@ramiallami2025: 🔴 بخصوص لقاء السيد علي فالح الزيدي مع نخبةٍ من الإعلاميين وصنّاع الرأي، بحسب وصف المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء؛ أقول الآتي 🔻 من الجميل أن يكون المسؤول قريباً من مختلف شرائح المجتمع، وأن يُكرّم من يستحق منهم، ويطمئنهم على مستقبلهم ومستقبل الوطن، وأن يكسر حاجز البيروقراطية بينه وبين فئات الشعب. لكن من الصعب جداً أن يُوحد الجميع في الاصطفاف معه، والأصعب أن يُقنعهم جميعاً مهما قال أو فعل. والدليل على ذلك ما حدث بعد لقائه بعددٍ من الفنانين العراقيين، إذ ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات لفنانين أبدوا امتعاضهم من عدم توجيه الدعوة لهم، خصوصاً بعد تداول معلومات عن تكريم مالي بلغ خمسة ملايين دينار مع هاتف آيفون 17 لبعض الحاضرين. ورأى البعض أن هناك فنانين كانوا أحقّ بهذا التكريم، فيما تساءل آخرون: لماذا تتكرر الوجوه نفسها التي كانت تلتقي الرؤساء السابقين لتظهر اليوم مع الرئيس الحالي أيضاً؟ وهنا أُثير الحديث مجدداً عن التهميش واحتكار الأدوار. ولا تزال الاعتراضات مستمرة من بعض الفنانين الذين لم تتم دعوتهم. أما بخصوص الصحفيين والإعلاميين وصنّاع الرأي، فأقولها جازماً: لن يستطيع أي رئيس وزراء، حاليّاً أو مستقبلاً، أن يكسبهم جميعاً مهما قال أو فعل أو قدّم لهم. لذلك، من الأفضل أن يقف منهم على مسافةٍ واحدة، وألا يُقرّب فئةً ويُبعد أخرى، كما حدث في تجارب سابقة، لأن حرب الإعلام لا تنتهي، ولأن أدواته أصبحت في متناول الجميع. أما بالنسبة لي، فلو كنتُ في العراق ووُجّهت لي دعوةٌ للقاء رئيس الوزراء، لرفضتها لمجرد أن الدعوة جاءت عبر ربيع نادر، ولأسبابٍ كثيرة. وأقسم لكم أنني نادم جداً لأنني رددتُ على اتصال ربيع، ولبّيت دعوة لقائي المنفرد مع السوداني بتاريخ 18/1/2023 وكانت تجربة جعلتني أعيد النظر في كثير من القناعات. رامي أحمد اللامي 31 آيار 2026 #العراق #بغداد #اكسبلور #البصرة #اربيل