Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@_1xs0:
FA
Open In TikTok:
Region: IQ
Tuesday 02 June 2026 17:26:47 GMT
256970
30914
171
838
Music
Download
No Watermark .mp4 (
0MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
0MB
)
Watermark .mp4 (
0MB
)
Music .mp3
Comments
To see more videos from user @_1xs0, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
mag vitamins kadin, para healty!🤭😘 #fyp #4you #trend #simpleesupplements #ascorbicacid
People Dey o🤣🤣@Lifestyle By Ogah🌸🐍🙏 #viralvideos#1millionaudition
#fyp #viral #fy #fyp @⪼stã لیوانی⪻ @user47503409348 @💥🔥Dilbar_Nangyal🔥💥
¿Ya tienes el cupón del 100%? 😳💖 … #animegirl #cute #egirl #humor #funnyvideos #sigma #anime #waifus #comedia #coffee #cafe #frappe #cringe #oniichan #trabajos
Panggang apapun akan cepat matang cuman pakai oven listrik ini✨‼️🤩#fyp#ovenlistrik#ovenmurah#ovenpemanggang#rekomendasioven
يقدم هذا النص ملخصا شاملا لترجمة الفصل الخاص بالملخص والاستنتاجات من كتاب الخرطوم المبكرة الذي ألفه عالم الآثار أنطوني جون أركل، مع شروحات وتحديثات أضافها المترجم الأستاذ الدكتور أزهري مصطفى صادق للوقوف على التطورات البحثية اللاحقة. ركز أنطوني جون أركل في كتابه الخرطوم المبكرة في الصفحة 231 والصفحة 232 على نمط معيشة سكان الخرطوم الأوائل، حيث أوضح أنهم كانوا مجتمعات تعتمد على الصيد وجمع الثمار، واستخدموا رماحا عظمية متعددة الأشواك لصيد الأسماك والحيوانات البرية الكبيرة مثل فرس النهر والفيلة، دون وجود أي أدلة على ممارستهم للزراعة أو تربية الحيوانات المستأنسة. كما أشار أركل في كتابه الخرطوم المبكرة في الصفحة 237 إلى أن المناخ في تلك الفترة كان أكثر رطوبة بكثير مما هو عليه اليوم، واستدل على ذلك بوجود بقايا الحلزون الأرضي الكبير الذي يحتاج إلى معدلات أمطار تزيد عن 400 ملم سنويا، بالإضافة إلى بذور شجرة الميس وبقايا حيوانات مستنقعية مثل جرذ القصب وظبي النيل المائي. وفيما يتعلق بالثقافة المادية، أوضح أركل في الصفحة 241 من كتابه الخرطوم المبكرة أن سكان هذه المستوطنة تميزوا بصناعة فخار مزخرف بخطوط مموجة باستخدام أشواك سمك السلور. وقد افترض أركل في الصفحة 243 من نفس الكتاب وجود صلات ثقافية قوية بين هؤلاء السكان وسكان الصحراء الكبرى، واقترح أن الثقافة المصرية في عصر ما قبل الأسرات ربما استمدت بعض عناصرها من هذه الأصول الجنوبية الزنجية. من جانبه، قدم الأستاذ الدكتور أزهري مصطفى صادق في تعليقاته في الصفحة 252 والصفحة 253 تحديثات علمية هامة، حيث ناقش إشكالية استخدام مصطلح العصر الحجري الوسيط في السودان، مبينا أن مجتمعات هذه الفترة امتلكت فخارا متطورا ومستوطنات شبه دائمة. وكما أشار الباحث العباس سيد أحمد في دراسته المنشورة عام 1973 صفحة 91، فإنه من الصعب تجنب الاستنتاج بأنها ثقافة من العصر الحجري الحديث بغض النظر عما إذا كان السكان يمارسون إنتاج الطعام أم لا، وذلك نظرا لوجود مقابر وأدوات مصقولة ومصادر رزق ثابتة. وأضاف أزهري مصطفى صادق في الصفحة 254 أن المسوحات اللاحقة أثبتت أن ثقافة الخرطوم المبكرة لم تكن محصورة في الخرطوم، بل امتدت لتشمل مناطق واسعة في السودان مثل النيل الأبيض والأزرق ووادي هور ونهر عطبرة. كما بين في الصفحة 256 أن التواريخ الكربونية الحديثة، خاصة في موقع السروراب 2، أثبتت أن الفخار المزخرف بالخطوط المموجة يعود إلى الألفية التاسعة قبل الميلاد، مما يجعله من أقدم مواقع الفخار في العالم ويرجح أن إنتاج الفخار قد تم اختراعه محليا في هذه المنطقة. أخيرا، تناول أزهري مصطفى صادق في الصفحة 261 والصفحة 262 أنماط الدفن، موضحا أن أركل لاحظ أن السكان كانوا يدفنون موتاهم داخل المستوطنات في وضعية القرفصاء، وكما ظهر في منطقة كرمة في دراسات لاحقة، تم العثور على مقابر تعود للعصر الحجري الوسيط ضمت عشرات المدافن التي تؤكد هذا النمط من الاستقرار والتعقيد الاجتماعي.
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy