@zc_t.j: كثيرًا ما أُسأل: أنا أُصلّي، أقرأ القرآن، أصوم… لكن العادة السرّية دمّرتني، فلماذا لا أتحرّر منها؟ الجواب الصادق: لأنك لم تقطع السبب. العبادة نور، لكنها لا تعمل وحدها إذا كنت تُبقي باب المعصية مفتوحًا من الخلف. الصلاة تمنحك القوّة، والقرآن يوقظ قلبك، والصيام يُضعف الشهوة… لكن العادة لا تعيش في الفراغ، إنها تعيش في: الخلوة الطويلة الهاتف بلا ضوابط التفكير المتكرر التسويف: “بعدها أتوب” المشكلة ليست في قلة إيمانك، ولا في نفاقك كما يوسوس لك الشيطان، بل في أنك تزرع السبب ثم تطلب من الله أن يمنع النتيجة. وهذا لا يكون. الله يُعين من يُجاهد، لكن المجاهدة تبدأ بـ: قطع المثير كسر العادة تغيير البيئة عدم الاستهانة بـ “نظرة” أو “فكرة” العبادة تُقوّي الإرادة، لكن الإرادة تحتاج قرارًا عمليًا. تصلّي؟ نعم، بارك الله فيك. تقرأ القرآن؟ نعم، زادك نورًا. لكن اسأل نفسك بصدق: هل قطعت الطريق على الذنب؟ أم ما زلتَ تمشي فيه ثم تستغرب السقوط؟ ((الكاتب الحبيب اخونا عباس الفاطمي كل الحب ولحترام الك.)) @ᴬᴮᴮᴬˢ ᴬᴸ-ᶠᴬᵀᴵᴹᴵ. . #الهم_صلي_على_محمد_وأل_محمد #نصائح #ياعلي_مولا_عَلَيہِ_السّلام #اكسبلور #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂