@stn__95: صانعة المعجزة (The Miracle Worker) يروي قصة هيلين كيلر، الطفلة التي فقدت البصر والسمع وهي رضيعة بسبب مرض شديد، فكبرت وهي عاجزة عن فهم العالم من حولها أو التواصل مع الآخرين، وأصبحت كثيرة الغضب والعناد لأنها لا تستطيع التعبير عما تشعر به. تعيش أسرتها في حيرة ويأس، حتى تقرر الاستعانة بمعلمة شابة تدعى آن سوليفان، وهي امرأة عانت بدورها من مشكلات في البصر خلال طفولتها. تصل آن إلى منزل العائلة وتدرك منذ البداية أن مشكلة هيلين ليست في إعاقتها فقط، بل في أن الجميع اعتاد تدليلها والاستسلام لنوبات غضبها. تبدأ آن معركة طويلة وصعبة لتعليم الطفلة الانضباط والتواصل، فتواجه مقاومة شديدة من هيلين التي لا تفهم ما الذي تريده منها. تستخدم آن طريقة تعتمد على تهجئة الكلمات في يد هيلين بواسطة حركات الأصابع، لكنها في البداية لا تحقق أي نتيجة لأن الطفلة لا تدرك أن لهذه الحركات معاني مرتبطة بالأشياء من حولها. تستمر المحاولات وسط صدامات متكررة بين المعلمة والطفلة، وتتحمل آن الكثير من التعب والإحباط دون أن تفقد الأمل. وفي لحظة حاسمة تقود هيلين إلى مضخة ماء خارج المنزل وتترك الماء ينساب على يدها بينما تتهجى كلمة "ماء" في يدها الأخرى مرارًا، وفجأة تدرك هيلين العلاقة بين الإشارة والشيء الحقيقي، فتحدث المعجزة التي انتظرتها آن طويلًا. تنطلق هيلين بعدها تلمس الأشياء من حولها وتطلب معرفة أسمائها، وتدرك للمرة الأولى أن لكل شيء اسمًا ومعنى، فتنهار الحواجز التي كانت تفصلها عن العالم. ينتهي الفيلم بانتصار الإرادة والتعليم على العجز واليأس، وببداية رحلة هيلين كيلر نحو التعلم والنجاح لتصبح لاحقًا واحدة من أشهر الشخصيات الملهمة في التاريخ.