@nabozakho: #nabozakho

nabozakho
nabozakho
Open In TikTok:
Region: IQ
Sunday 31 May 2026 07:31:32 GMT
1955
217
3
13

Music

Download

Comments

salkosndi
SALKO🖤33 :
❤️❤️❤️❤️❤️❤️🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-05-31 08:50:11
1
kucha4r.01
i.zAx0y11🥀 :
🔥🔥🔥
2026-05-31 09:31:20
1
hssen_ali22
Hssen𓆪💈✂️ :
😍😍😍
2026-06-02 13:03:18
0
To see more videos from user @nabozakho, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قصة الهفهاف بن المهند من القصص المؤثرة المرتبطة بـ معركة الطف، وتروى بروح الوفاء والنصرة، وإن كانت تفاصيلها تختلف في المصادر: بداية القصة كان الهفهاف من أهل البصرة، فلما سمع بنداء النصرة للإمام الحسين بن علي، هب يريد اللحاق به. حاول أن يجمع قومه ويحثهم على الخروج، لكنهم ترددوا وخافوا من بطش السلطة، فتركهم وقال كلمته المشهورة بمعناها: “والله لا أتأخر عن نصرة ابن بنت رسول الله ولو وحدي.” رحلته إلى كربلاء خرج مسرعًا، يقطع الطريق وحيدًا، حتى وصل إلى أرض كربلاء… لكن بعد أن انتهت المعركة واستشهد الإمام الحسين وأصحابه. ورغم ذلك، لم يتراجع، بل قرر أن يثأر بدمه. موقفه مع جيش العدو تقدم نحو جيش عمر بن سعد، وناداهم بشجاعة، يوبخهم على فعلتهم، ويذكرهم بمن قتلوا: “ويحكم! قتلتم ابن بنت نبيكم؟! بأي وجه تلقون ربكم؟!” ثم أعلن القتال وحده. قتاله اندفع الهفهاف كالإعصار، يقاتل بشجاعة نادرة، يضرب يمينًا ويسارًا، حتى أوقع عددًا من الجنود. أحاطوا به من كل جانب، لكنه ظل ثابتًا، يقاتل وهو ينادي بثأر الحسين، حتى أثخن بالجراح. استشهاده تكاثروا عليه، فسقط شهيدًا بعد قتال بطولي، ليكون من الذين التحقوا بركب الشهداء وإن جاء متأخرًا. قول السيدة زينب (عليها السلام) يروى في بعض المجالس أن زينب بنت علي أثنت على موقفه، وذكرت إخلاصه وشجاعته، معتبرةً أنه صدق في نصرته رغم تأخره، وأن الله لا يضيع نية الصادقين. خلاصة القصة الهفهاف يمثل نموذج الرجل الذي لم يمنعه التأخر من أداء واجبه، فجاء بروحه ليكتب اسمه في سجل الوفاء… وكأن رسالته: “ليس العبرة أن تصل في الوقت، بل أن تصل صادقًا.” #وهم_ilr344 #معركة_الطف #الهفهاف_ابن_المهند
قصة الهفهاف بن المهند من القصص المؤثرة المرتبطة بـ معركة الطف، وتروى بروح الوفاء والنصرة، وإن كانت تفاصيلها تختلف في المصادر: بداية القصة كان الهفهاف من أهل البصرة، فلما سمع بنداء النصرة للإمام الحسين بن علي، هب يريد اللحاق به. حاول أن يجمع قومه ويحثهم على الخروج، لكنهم ترددوا وخافوا من بطش السلطة، فتركهم وقال كلمته المشهورة بمعناها: “والله لا أتأخر عن نصرة ابن بنت رسول الله ولو وحدي.” رحلته إلى كربلاء خرج مسرعًا، يقطع الطريق وحيدًا، حتى وصل إلى أرض كربلاء… لكن بعد أن انتهت المعركة واستشهد الإمام الحسين وأصحابه. ورغم ذلك، لم يتراجع، بل قرر أن يثأر بدمه. موقفه مع جيش العدو تقدم نحو جيش عمر بن سعد، وناداهم بشجاعة، يوبخهم على فعلتهم، ويذكرهم بمن قتلوا: “ويحكم! قتلتم ابن بنت نبيكم؟! بأي وجه تلقون ربكم؟!” ثم أعلن القتال وحده. قتاله اندفع الهفهاف كالإعصار، يقاتل بشجاعة نادرة، يضرب يمينًا ويسارًا، حتى أوقع عددًا من الجنود. أحاطوا به من كل جانب، لكنه ظل ثابتًا، يقاتل وهو ينادي بثأر الحسين، حتى أثخن بالجراح. استشهاده تكاثروا عليه، فسقط شهيدًا بعد قتال بطولي، ليكون من الذين التحقوا بركب الشهداء وإن جاء متأخرًا. قول السيدة زينب (عليها السلام) يروى في بعض المجالس أن زينب بنت علي أثنت على موقفه، وذكرت إخلاصه وشجاعته، معتبرةً أنه صدق في نصرته رغم تأخره، وأن الله لا يضيع نية الصادقين. خلاصة القصة الهفهاف يمثل نموذج الرجل الذي لم يمنعه التأخر من أداء واجبه، فجاء بروحه ليكتب اسمه في سجل الوفاء… وكأن رسالته: “ليس العبرة أن تصل في الوقت، بل أن تصل صادقًا.” #وهم_ilr344 #معركة_الطف #الهفهاف_ابن_المهند

About