@nour.zannah:

نور زنة 🐙
نور زنة 🐙
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 01 June 2026 21:10:49 GMT
136638
6429
284
3431

Music

Download

Comments

ma7fuz
صندوق محفوظ 🗳 :
لا تكشف نقاط ضعفنا
2026-06-01 23:27:18
239
ahmedalnafea8
Ahmed Al-nafea :
المدرج يضبط بعد يومين من الحلاقة 😂
2026-06-02 05:55:35
119
mjmjmjmj679
mj :
والله انك صاااادق وانا خال بعد الحلاقه المزاج يكون رايق واحلق كل ١٠ ايام رقم واحد مدرج
2026-06-03 14:46:44
10
saudfaisal005
Saud :
تفهممم🤙🏾
2026-06-03 17:20:07
3
2kusl
مراد :
حقيقة
2026-06-03 23:10:22
1
user3834602841956
ابو حلاوه :
انت فاهم صح ياخال 🤣🥰
2026-06-04 08:14:40
1
dj_panda95
Dj Black Panda :
فضحنا فضحنا🤦🏾‍♂️😂😂😂
2026-06-03 19:08:42
3
yusef_37
Yusef_³⁷ :
وش ذا الدومابين ؟؟؟
2026-06-02 04:21:50
16
pi0iiq
oixi6 :
نضحك ع السالفه مثلا ؟ 🤔
2026-06-02 15:29:09
1
khalid2030_2
ابوراكان . :
فضحتنا ياخال 😂😂😂😂
2026-06-03 13:51:12
2
4ot9
Raed . :
اوف
2026-06-03 22:19:08
1
sanoodxb
﮼سَـــنَـد™️ :
فضحنا 💔
2026-06-02 02:37:46
6
abdallhame7
abdallhame :
والله تتغير ملامحي بعد الحلاقة كل 7 - 10 أيام والنفسية تتحسن
2026-06-03 23:35:22
1
m7q_51
Mohammed Alqarni :
ابو ٧ مرتب مره 🤝🏾
2026-06-02 02:41:16
6
altarqe
عبدالرحمن الَ مهدي الطارقي :
تعبت صرت احلق بداية اسبوع ونهاية اسبوع😂
2026-06-02 04:12:54
1
c.cji0
Tooon :
فضحتنا يخاال
2026-06-02 23:19:28
1
hndawya
هنداويه ستيA🇷🇴 :
كلامك في مكانو هههههه 😎
2026-06-02 07:42:35
1
dyewupbzdw8c
AL-----------------Ss :
طييب انت كم مرررره تحلق يا خال ❤️❤️❤️
2026-06-02 12:10:37
1
To see more videos from user @nour.zannah, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

منذ انطلاق كرة القدم الحديثة وتعاقب الأجيال والبطولات على مدار أكثر من قرن، ظهر آلاف اللاعبين الذين تركوا بصماتهم في الملاعب وحققوا ألقابًا وإنجازات متنوعة، لكن عددًا محدودًا للغاية استطاع أن يجمع بين أعظم ثلاثة إنجازات يمكن أن يحلم بها أي لاعب كرة قدم محترف، وهي الفوز بكأس العالم التي تمثل قمة المجد الدولي مع المنتخب الوطني، والحصول على الكرة الذهبية التي تعد أرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم، والتتويج بدوري أبطال أوروبا الذي يمثل أعلى درجات النجاح على مستوى الأندية، ولذلك فإن اللاعبين الذين تمكنوا من جمع هذه الإنجازات الثلاثة يدخلون تلقائيًا في دائرة الخلود الكروي ويصبحون جزءًا من تاريخ اللعبة الذي لا يُنسى مهما مرت السنوات وتغيرت الأجيال. تضم هذه القائمة أسماء صنعت المجد بأقدامها وكتبت فصولًا كاملة من تاريخ كرة القدم العالمية، فمن بينهم ليونيل ميسي الذي حطم الأرقام القياسية وقاد منتخب بلاده إلى المجد العالمي بعد سنوات طويلة من الانتظار، وزين الدين زيدان الذي جمع بين الأناقة والقيادة وصنع لحظات خالدة في أكبر المباريات، ورونالدينيو الذي حول كرة القدم إلى فن ومتعة وأبهر الجماهير بمهاراته الفريدة، وكاكا الذي جمع بين السرعة والذكاء والحسم في أصعب المواعيد، وكافو الذي يعد أحد أعظم الأظهرة في تاريخ اللعبة وصاحب سجل حافل بالإنجازات، وفرانز بيكنباور الذي أعاد تعريف دور المدافع وقاد ألمانيا إلى المجد لاعبًا ومدربًا، وغيرد مولر الذي أرعب المدافعين لعقود طويلة بقدرته التهديفية الاستثنائية، وبوبي تشارلتون الذي كان أحد أعمدة الكرة الإنجليزية وأحد رموز جيله، وباولو روسي الذي قاد إيطاليا إلى واحدة من أعظم القصص في تاريخ كأس العالم، إضافة إلى عثمان ديمبيلي الذي نجح في دخول هذه القائمة النادرة بعد تحقيقه البطولات المطلوبة ليضع اسمه إلى جانب نخبة من أعظم اللاعبين عبر التاريخ. إن ما يجعل هذا الإنجاز استثنائيًا ليس فقط صعوبة الفوز بكل بطولة على حدة، بل الحاجة إلى الجمع بين النجاح الفردي والجماعي في أعلى المستويات، فالفوز بالكرة الذهبية يتطلب موسمًا أو مسيرة استثنائية تجعل اللاعب الأفضل في العالم، بينما يحتاج التتويج بدوري أبطال أوروبا إلى فريق قوي وقدرة على التألق في أصعب المنافسات القارية، أما كأس العالم فهي بطولة لا تتاح إلا مرة كل أربع سنوات وتتطلب التفوق على أفضل المنتخبات في العالم تحت ضغط هائل ومتابعة جماهيرية غير مسبوقة، ولذلك فإن اجتماع هذه الإنجازات الثلاثة في مسيرة لاعب واحد يعد دليلًا على عظمته التاريخية ومكانته بين كبار اللعبة. وعلى الرغم من ظهور العديد من النجوم الكبار الذين حققوا نجاحات هائلة في مسيرتهم الكروية، فإن كثيرًا منهم لم يتمكنوا من إكمال هذا الإنجاز الثلاثي، فهناك من فاز بدوري الأبطال والكرة الذهبية دون كأس العالم، وهناك من توج بكأس العالم ودوري الأبطال دون الحصول على الكرة الذهبية، وهناك من حقق إنجازات فردية مذهلة لكنه لم ينجح في الفوز بالبطولات الجماعية الكبرى، وهو ما يبرز مدى ندرة هذه المجموعة التي نجحت في جمع العناصر الثلاثة معًا. ولهذا تبقى هذه القائمة واحدة من أكثر القوائم تميزًا في تاريخ كرة القدم، لأنها لا تضم مجرد أبطال أو نجوم مشهورين، بل تضم لاعبين استطاعوا الوصول إلى قمة المجد الفردي وقمة المجد القاري وقمة المجد العالمي في الوقت نفسه، ليخلدوا أسماءهم في ذاكرة الجماهير ويصبحوا معيارًا تقاس به عظمة الأجيال اللاحقة، فكل لاعب يظهر في هذه الصورة لا يمثل حقبة زمنية فحسب، بل يمثل قصة نجاح استثنائية ورحلة طويلة من العمل والموهبة والتضحيات والانتصارات، ولهذا ينظر إليهم الكثيرون على أنهم من أعظم من لمس كرة القدم عبر تاريخها الطويل، وأن وجود أسمائهم في قائمة واحدة هو دليل على ندرة الإنجاز وصعوبة تكراره مهما تطورت اللعبة وتعاقبت الأجيال.
منذ انطلاق كرة القدم الحديثة وتعاقب الأجيال والبطولات على مدار أكثر من قرن، ظهر آلاف اللاعبين الذين تركوا بصماتهم في الملاعب وحققوا ألقابًا وإنجازات متنوعة، لكن عددًا محدودًا للغاية استطاع أن يجمع بين أعظم ثلاثة إنجازات يمكن أن يحلم بها أي لاعب كرة قدم محترف، وهي الفوز بكأس العالم التي تمثل قمة المجد الدولي مع المنتخب الوطني، والحصول على الكرة الذهبية التي تعد أرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم، والتتويج بدوري أبطال أوروبا الذي يمثل أعلى درجات النجاح على مستوى الأندية، ولذلك فإن اللاعبين الذين تمكنوا من جمع هذه الإنجازات الثلاثة يدخلون تلقائيًا في دائرة الخلود الكروي ويصبحون جزءًا من تاريخ اللعبة الذي لا يُنسى مهما مرت السنوات وتغيرت الأجيال. تضم هذه القائمة أسماء صنعت المجد بأقدامها وكتبت فصولًا كاملة من تاريخ كرة القدم العالمية، فمن بينهم ليونيل ميسي الذي حطم الأرقام القياسية وقاد منتخب بلاده إلى المجد العالمي بعد سنوات طويلة من الانتظار، وزين الدين زيدان الذي جمع بين الأناقة والقيادة وصنع لحظات خالدة في أكبر المباريات، ورونالدينيو الذي حول كرة القدم إلى فن ومتعة وأبهر الجماهير بمهاراته الفريدة، وكاكا الذي جمع بين السرعة والذكاء والحسم في أصعب المواعيد، وكافو الذي يعد أحد أعظم الأظهرة في تاريخ اللعبة وصاحب سجل حافل بالإنجازات، وفرانز بيكنباور الذي أعاد تعريف دور المدافع وقاد ألمانيا إلى المجد لاعبًا ومدربًا، وغيرد مولر الذي أرعب المدافعين لعقود طويلة بقدرته التهديفية الاستثنائية، وبوبي تشارلتون الذي كان أحد أعمدة الكرة الإنجليزية وأحد رموز جيله، وباولو روسي الذي قاد إيطاليا إلى واحدة من أعظم القصص في تاريخ كأس العالم، إضافة إلى عثمان ديمبيلي الذي نجح في دخول هذه القائمة النادرة بعد تحقيقه البطولات المطلوبة ليضع اسمه إلى جانب نخبة من أعظم اللاعبين عبر التاريخ. إن ما يجعل هذا الإنجاز استثنائيًا ليس فقط صعوبة الفوز بكل بطولة على حدة، بل الحاجة إلى الجمع بين النجاح الفردي والجماعي في أعلى المستويات، فالفوز بالكرة الذهبية يتطلب موسمًا أو مسيرة استثنائية تجعل اللاعب الأفضل في العالم، بينما يحتاج التتويج بدوري أبطال أوروبا إلى فريق قوي وقدرة على التألق في أصعب المنافسات القارية، أما كأس العالم فهي بطولة لا تتاح إلا مرة كل أربع سنوات وتتطلب التفوق على أفضل المنتخبات في العالم تحت ضغط هائل ومتابعة جماهيرية غير مسبوقة، ولذلك فإن اجتماع هذه الإنجازات الثلاثة في مسيرة لاعب واحد يعد دليلًا على عظمته التاريخية ومكانته بين كبار اللعبة. وعلى الرغم من ظهور العديد من النجوم الكبار الذين حققوا نجاحات هائلة في مسيرتهم الكروية، فإن كثيرًا منهم لم يتمكنوا من إكمال هذا الإنجاز الثلاثي، فهناك من فاز بدوري الأبطال والكرة الذهبية دون كأس العالم، وهناك من توج بكأس العالم ودوري الأبطال دون الحصول على الكرة الذهبية، وهناك من حقق إنجازات فردية مذهلة لكنه لم ينجح في الفوز بالبطولات الجماعية الكبرى، وهو ما يبرز مدى ندرة هذه المجموعة التي نجحت في جمع العناصر الثلاثة معًا. ولهذا تبقى هذه القائمة واحدة من أكثر القوائم تميزًا في تاريخ كرة القدم، لأنها لا تضم مجرد أبطال أو نجوم مشهورين، بل تضم لاعبين استطاعوا الوصول إلى قمة المجد الفردي وقمة المجد القاري وقمة المجد العالمي في الوقت نفسه، ليخلدوا أسماءهم في ذاكرة الجماهير ويصبحوا معيارًا تقاس به عظمة الأجيال اللاحقة، فكل لاعب يظهر في هذه الصورة لا يمثل حقبة زمنية فحسب، بل يمثل قصة نجاح استثنائية ورحلة طويلة من العمل والموهبة والتضحيات والانتصارات، ولهذا ينظر إليهم الكثيرون على أنهم من أعظم من لمس كرة القدم عبر تاريخها الطويل، وأن وجود أسمائهم في قائمة واحدة هو دليل على ندرة الإنجاز وصعوبة تكراره مهما تطورت اللعبة وتعاقبت الأجيال.

About