قال الله تعالى:
﴿اللّه. نُورُالسّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ … يَهْدِي اللّه. لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ﴾
من سار خلف نور الله؛ خرج من ظلمات الحيرة والذنوب والقلق إلى سكينة القلب وطمأنينة الروح.
فليس أعظم من إنسان أضاء الله بصيرته بعد أن أرهقته العتمة، فعرف طريقه، واستقام قلبه، وأصبح يرى الخير نورًا والباطل ظلامًا.
الانتقال من الظلمات إلى النور ليس مجرد تغيّر في الحياة، بل ولادة جديدة للروح؛
تنتقل فيها النفس من ضيق المعصية إلى سعة الطاعة،
ومن وحشة البعد عن الله إلى أنس القرب منه،
ومن التعلّق الفاني إلى النور الباقي الذي لا ينطفئ.
وما أجمل من اختاره الله للهداية؛
فكم من قلب عاش بين الناس وهو غارق في الظلام،
وكم من عبدٍ أشرق الله في قلبه نورًا فصار مطمئنًا ولو اشتدت حوله العواصف.
﴿يَهْدِي اللّه. لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ﴾
فاسألوا الله دائمًا نور الهداية،
فإن نور الله إذا دخل القلب… أزهر العمر كله.
2026-06-03 05:54:42
2
To see more videos from user @bilal25b2, please go to the Tikwm
homepage.