@xs.i90: كانت عداوة الشيخ فرحان بن بدر الأيداء مع الأمير سعود بن عبدالعزيز الرشيد مرتبطة بالصراع الكبير الذي كان يدور في شمال الحجاز أثناء الحرب العالمية الأولى والثورة العربية، حين أصبحت مناطق العلا ومدائن صالح وخيبر ذات أهمية عسكرية كبيرة، بعد توسّع نفوذ فرحان الأيداء في شمال الحجاز وما حولها، وسيطرته على طرق سكة حديد الحجاز وغاراته المتكررة على قوات العثمانيين، حاول العثمانيون الاستعانة بآل رشيد لكبح قوته في المنطقة. فاستجاب سعود بن رشيد، وتحرك بقوات من جبل شمر مع أفواج عثمانية نحو العلا والحِجر (مدائن صالح). لكن فرحان الأيداء لم يقبل بوجود ابن رشيد والقوات التركية داخل مناطق نفوذه، فبدأ بمهاجمة مخيمات ابن رشيد قرب العلا اشتبك معه في عدة وقائع متفرقة. وتذكر الروايات أن الأيداء ورجال ولد علي انتصروا في عدد من تلك المواجهات، مما اضطر سعود بن رشيد إلى التحصن داخل قلعة الحجر في مدائن صالح مع القوات العثمانية. ومن هنا جاءت معركة الحجر، وهي من أشهر المواجهات بين الطرفين؛ إذ حاصر فرحان الأيداء ومعه فرسان ولد علي قوات ابن رشيد داخل الحجر لأسابيع. ومع استمرار الهجمات، انسحب بعض حلفاء ابن رشيد من شمر، وضعفت معنويات القوات الموجودة معه. ثم دارت معركة فاصلة انتهت بانسحاب سعود بن رشيد وانتصار الشيخ فرحان الايداء وقام الامير فرحان الايداء بمطاردة ابن رشيد الى تيماء وعند وصول ابن رشيد الى تيماء قامو ولد سليمان بالهجوم عليه، وخسر ابن رشيد خسائر هائلة ضد الآمير فرحان الايداء، وتُعد هذه الواقعة من أبرز الأحداث التي أظهرت قوة فرحان الأيداء ونفوذه في شمال الحجاز، حتى إن خصومه اضطروا للتحصن والانسحاب من المنطقة. كما ارتبط اسم فرحان الأيداء في تلك الفترة بالسيطرة على خيبر والعلا وطرق السكة، وبأنه أحد أقوى زعماء عنزة في ذلك الزمن. #ولدعلي #عنزه #الايداء #اهل_الملحا #خزامة_الفيل