@letramuda2: Completo en mi canal de Youtube#fyp #juniorh #gaelvalenzuela

Letra muda12
Letra muda12
Open In TikTok:
Region: MX
Monday 01 June 2026 20:36:31 GMT
649
54
1
1

Music

Download

Comments

letramuda2
Letra muda12 :
https://youtu.be/3jBXaWgdAJc?si=0XVtcWSeCd_q1exj
2026-06-01 20:37:50
0
To see more videos from user @letramuda2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في مطلع القرن العشرين، كانت مدينة جدة تُعد البوابة الرئيسية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومركزاً حيوياً على ساحل البحر الأحمر يجمع بين الأهمية الدينية والتجارية والدبلوماسية. وقد وثّقت إحدى الخرائط التفصيلية الصادرة عن الأميرالية البريطانية هذه المكانة المميزة، لتصبح اليوم من أندر وأجمل الخرائط التاريخية التي تُظهر ملامح جدة القديمة. تكشف الخريطة عن مدينةٍ محصنة بأسوارها التاريخية، وتُظهر أبوابها الشهيرة: باب مكة، وباب الشريف، وباب المدينة، إلى جانب عشرات المآذن التي ارتفعت فوق أحيائها القديمة، شاهدةً على ازدهارها وعراقتها. كما تُبرز مواقع القنصليات الأجنبية التي كانت قائمة آنذاك، ومنها قنصليات بريطانيا وروسيا والنمسا وهولندا ومصر وفرنسا، مما يعكس مكانة جدة الدولية بوصفها محطةً مهمة للتجارة والحجاج والمسافرين القادمين من مختلف أنحاء العالم. ولم تقتصر الخريطة على المدينة فحسب، بل شملت أيضاً ميناء جدة ومداخلها البحرية، موضحةً الجزر والشعاب والمياه الضحلة المنتشرة في البحر الأحمر أمام الساحل. ورغم أن جدة كانت آنذاك من أهم موانئ البحر الأحمر، فإن الاقتراب من مرفئها كان يتطلب مهارة وخبرة كبيرة بسبب كثرة العوائق البحرية التي جعلت الملاحة إليها محفوفة بالمخاطر. ومن المعالم التي وثّقتها الخريطة كذلك موقع قبر أمنا حواء، أحد أشهر المواقع التاريخية التي ارتبطت بمدينة جدة عبر القرون، والذي كان معروفاً لدى الزوار والرحالة القادمين إلى المدينة. وهكذا لا تُعد هذه الخريطة مجرد رسم جغرافي، بل نافذة تاريخية تأخذنا إلى جدة قبل أكثر من قرن، حين كانت مدينةً نابضة بالحياة، تستقبل الحجاج والتجار والدبلوماسيين من شتى بقاع الأرض، وتقف شامخةً كحلقة وصل بين البحر الأحمر وأقدس بقاع العالم الإسلامي. تحليل الخريطة التاريخية هذه الخريطة تُعد من الخرائط البحرية البريطانية الدقيقة التي أعدتها الأميرالية البريطانية (British Admiralty) لميناء جدة ومداخله البحرية في أواخر القرن التاسع عشر أو أوائل القرن العشرين. ويظهر في أعلى الخريطة العنوان:
في مطلع القرن العشرين، كانت مدينة جدة تُعد البوابة الرئيسية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومركزاً حيوياً على ساحل البحر الأحمر يجمع بين الأهمية الدينية والتجارية والدبلوماسية. وقد وثّقت إحدى الخرائط التفصيلية الصادرة عن الأميرالية البريطانية هذه المكانة المميزة، لتصبح اليوم من أندر وأجمل الخرائط التاريخية التي تُظهر ملامح جدة القديمة. تكشف الخريطة عن مدينةٍ محصنة بأسوارها التاريخية، وتُظهر أبوابها الشهيرة: باب مكة، وباب الشريف، وباب المدينة، إلى جانب عشرات المآذن التي ارتفعت فوق أحيائها القديمة، شاهدةً على ازدهارها وعراقتها. كما تُبرز مواقع القنصليات الأجنبية التي كانت قائمة آنذاك، ومنها قنصليات بريطانيا وروسيا والنمسا وهولندا ومصر وفرنسا، مما يعكس مكانة جدة الدولية بوصفها محطةً مهمة للتجارة والحجاج والمسافرين القادمين من مختلف أنحاء العالم. ولم تقتصر الخريطة على المدينة فحسب، بل شملت أيضاً ميناء جدة ومداخلها البحرية، موضحةً الجزر والشعاب والمياه الضحلة المنتشرة في البحر الأحمر أمام الساحل. ورغم أن جدة كانت آنذاك من أهم موانئ البحر الأحمر، فإن الاقتراب من مرفئها كان يتطلب مهارة وخبرة كبيرة بسبب كثرة العوائق البحرية التي جعلت الملاحة إليها محفوفة بالمخاطر. ومن المعالم التي وثّقتها الخريطة كذلك موقع قبر أمنا حواء، أحد أشهر المواقع التاريخية التي ارتبطت بمدينة جدة عبر القرون، والذي كان معروفاً لدى الزوار والرحالة القادمين إلى المدينة. وهكذا لا تُعد هذه الخريطة مجرد رسم جغرافي، بل نافذة تاريخية تأخذنا إلى جدة قبل أكثر من قرن، حين كانت مدينةً نابضة بالحياة، تستقبل الحجاج والتجار والدبلوماسيين من شتى بقاع الأرض، وتقف شامخةً كحلقة وصل بين البحر الأحمر وأقدس بقاع العالم الإسلامي. تحليل الخريطة التاريخية هذه الخريطة تُعد من الخرائط البحرية البريطانية الدقيقة التي أعدتها الأميرالية البريطانية (British Admiralty) لميناء جدة ومداخله البحرية في أواخر القرن التاسع عشر أو أوائل القرن العشرين. ويظهر في أعلى الخريطة العنوان: "JIDDA WITH ITS APPROACHES" أي: "جدة ومداخلها البحرية". أولاً: ماذا تُظهر الخريطة؟ الخريطة ليست خريطة للمدينة فقط، بل هي خريطة ملاحية بحرية تهدف إلى مساعدة السفن القادمة إلى جدة. وتتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية: 1- الخريطة الرئيسية (الجزء الأكبر) تمثل الساحل الغربي لمدينة جدة والمياه المقابلة لها في #البحر_الأحمر . وتوضح: الممرات البحرية الآمنة للسفن. الأعماق البحرية بالأرقام. الشعاب المرجانية. الصخور المغمورة. الجزر الصغيرة. مناطق الرسو. اتجاهات الملاحة. ولهذا نلاحظ كثرة الأرقام والرموز المنتشرة في البحر، وهي قياسات الأعماق المستخدمة من قبل الربابنة والبحارة. 2- خريطة المرسى الداخلي (Inner Anchorage) في أعلى يسار الخريطة يوجد تكبير تفصيلي لميناء جدة القديم. ويظهر فيه: مدينة جدة المسورة. الأرصفة القديمة. مناطق رسو السفن الشراعية. الممرات التي كانت تستخدمها السفن لدخول الميناء. وهذا الجزء يُعد من أهم الأجزاء التاريخية لأنه يوثق شكل جدة قبل التوسعات الحديثة. 3- مخطط المدينة داخل التكبير تظهر مدينة جدة القديمة بشكل واضح. ويمكن ملاحظة: سور جدة التاريخي. الأحياء الداخلية. مواقع القنصليات الأجنبية. الميناء القديم. الطرق المؤدية إلى أبواب المدينة. ثانياً: المعالم التاريخية الظاهرة بحسب وصف الخريطة الأصلي، كانت موضحة عليها: أبواب جدة باب مكة . باب الشريف. باب المدينة . وكانت هذه من أشهر أبواب سور جدة التاريخي الذي هُدم في أربعينيات القرن العشرين. المآذن تُظهر الخريطة عدداً كبيراً من المآذن المنتشرة داخل المدينة القديمة، مما يعكس الكثافة العمرانية والدينية لجدة آنذاك. قبر أمنا حواء يظهر موقع قبر حواء التاريخي خارج سور المدينة تقريباً. وكان هذا الموقع من أشهر معالم جدة لعدة قرون حتى أُزيلت معالمه الظاهرة في القرن العشرين. ثالثاً: لماذا كانت هذه الخريطة مهمة؟ في ذلك الزمن لم تكن السفن تملك أجهزة GPS أو رادارات حديثة. وكان الوصول إلى جدة صعباً بسبب: كثرة الشعاب المرجانية. ضحالة المياه. انتشار الجزر الصغيرة. الممرات الضيقة. لذلك كانت هذه الخريطة أداة أساسية للقباطنة القادمين بالحجاج والبضائع إلى جدة. رابعاً: ما الذي تكشفه ال #خريطة عن جدة؟ الخريطة توضح أن #جدة كانت: بوابة الحرمين الشريفين فكل الحجاج القادمين بحراً تقريباً كانوا يمرون عبر جدة قبل التوجه إلى: مكة المكرمة المدينة المنورة مركزاً دبلوماسياً كانت توجد فيها قنصليات: بريطانيا. فرنسا. روسيا. هولندا. النمسا. مصر. وهذا دليل على مكانتها الدولية المهمة آنذاك. مركزاً تجارياً كانت جدة الميناء الرئيسي لغرب الجزيرة العربية قبل إنشاء الموانئ الحديثة. #jeddah #redsea

About