@stulfhnrhlmh: lewatin klara bareng kamunya kapan? #pantaiklara #pesawaran #pantaiklaralampung #viraltiktok #fypage

Ulll
Ulll
Open In TikTok:
Region: ID
Sunday 31 May 2026 07:11:23 GMT
4093
370
16
14

Music

Download

Comments

cemedd__
prii? 💥 :
2026-05-31 10:29:52
3
puttraa466
Putt🔱 :
kapan kapan aja😁😁
2026-06-03 05:20:16
1
agusaja773
bismila :
asikkk kelara we
2026-06-04 04:23:13
0
rourrrrrn
...... :
salken dari ketapang bg
2026-06-01 23:27:52
1
doditirama7
dodiLiwa :
kpn aj siap
2026-05-31 12:56:35
0
21.bab1
TANPA NAMA :
ok siap tapi mampir pinggir laut aja
2026-06-01 00:09:00
1
aldi.jr299
Aldi Jr. :
mau yh kpn
2026-05-31 16:16:33
1
riski_irawan09
#riski irw^^~~ :
kpn kmu mau nya
2026-06-01 02:18:46
1
user6779010791758
[email protected] :
yuk skarang
2026-06-01 08:56:09
1
zurra683
Azzuraaa 🥶❤️‍🔥🎭 :
eh rombongan kami liat sampean pas touring di Clara loh
2026-06-04 07:55:29
0
febriardiyansah44
Febri Ardiyansah442 :
bsok
2026-06-01 10:40:33
1
a1.ini.ahi
PASUKAN REDUP 🔥🚀 :
ikut¹
2026-06-02 15:39:06
0
ari554801
Ari :
bleh nih jadiin aj dulu tnggal jadinya kpan biar otw jemput
2026-06-01 02:06:34
1
agstea7
agstea7 :
yuk gaskeun
2026-06-01 03:56:29
1
rizky.hermawan30
Rizky :
inpoin kk nya orang mna gas kita nyore kesitu
2026-06-01 09:27:53
1
To see more videos from user @stulfhnrhlmh, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ارفع سقف طلبك من الله… ليس لأنك تستحق الكثير، بل لأن ربك كريم. نحنُ أحيانًا لا نحزن لأن أحلامنا بعيدة… بل لأننا صدّقنا أنها أبعد من أن تتحقق. فنعيش ندعو الله بألسنتنا، وفي داخلنا صوتٌ خافت يقول: “ربما لن يحدث.” وكأننا نعرف حجم أقدارنا أكثر من قدرة الله. يا صديقي… الله الذي خلق هذا الكون من العدم، لن تُعجزه أمنية تسكن قلبك. المشكلة ليست في قلة الدعاء… بل في ضيق الرجاء. لهذا كانت أعظم المعجزات تبدأ دائمًا من قلبٍ امتلأ يقينًا، لا من واقعٍ امتلأ أسبابًا. انظر إلى زكريا عليه السلام… رجلٌ أنهكه العمر، واشتعل الرأس شيبًا، وامرأته عاقر، وكل شيء حوله يقول: “لقد فات الأوان.” لكنه رأى شيئًا غيّر قلبه كله… رأى مريم عليها السلام، يأتيها رزق الله بلا حساب، بلا أبواب، بلا تفسير بشري. ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا﴾ هنا فقط… سقطت قوانين الأرض من قلبه. وفهم أن الذي يرزق بلا سبب… قادر أن يعطي بلا موانع. ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾ هناك… في لحظة يقين خالصة، دعا ربّه لا بعين الواقع… بل بعين المعرفة بالله. لم يقل: “أنا عجوز.” لم يقل: “انتهى العمر.” لم يقل: “الأمر مستحيل.” لأن من عرف الله… استصغر المستحيلات كلها. فجاءه الرد سريعًا من السماء: ﴿أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى﴾ تأمل كلمة “يبشرك”… كأن الله لا يمنح عباده العطاء فقط، بل يمنحهم الفرح معه. ولم يكن يحيى مجرد طفل… بل نبيًا صالحًا، ليخبرك الله أن عطاياه حين تأتي… تأتي أعظم مما تخيلت. لهذا… إياك أن تدعو الله وقلبك متردد. إياك أن تطرق الباب وأنت تظن أنه لن يُفتح. فالله لا يعاملنا بحجم قوتنا… بل بحجم رحمته. قال ﷺ فيما يرويه عن ربّه: “أنا عند ظن عبدي بي.” فكلما عظُم ظنك بالله… اتّسعت في روحك مساحة المعجزات. اطلب من الله ما يراه الناس مستحيلًا. اطلب الطمأنينة بعد  الخوف، والنور بعد العتمة، والجبر بعد الانكسار، والرزق بعد الضيق، والحياة التي تتمناها طالما تأخذ بالأسباب وتسعى . ولا تخجل من كِبر أحلامك أمام الله… فالذي يفتح زهرةً في قلب الصخر، ويُخرج الحياة من العدم، ويُبدّل الليل فجرًا… قادر أن يغيّر قدرك كله في لحظة. فإذا ضاقت بك الدنيا… لا تترك الدعاء. وإذا تأخر الفرج… لا تفقد اليقين. وإذا خذلك الناس… فلا تجعل خذلان البشر يُفسد علاقتك بالله. ثق بالله… ثم شاهد كيف يصنع لك من المستحيل طريقًا، ومن الألم نورًا، ومن الدعاء حياة. اللهم ارزقنا حسن الظن بك، ويقينًا بقدرتك، واغننا بفضلك، اللهم اجبر كسرنا، وحقق لنا ما نتمنى إنك على كل شيء قدير.، اللهم اجبر خواطرنا جبرًا يليق بكرمك، وارزقنا من الخير ما تُدهش به أرواحنا، إنك على كل شيء قدير. وصلِّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد.
ارفع سقف طلبك من الله… ليس لأنك تستحق الكثير، بل لأن ربك كريم. نحنُ أحيانًا لا نحزن لأن أحلامنا بعيدة… بل لأننا صدّقنا أنها أبعد من أن تتحقق. فنعيش ندعو الله بألسنتنا، وفي داخلنا صوتٌ خافت يقول: “ربما لن يحدث.” وكأننا نعرف حجم أقدارنا أكثر من قدرة الله. يا صديقي… الله الذي خلق هذا الكون من العدم، لن تُعجزه أمنية تسكن قلبك. المشكلة ليست في قلة الدعاء… بل في ضيق الرجاء. لهذا كانت أعظم المعجزات تبدأ دائمًا من قلبٍ امتلأ يقينًا، لا من واقعٍ امتلأ أسبابًا. انظر إلى زكريا عليه السلام… رجلٌ أنهكه العمر، واشتعل الرأس شيبًا، وامرأته عاقر، وكل شيء حوله يقول: “لقد فات الأوان.” لكنه رأى شيئًا غيّر قلبه كله… رأى مريم عليها السلام، يأتيها رزق الله بلا حساب، بلا أبواب، بلا تفسير بشري. ﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا﴾ هنا فقط… سقطت قوانين الأرض من قلبه. وفهم أن الذي يرزق بلا سبب… قادر أن يعطي بلا موانع. ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾ هناك… في لحظة يقين خالصة، دعا ربّه لا بعين الواقع… بل بعين المعرفة بالله. لم يقل: “أنا عجوز.” لم يقل: “انتهى العمر.” لم يقل: “الأمر مستحيل.” لأن من عرف الله… استصغر المستحيلات كلها. فجاءه الرد سريعًا من السماء: ﴿أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى﴾ تأمل كلمة “يبشرك”… كأن الله لا يمنح عباده العطاء فقط، بل يمنحهم الفرح معه. ولم يكن يحيى مجرد طفل… بل نبيًا صالحًا، ليخبرك الله أن عطاياه حين تأتي… تأتي أعظم مما تخيلت. لهذا… إياك أن تدعو الله وقلبك متردد. إياك أن تطرق الباب وأنت تظن أنه لن يُفتح. فالله لا يعاملنا بحجم قوتنا… بل بحجم رحمته. قال ﷺ فيما يرويه عن ربّه: “أنا عند ظن عبدي بي.” فكلما عظُم ظنك بالله… اتّسعت في روحك مساحة المعجزات. اطلب من الله ما يراه الناس مستحيلًا. اطلب الطمأنينة بعد الخوف، والنور بعد العتمة، والجبر بعد الانكسار، والرزق بعد الضيق، والحياة التي تتمناها طالما تأخذ بالأسباب وتسعى . ولا تخجل من كِبر أحلامك أمام الله… فالذي يفتح زهرةً في قلب الصخر، ويُخرج الحياة من العدم، ويُبدّل الليل فجرًا… قادر أن يغيّر قدرك كله في لحظة. فإذا ضاقت بك الدنيا… لا تترك الدعاء. وإذا تأخر الفرج… لا تفقد اليقين. وإذا خذلك الناس… فلا تجعل خذلان البشر يُفسد علاقتك بالله. ثق بالله… ثم شاهد كيف يصنع لك من المستحيل طريقًا، ومن الألم نورًا، ومن الدعاء حياة. اللهم ارزقنا حسن الظن بك، ويقينًا بقدرتك، واغننا بفضلك، اللهم اجبر كسرنا، وحقق لنا ما نتمنى إنك على كل شيء قدير.، اللهم اجبر خواطرنا جبرًا يليق بكرمك، وارزقنا من الخير ما تُدهش به أرواحنا، إنك على كل شيء قدير. وصلِّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد.

About