرُ دفعةٍ درّسها الراحلُ الأستاذ باب سيد احمد الطالب، لتستمدّ من ذلك أهمّ مرسومٍ في لبروتوكول الأكاديمي للتخرجِ (تسمية الدفعة)؛ دفعة لبروفيسور باب طالب. الكفاحُ من أجلِ النجاح دربٌ سلكته دفعةُ الراحلِ باب طالب بوجهٍ سرقتْ منه ساعاتُ المذاكرةِ الطويلةِ و السهرُ المستمرّ و القلقُ المُضاعَفُ نصفَ ملامحِه، و صدمتْ على جبينه كل الصدمات... ركوبًا على أجنحةِ الأماني و تجاهلًا لمصارعِ الفشل، هاهي الدفعة 14 دفعة لبروفيسور باب طالب على عتبةِ التخرّج متماسكةً كالعائلةِ الواحدة على تعدّد أطيافها و راسمةً خارطةَ سعيِها لخدمة الوطن المُصان. جائحةُ كورونا، خلقُ التميّز في ظروفٍ صعبة، وسامُ آخرِ دفعةٍ درّسها لبروفيسور باب طالب ثم التسميةُ باسمه كانت -بلغة الرياضيات- إحداثياتٍ رَسمت في صفحات تاريخ كلية الطب في انواكشوط المُنحى الإبداعيّ الفولاذيّ للدفعة، أما بلغة الشعر و الموسيقى فإنها  الدفعة التي عزفت على قيثارةِ التألقِ  الوترَ المُستحيل. #14eme_promotion_fmpos #fmpシ #mauritanie🇲🇷nouakchott #studentmedicine
كلية الطب و الصيدلة و طب الأسنان / انواكشوط الدفعة 14 (الطب العام) عازفة الوتر المستحيل مع حلول شهر آذار / مارس من سنة 2020م بدأت مساعي الطموح للتميّز في الباكالوريا تتراجع القَهْقَرى في جوٍّ يطبعه القلقُ الناجم عن جائحةٍ عالميةٍ كانت الأكثرَ رُعبًا حتى ذلك الحين (كورونا) و في مجاباتِ تيهٍ تنتشي ملءَ مداءاتها ضبابيةُ الرؤى و عتمةُ جهلِ المسار، كانتْ مناكبُ الوطنِ العزيز رغم الانتكاسة الدراسية تحتضن أشبالًا تحدوهم ثنائيةُ التميّز وحلم الطبِّ المنشود، يُلملمون ما تناثر من أشلاء الأمل بيد العزيمةِ المشلولةِ ناشدين حلم الوصول إلى أرخبيلِ النجاح. تشرين الثاني / 16 نوفمبر من السنة 2020م كان موعدًا ضربتهُ كليّة الطبِ في انواكشوط لاستقبال الدفعة القادمة من ميدان الكورونا، ذلك الميدان الذي شهد من كُتب لهم التألق اتفاقًا أن مجرد التواجد فيه كان كافيًا لإحباط أيِّ محاولةٍ للتميّز، و في ظروفٍ لا تقل صعوبةً بدأت الدراسةُ بعدَ تأجيلٍ دامَ قرابةَ شهر، ليُعلَن فيما بعدُ عن تقليصِ الفترة الفارقة بين امتحانيْ الفصل الأوّل والأخيرِ إلى شهرٍ واحد، تجربةٌ ربما كانت الأولى من نوعها، و بمعجزة أخرى تجاوَز جلّ الدفعة -إن لم أقل كلها- تلك السنةَ الضاربةَ في الصعوبةِ لتشكلّ تلك التجاربُ وعيَ التكيّفِ مع الظروف الدراسية الاستثنائية لدى الدفعة. السنة الثالثةُ من الطب كانت الأكثرَ تعقيدًا من حيث كمّ المواد وصعوبتها وتغيّر نمط الدراسةِ حيثُ يبدأ الطلاب التربصات في المستشفيات و لربما كان اجتيازها مرحلةً بالغةَ الأهميّة ستنعكس لاحقا على ابروتوكول التخرج الأكاديمي للدفعة. فكان اجتيازها شرطًا للوصولِ قبل مضيّ القطار؛ قطارِ الإبداع الذي خدم الوطن لأزيد من ثلاثةِ عقودٍ، كان في انتظار الدفعةِ لينطلق بها في آخر رحلاته الإبداعية: الراحل لبروفيسور باب سيد أحمد الطالب (باب طالب علمًا)، الجراح المبدع الذي ظلت يده البلسمَ الشافيَ طيلة حياته. و بذلك حازت الدفعة وسامَ شرفٍ آخر، آخرُ دفعةٍ درّسها الراحلُ الأستاذ باب سيد احمد الطالب، لتستمدّ من ذلك أهمّ مرسومٍ في لبروتوكول الأكاديمي للتخرجِ (تسمية الدفعة)؛ دفعة لبروفيسور باب طالب. الكفاحُ من أجلِ النجاح دربٌ سلكته دفعةُ الراحلِ باب طالب بوجهٍ سرقتْ منه ساعاتُ المذاكرةِ الطويلةِ و السهرُ المستمرّ و القلقُ المُضاعَفُ نصفَ ملامحِه، و صدمتْ على جبينه كل الصدمات... ركوبًا على أجنحةِ الأماني و تجاهلًا لمصارعِ الفشل، هاهي الدفعة 14 دفعة لبروفيسور باب طالب على عتبةِ التخرّج متماسكةً كالعائلةِ الواحدة على تعدّد أطيافها و راسمةً خارطةَ سعيِها لخدمة الوطن المُصان. جائحةُ كورونا، خلقُ التميّز في ظروفٍ صعبة، وسامُ آخرِ دفعةٍ درّسها لبروفيسور باب طالب ثم التسميةُ باسمه كانت -بلغة الرياضيات- إحداثياتٍ رَسمت في صفحات تاريخ كلية الطب في انواكشوط المُنحى الإبداعيّ الفولاذيّ للدفعة، أما بلغة الشعر و الموسيقى فإنها الدفعة التي عزفت على قيثارةِ التألقِ الوترَ المُستحيل. #14eme_promotion_fmpos #fmpシ #mauritanie🇲🇷nouakchott #studentmedicine

About