@larissa.sz17l: #

Larissa.souza
Larissa.souza
Open In TikTok:
Region: BR
Tuesday 02 June 2026 12:13:33 GMT
722
150
7
0

Music

Download

Comments

osvaldo.ribeiro883
Osvaldo Ribeiro :
b
2026-06-05 13:48:13
0
olmpiaguilherme
olmpiaguilherme :
🥰🥰🔥
2026-06-03 07:31:32
0
osvaldo.ribeiro883
Osvaldo Ribeiro :
beijos
2026-06-05 13:48:10
0
leosilva.2809
Léo Silva :
🥰🥰🥰
2026-06-02 23:54:39
0
brandoncharles67
Brandon Charles :
❤️
2026-06-02 12:41:19
0
inez.pantoja5
Inez Pantoja :
🥰🥰🥰
2026-06-02 12:16:59
0
mg.silva8
MG SILVA 🐉🐲 :
😋😋😋
2026-06-04 05:40:53
0
To see more videos from user @larissa.sz17l, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أُحبّك … بطريقةٍ لا أعرف كيف أشرحها، وكأنّك دخلتَ قلبي بهدوء… وبقيتَ فيه دون أن أشعر متى حدث ذلك بالضبط. أُحبّك في كلّ وقت، في منتصف الليل عندما يهدأ الجميع… وفي الصباح حين أحاول أن أبدأ يومي بشكلٍ طبيعي، لكن فكرتك تمرّ في بالي دون سبب. أنتَ الشيء الذي لا أستطيع تجاهله، حتى لو حاولتُ الانشغال عنك، أعود إليك دائمًا… كأنّ قلبي اعتاد وجودك أكثر ممّا ينبغي. أُحبّك لأنّك تجعلني أشعر بشيءٍ مختلف، شيءٍ يشبه الأمان أحيانًا… ويشبه الخوف أحيانًا أخرى، الخوف من أن تصبح بعيدًا، أو أن يمرّ يومٌ كامل دون أن أشعر بقربك منّي. أفكّر بك أكثر ممّا يجب، وأشتاق لك بطريقةٍ صامتة، لا أتكلّم عنها كثيرًا… لكنّها تسكنني طوال الوقت. فيك شيءٌ يجعلني هادئة، وشيءٌ آخر يجعلني مرتبكةً جدًا، وكأنّك تملك القدرة على تغيير مزاجي بمجرّد فكرةٍ منك. أنا لا أُحبّك كأيّ شخصٍ عابر، أشعر أنّ قلبي اختارك بطريقةٍ عميقة، بطريقةٍ لا أستطيع تفسيرها… ولا حتّى الهروب منها. بل أُحبّك بطريقةٍ تخصّني أنا وحدي، بطريقةٍ صامتة… عميقة… تتشابك فيها مشاعري، حتّى لا أعود أعرف أين يبدأ حبّك، وأين أنتهي أنا. أُحبّك حبًّا قد لا تعرف حجمه، لكنّه داخلي أكبر من أن يُخفى، وأصدق من أن يُنكر، وأقرب إلى قلبي من أيّ كلامٍ يمكن أن يُقال…  دِ #fyp #foryou #foryou #كتاباتي
أُحبّك … بطريقةٍ لا أعرف كيف أشرحها، وكأنّك دخلتَ قلبي بهدوء… وبقيتَ فيه دون أن أشعر متى حدث ذلك بالضبط. أُحبّك في كلّ وقت، في منتصف الليل عندما يهدأ الجميع… وفي الصباح حين أحاول أن أبدأ يومي بشكلٍ طبيعي، لكن فكرتك تمرّ في بالي دون سبب. أنتَ الشيء الذي لا أستطيع تجاهله، حتى لو حاولتُ الانشغال عنك، أعود إليك دائمًا… كأنّ قلبي اعتاد وجودك أكثر ممّا ينبغي. أُحبّك لأنّك تجعلني أشعر بشيءٍ مختلف، شيءٍ يشبه الأمان أحيانًا… ويشبه الخوف أحيانًا أخرى، الخوف من أن تصبح بعيدًا، أو أن يمرّ يومٌ كامل دون أن أشعر بقربك منّي. أفكّر بك أكثر ممّا يجب، وأشتاق لك بطريقةٍ صامتة، لا أتكلّم عنها كثيرًا… لكنّها تسكنني طوال الوقت. فيك شيءٌ يجعلني هادئة، وشيءٌ آخر يجعلني مرتبكةً جدًا، وكأنّك تملك القدرة على تغيير مزاجي بمجرّد فكرةٍ منك. أنا لا أُحبّك كأيّ شخصٍ عابر، أشعر أنّ قلبي اختارك بطريقةٍ عميقة، بطريقةٍ لا أستطيع تفسيرها… ولا حتّى الهروب منها. بل أُحبّك بطريقةٍ تخصّني أنا وحدي، بطريقةٍ صامتة… عميقة… تتشابك فيها مشاعري، حتّى لا أعود أعرف أين يبدأ حبّك، وأين أنتهي أنا. أُحبّك حبًّا قد لا تعرف حجمه، لكنّه داخلي أكبر من أن يُخفى، وأصدق من أن يُنكر، وأقرب إلى قلبي من أيّ كلامٍ يمكن أن يُقال… دِ #fyp #foryou #foryou #كتاباتي

About