@mbegedot: galakkkkksi berulah lgi #galaksi #mbanjarans #galak #galaksialdebaran #bantengan

🔫
🔫
Open In TikTok:
Region: ID
Monday 01 June 2026 11:39:40 GMT
5687
268
18
217

Music

Download

Comments

jeki_remek
Jekkk :
haohhhhhh
2026-06-01 13:10:43
0
saputraa925
MYA__ :
maem opo iku
2026-06-05 01:24:49
0
mauldyaarly
Mauldya✨ :
Galaksiiiii😭
2026-06-01 14:50:57
0
al11f3
4lIF :
betah isin
2026-06-03 03:35:41
0
rizkyiy1
rizkyiy1 :
wadadah jam malam
2026-06-01 11:54:10
0
khnsasatusatunya
catt_ :
jam terbang
2026-06-02 01:07:02
0
bangekngok
cenuu :
betah isin
2026-06-01 11:54:25
0
konerohakusopo
aadamss :
berubah sewaktu waktu 😂😂😂
2026-06-01 11:45:14
0
acin180
𝙖𝙘𝙞𝙣 :
2026-06-01 12:44:11
1
febistcu0
903 :
artis e mbanjarans
2026-06-01 22:31:54
2
lanbird26
BIRD CLUB :
jos mas kalap e smn 🔥
2026-06-01 11:56:30
0
prehaaan
prehaaan :
angkasa ne kalap
2026-06-01 12:46:48
0
7a_aaa1
🌺 :
@wahyekk
2026-06-01 12:25:00
1
To see more videos from user @mbegedot, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في أحد الأيام دخلت جميلة بنت سعد بن الربيع رضي الله عنهما على خليفة الرسول أبي بكر الصديق فألقى لها رداءه لتجلس عليه, فدخل عمر بن الخطاب علي الصديق, فتعجب الفاروق وسأل من هذه يا خليفة رسول الله الذي ألقيت لها رداك كي تجلس عليه, فقال الصديق رضي الله عنه: هذه ابنة من هو خير مني ومنك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر. فقال عمر: ومن هو يا خليفة رسول الله؟ قال: رجل تبوأ مقعده من الجنة, وبقيتُ أنا وأنت, هذه ابنة سعد بن الربيع, نعم سعد بن الربيع رضي الله عنه أسد يوم أُحد, فتعالوا بنا لنطوف بين أزهار التاريخ لنتعرف على هذا الرجل الذي تكلم عنه الصديق, وكيف وصل إلى هذه المنزلة العالية.   كان سعد بن الربيع وابن عمه الصحابي الجليل عبد الله بن رواحة رضي الله عنهما من النقباء يوم العقبة, وفي هذا اليوم تكلم ابن رواحة وقال: يا رسول الله, اشترط لربك ولنفسك ما شئت, فقال صلى الله عليه وسلم: أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركون به شيئًا, وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم, فقال ابن رواحة: فما لنا إن فعلنا ذلك؟ قال: الجنة. فما تمالك سعد بن الربيع وقد سمع الجنة من فم رسول الله أن صاح مبتهجًا: ربح البيع يا رسول الله ربح البيع, والله لا نقيل ولا نستقيل, فأنزل فيه رب العزة سبحانه قوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ } ( التوبة: 111 ). فضرب النقباء على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبايعين له على ما اشترط.  وقد تعامل سعد بن الربيع مع بيعته بصدق فلا تسألن عن إخلاصه لبيعته رضي الله عنه, فمن ذلك اليوم لم يتوان عن خدماته للإسلام وأهله, وجاهد في سبيل الله بنفسه وماله وبكل ما يملك, وشهد بدرًا فأبلى بلاءً عظيمًا, فلما جاءت غزوة أحد قاتل سعد قتالاً شديدًا ليظفر بتلك الأمنية التي كانت تشغل قلوب الصحابة جميعًا ألا وهي الشهادة في سبيل الله. وتراءت الجنة لسعد بن الربيع مزدانة متألقة تفعمه بشذاها, وتهيأ لدخولها فانخلع من الدنيا, وتجرد من أسبابها, فألقى درعه, وكسر غمد سيفه, ورمى بكل ما يثقله, وطرح ما يعقيه, وَخَرَّ كالشهب على جموع المشركين فما أهوى على أحد إلا غادره موليًا أو صريعًا. فلما رأى المشركون ضراوة صنيع هذا البطل فيهم وفعله بهم ما يصد له أحد إلا أزاله, اجتمعوا له واحتوشوه, فأسرعت رماحهم ونبالهم نحوه رضي الله عنه, وصوبت سهامهم صوبه وهو مندفع, لا يبالي وما زالوا به وما زال بهم, حتى شخبت جراحه فأنهكته وهو يتشحط في دمه, ويترنح حتى هوى. أجل هوى البطل سعد بن الربيع وهو يدفع دمه ثمن الجنة ليتخذه الله شهيدًا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم, هوى الضرغام على أرض الفداء, وبه سبعون ضربة ما بين طعنة برمح, وضربة بسيف, ورمية بسهم.  وانجلت المعركة الامتحان الصعب والاختبار الدقيق بكل ما حفلت به, وما خلفته فسقط من سقط, وفاز من فاز لقد سقط المنافقون والمرجفون فكشفهم الله وأخزاهم, فبعدًا لهم وسحقًا: { وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ } ( آل عمران: 141  ). وعفا الله عمن تلكأ وضعف وتأخر, وسبق الفريق الفائز سعد بن الربيع وإخوانه ممن أتخذهم الله شهداء. وما إن فرغ الناس مما هم فيه حتى كان أول شيء فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال: ما فعل سعد بن الربيع؟ ثم ما لبث أن قال: من رجل ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع؟ فلما رأى الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم لهف على سعد وخبره, قام أبي بن كعب رضي الله عنه, فقال: أنا يا رسول الله أنظر لك ما فعل سعد بن الربيع, فقام وجعل يطوف بين القتلى, وبعد جهد وتعب عرفه, وصل أبي بن كعب إليه والملائكة تتهيأ لتزفه إلى الفردوس الأعلى وهو يرى أطيافها الحبيبة مقبلة نحوه ساعية إليه, وهو في نشوة عظيمة وسرور لا يدرك. فوقف أبي بن كعب عليه وراح ينادي بصوت شجي تخنقه العبرات: يا سعد بن الربيع, لكن سعدًا كان في شُغل عنه وعن دنياه, إنه الآن في حالة من النعيم والمسرة, فوق إحساس البشر حالة من السعادة لا يدركها أُبي بن كعب ولا سواه ممن على ظهر الأرض وعلام يناديه؟ وماذا يبتغي منه؟ وما يسره أن يرجع إليهم صحيحًا معافى, وما في الدنيا شيء أحب إليه مما هو فيه الآن, وما جنة الدنيا ونعيمها وثمارها ولذاتها بشيء في جنب ما يعاين, بيد أن أَبِيًّا ناداه الثالثة فقال: يا سعد بن الربيع, أنا أبي بن كعب وإن رسول الله أمرني أن أنظر خبرك, وقال لي: أقرئه مني السلام, وقل له: كيف تجدك؟ فما إن سمع سعد ذكر رسول الله وتحيته والسؤال عنه, حتى تنفس كما يتنفس الصبح, ثم قال وقد أشرق وجهه, وعلاه الفرح والحبور والسرور: إن رسول الله لحيّ. قال أبي بن كعب: نعم وقد أخبرنا أنه شُرع لك اثنا عشر سنانًا, فاضطرب سرور لحياة رسول الله ولو استطاع قيامًا لقام, بلى قد انتفض سعد مبتهجًا وكيف لا؟
في أحد الأيام دخلت جميلة بنت سعد بن الربيع رضي الله عنهما على خليفة الرسول أبي بكر الصديق فألقى لها رداءه لتجلس عليه, فدخل عمر بن الخطاب علي الصديق, فتعجب الفاروق وسأل من هذه يا خليفة رسول الله الذي ألقيت لها رداك كي تجلس عليه, فقال الصديق رضي الله عنه: هذه ابنة من هو خير مني ومنك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمر. فقال عمر: ومن هو يا خليفة رسول الله؟ قال: رجل تبوأ مقعده من الجنة, وبقيتُ أنا وأنت, هذه ابنة سعد بن الربيع, نعم سعد بن الربيع رضي الله عنه أسد يوم أُحد, فتعالوا بنا لنطوف بين أزهار التاريخ لنتعرف على هذا الرجل الذي تكلم عنه الصديق, وكيف وصل إلى هذه المنزلة العالية. كان سعد بن الربيع وابن عمه الصحابي الجليل عبد الله بن رواحة رضي الله عنهما من النقباء يوم العقبة, وفي هذا اليوم تكلم ابن رواحة وقال: يا رسول الله, اشترط لربك ولنفسك ما شئت, فقال صلى الله عليه وسلم: أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركون به شيئًا, وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم, فقال ابن رواحة: فما لنا إن فعلنا ذلك؟ قال: الجنة. فما تمالك سعد بن الربيع وقد سمع الجنة من فم رسول الله أن صاح مبتهجًا: ربح البيع يا رسول الله ربح البيع, والله لا نقيل ولا نستقيل, فأنزل فيه رب العزة سبحانه قوله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ } ( التوبة: 111 ). فضرب النقباء على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبايعين له على ما اشترط. وقد تعامل سعد بن الربيع مع بيعته بصدق فلا تسألن عن إخلاصه لبيعته رضي الله عنه, فمن ذلك اليوم لم يتوان عن خدماته للإسلام وأهله, وجاهد في سبيل الله بنفسه وماله وبكل ما يملك, وشهد بدرًا فأبلى بلاءً عظيمًا, فلما جاءت غزوة أحد قاتل سعد قتالاً شديدًا ليظفر بتلك الأمنية التي كانت تشغل قلوب الصحابة جميعًا ألا وهي الشهادة في سبيل الله. وتراءت الجنة لسعد بن الربيع مزدانة متألقة تفعمه بشذاها, وتهيأ لدخولها فانخلع من الدنيا, وتجرد من أسبابها, فألقى درعه, وكسر غمد سيفه, ورمى بكل ما يثقله, وطرح ما يعقيه, وَخَرَّ كالشهب على جموع المشركين فما أهوى على أحد إلا غادره موليًا أو صريعًا. فلما رأى المشركون ضراوة صنيع هذا البطل فيهم وفعله بهم ما يصد له أحد إلا أزاله, اجتمعوا له واحتوشوه, فأسرعت رماحهم ونبالهم نحوه رضي الله عنه, وصوبت سهامهم صوبه وهو مندفع, لا يبالي وما زالوا به وما زال بهم, حتى شخبت جراحه فأنهكته وهو يتشحط في دمه, ويترنح حتى هوى. أجل هوى البطل سعد بن الربيع وهو يدفع دمه ثمن الجنة ليتخذه الله شهيدًا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم, هوى الضرغام على أرض الفداء, وبه سبعون ضربة ما بين طعنة برمح, وضربة بسيف, ورمية بسهم. وانجلت المعركة الامتحان الصعب والاختبار الدقيق بكل ما حفلت به, وما خلفته فسقط من سقط, وفاز من فاز لقد سقط المنافقون والمرجفون فكشفهم الله وأخزاهم, فبعدًا لهم وسحقًا: { وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ } ( آل عمران: 141 ). وعفا الله عمن تلكأ وضعف وتأخر, وسبق الفريق الفائز سعد بن الربيع وإخوانه ممن أتخذهم الله شهداء. وما إن فرغ الناس مما هم فيه حتى كان أول شيء فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال: ما فعل سعد بن الربيع؟ ثم ما لبث أن قال: من رجل ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع؟ فلما رأى الصحابة أن النبي صلى الله عليه وسلم لهف على سعد وخبره, قام أبي بن كعب رضي الله عنه, فقال: أنا يا رسول الله أنظر لك ما فعل سعد بن الربيع, فقام وجعل يطوف بين القتلى, وبعد جهد وتعب عرفه, وصل أبي بن كعب إليه والملائكة تتهيأ لتزفه إلى الفردوس الأعلى وهو يرى أطيافها الحبيبة مقبلة نحوه ساعية إليه, وهو في نشوة عظيمة وسرور لا يدرك. فوقف أبي بن كعب عليه وراح ينادي بصوت شجي تخنقه العبرات: يا سعد بن الربيع, لكن سعدًا كان في شُغل عنه وعن دنياه, إنه الآن في حالة من النعيم والمسرة, فوق إحساس البشر حالة من السعادة لا يدركها أُبي بن كعب ولا سواه ممن على ظهر الأرض وعلام يناديه؟ وماذا يبتغي منه؟ وما يسره أن يرجع إليهم صحيحًا معافى, وما في الدنيا شيء أحب إليه مما هو فيه الآن, وما جنة الدنيا ونعيمها وثمارها ولذاتها بشيء في جنب ما يعاين, بيد أن أَبِيًّا ناداه الثالثة فقال: يا سعد بن الربيع, أنا أبي بن كعب وإن رسول الله أمرني أن أنظر خبرك, وقال لي: أقرئه مني السلام, وقل له: كيف تجدك؟ فما إن سمع سعد ذكر رسول الله وتحيته والسؤال عنه, حتى تنفس كما يتنفس الصبح, ثم قال وقد أشرق وجهه, وعلاه الفرح والحبور والسرور: إن رسول الله لحيّ. قال أبي بن كعب: نعم وقد أخبرنا أنه شُرع لك اثنا عشر سنانًا, فاضطرب سرور لحياة رسول الله ولو استطاع قيامًا لقام, بلى قد انتفض سعد مبتهجًا وكيف لا؟

About