@aljassir_414: #امدر_بسالتنا_و_مصدر_رجالتنا #ثلاثون عامًا مرّت بين ذلك الصوت وهذا الصوت، وبين ذلك الجيل وهذا الجيل، لكن بعض الأغنيات لا يطالها الزمن، لأنها لا تُغنّى بالحناجر وحدها، بل تُحفظ في الوجدان. في إحدى الدورات المدرسية قبل ثلاثة عقود، ارتفعت أصوات الطلاب بأغنية “سوداني الجوة وجداني بريدو”، فكانت أكثر من مجرد لحن؛ كانت حكاية وطن يسكن القلوب. واليوم، يعود كورال مدرسة أبو ذر الكودة ليبعث الأغنية نفسها من جديد، بنفس الترتيب وروحٍ تكاد تعانق الماضي، وكأن الأجيال تتبادل الأمانة جيلاً بعد جيل. ما أجمل أن ترى ثلاثين عامًا تمرّ، وتتغير الوجوه والأسماء والأزمنة، بينما تبقى القيم الجميلة والذائقة الأصيلة قادرة على العبور فوق المسافات كلها. فالفن الصادق لا يشيخ، والانتماء الحقيقي لا يعرف عمرًا، والأغنيات التي خرجت من القلب تجد دائمًا طريقها إلى قلوب جديدة. اليوم لا نستمع إلى أداء كورال جديد فحسب، بل نشهد لحظة نادرة يلتقي فيها الأمس باليوم، ويتصافح فيها جيلان على محبة السودان، لتثبت لنا أن ما يُزرع في الوجدان يبقى حيًا مهما تعاقبت السنين#سوداني_الجوة_وجداني_بريدو🇸🇩 #مؤسسة_د_أبوذر_الكودة_التعليمية #الجاسر_ود_الريح