@aslm_3t: قراءة أدبية في أبيات تُنسب إلى أبي العلاء المعري تُظهر الأبيات المعروضة جانبًا من فلسفة الشاعر المتشائمة ونظرته النقدية إلى الحياة والناس. يقول: ليتَ آدمَ كانَ طلَّقَ أمَّهم أو كانَ حُرِّمَ عليهِ ظِهارُ يتمنى الشاعر – على سبيل المبالغة الشعرية – لو أن آدم لم يكن سببًا في استمرار نسل البشر، وذلك لأنه يرى أن الحياة مليئة بالآلام والمشكلات. وهذا ليس كلامًا تاريخيًا أو دينيًا، بل صورة أدبية يستخدمها للتعبير عن تشاؤمه الشديد من واقع الإنسان. ثم يقول في بيت آخر: فليتَ حوّاءَ عقيمٌ غَدَتْ لا تلدُ الناسَ ولا تَحبلُ ويتابع الفكرة نفسها؛ إذ يتمنى لو أن حواء لم تنجب البشر أصلًا، لأن الشاعر ينظر إلى الوجود بوصفه مصدرًا للمعاناة أكثر من كونه مصدرًا للسعادة.