الأمر ليس بالهيّن أن يصل الجزائري إلى ذلك القرار، ولكن الله عز وجل جعله من عباده الصالحين، فهدى به عبدًا كان في هدايته صلاحٌ للأمة ونفعٌ لها. رحم الله الجزائري وجارودي رحمةً واسعة، وأدخلهما الفردوس الأعلى من الجنة بإذنه ورحمته، من غير حساب ولا سابق عذاب، وجزاهما خير الجزاء. اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين، وأحسن خاتمتنا، وأدخلنا الفردوس الأعلى من الجنة بإذنك ورحمتك، من غير حسابٍ ولا سابقِ عذاب