@joy206_7: #visibilité #fyp #tiktokgabon🇬🇦

Aimé joyce
Aimé joyce
Open In TikTok:
Region: TG
Tuesday 02 June 2026 21:15:38 GMT
5587
958
14
89

Music

Download

Comments

.._lu7
LUC!🧞‍♂️🇬🇦? :
Non je m’en souviens pas vu que je mentais 🥹.
2026-06-03 14:06:11
14
choupy984
Choupy 🫶 :
Il a grandi,cet enfant 👶🥲🙌
2026-06-03 09:08:41
1
alia.yrd
alia.yrd :
Je me souviens et j’allais les tenir mais hélas !
2026-06-16 23:40:36
0
sergina_tresor
🫦𝖙𝖗𝖊𝖘𝖔𝖗🦢💕 :
Je me souviens de rien 😂
2026-06-26 02:53:32
2
elyly04
Elyly.💕🐾 :
Joyce !😻
2026-06-05 10:54:58
1
marie19589
Marie ❤️🥹 :
il ne peut plus souviens de ça 💔😔😔
2026-06-07 21:19:05
0
nao.mie72
Nao mie🥰 :
🥰🥰
2026-06-04 15:39:03
1
To see more videos from user @joy206_7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#رحلة_مع الشهيد-الدكتور-ماجد كامل الطاهر  الشهيدالدكتور// ماجد كامل الطاهر  الموطن : ولاية الجزيرة  مكان الاستشهاد :النيل الأزرق-شالي  تاريخ الاستشهاد :1997م التحق الشهيد ماجد كامل الطاهر  بجامعة الخرطوم( كلية الطب ) وفي يوم تخريجه خرج منها شهيدآ عريسآ للحور كانت اول تجربة له في العمليات ف العام 1991  خرج  هذا الشاب بعد اربعة عشر قرن من الزمان، وفي كتيبة الأهوال كان ماجد كالبدر وسط اخوانه ،ضحاك الثنايا في سيماه  شمائل النبل واليقين ،  هم كوكبة اسمها (الباحثون علي الشهاده السائحون)  فما كان الا نادي الجهاد وضع القلم وحمل البندقية  وخرج مع رفقاه وصديق عمره ،الدكتور محمد عمر الطيب  كان في ملحمه توريت مع استاذه الشهيد/ الدكتور عوض عمر السماني وشهد الدكتور ماجد كامل  : توريت (عروس المدائن)  لواء القعقاع معركة الامطار الغزيرة تلك المعركة وثبات الرجال  كاجو كاجي(عروس الاستوائية) متحرك الانفال  ف كان الشهيد عندما بدا الغزو علي جنوب السودان وهتف الشهيد علي عبدالفتاح (أعراسنا بجهادنا موصولة..... يا عرس شعبي بالبنادق زغردي)  فكان بلواء القعقعاع قائد سريه بأميره علي عبدالفتاح ، فكان كلما دقت اعراس الجهاد م ان وضع القلم وحمل البندقية ، له أبنه لم يراها (دعاء ماجد كامل) الابنه التي التحقت بنفس كلية الأب  وتخرجت من كلية الطب ، تسنشق روح والدها  م بين القاعات ، والكفتريا ومكاتب الجامعة ،  لم تكن أحراش الجنوب بالنسبة لماجد مجرد ساحة عبور، كانت الميدان الذي تجلت فيه فروسيته بأبهى صورها. هناك، بين الغابات الكثيفة والدروب الوعرة، تحول الطبيب الإنسان إلى درعٍ حصين لرفاقه، وفارسٍ لا يشق له غبار. كان يطوي تلك الفيافي بروحٍ وثابة، لا يهاب وعورة الطريق ولا غدر المتربصين. وفي الوقت الذي كانت فيه القلوب ترتجف من هيبة الغابة وصوت الرصاص، كان ماجد يتقدم الصفوف بثبات المؤمن الذي يعلم أن خطوته تحرسها عين الله. لم تكن صولاته و جولاته طلباً لبطولة زايفة، بل كانت تلبيةً لنداء الواجب والوطن، وصوناً للأرض والعِرض . وفي أتون المعارك وصعوبة العيش في الأحراش، لم ينسَ ماجد معطفه الأبيض وروحه الشافية؛ فكان في الصولات مقاتلاً جسوراً يذود عن حياض أهله، وفي الجولات طبيباً حانياً يضمد جراح المصابين، ويسكب الطمأنينة في قلوب الخائفين. كان يقتسم مع جنوده اللقمة والماء، ويزرع الابتسامة وسط غبار المعارك، فغدا في تلك الأدغال رمزاً للأمل والأخوة الصادقة. ويظل صدى البطولات باقٍ ، لقد شهدت له قيعان الجنوب وروابيه، وحفظت خطاه تلك المسارات الملتفة بين الأشجار. صولاته هناك لم تكن مجرد حكاية حرب، بل كانت درسًا في كيف يدافع المرء عن عقيدته ووطنه بقلبٍ ناصع لم تدنسه المطامع. رحل ماجد تاركاً وراءه صدى تكبيراته يتردد في جنبات تلك الأحراش، وحكاياتٍ ترويها الأجيال عن الطبيب الذي ترك رغد العيش، واختار أن يكتب مجده ومجد أمتّه بمدادٍ من نور وفداء وسط الغابات، ليبقى اسماً خالداً تتناقله الركبان بالفخر والإعزاز لقد صاغ الشهيد ماجد بمسيرته القصيرة في عمر الزمن، الطويلة في ميزان العطاء، درساً بليغاً في التضحية. تخرج من مدرسة العزة قبل أن ينال شهادة الطب، ليثبت أن رسالة الطبيب الحقيقية تبدأ من صون كرامة الإنسان وحريته. اختار طاعة ضميره، وركض نحو الشهادة بقلبٍ ثابت لا يعرف الوجل، فاصطفاه الله ليكون طليعةً في موكب الخالدين. يا مَن بذلتَ النفسَ في زمنِ الردى ونقشتَ اسمَكَ في القلوبِ مُخلّدا طبْ في جنانِ الخلدِ نورا للهدى فدمُ الشهيدِ يُضيءُ فجراً قادما تقبل الله الشهيد الدكتور/ماجد كامل كلمات تحمل يقينا صادق من قلب نابض بالخير والإيمان اللهم أنا نشهدك اننا نحب هؤلاء الصادقين فاحشرنا فى زمرتهم... #الحركة_الاسلامية_السودانية
#رحلة_مع الشهيد-الدكتور-ماجد كامل الطاهر الشهيدالدكتور// ماجد كامل الطاهر الموطن : ولاية الجزيرة مكان الاستشهاد :النيل الأزرق-شالي تاريخ الاستشهاد :1997م التحق الشهيد ماجد كامل الطاهر بجامعة الخرطوم( كلية الطب ) وفي يوم تخريجه خرج منها شهيدآ عريسآ للحور كانت اول تجربة له في العمليات ف العام 1991 خرج هذا الشاب بعد اربعة عشر قرن من الزمان، وفي كتيبة الأهوال كان ماجد كالبدر وسط اخوانه ،ضحاك الثنايا في سيماه شمائل النبل واليقين ، هم كوكبة اسمها (الباحثون علي الشهاده السائحون) فما كان الا نادي الجهاد وضع القلم وحمل البندقية وخرج مع رفقاه وصديق عمره ،الدكتور محمد عمر الطيب كان في ملحمه توريت مع استاذه الشهيد/ الدكتور عوض عمر السماني وشهد الدكتور ماجد كامل : توريت (عروس المدائن) لواء القعقاع معركة الامطار الغزيرة تلك المعركة وثبات الرجال كاجو كاجي(عروس الاستوائية) متحرك الانفال ف كان الشهيد عندما بدا الغزو علي جنوب السودان وهتف الشهيد علي عبدالفتاح (أعراسنا بجهادنا موصولة..... يا عرس شعبي بالبنادق زغردي) فكان بلواء القعقعاع قائد سريه بأميره علي عبدالفتاح ، فكان كلما دقت اعراس الجهاد م ان وضع القلم وحمل البندقية ، له أبنه لم يراها (دعاء ماجد كامل) الابنه التي التحقت بنفس كلية الأب وتخرجت من كلية الطب ، تسنشق روح والدها م بين القاعات ، والكفتريا ومكاتب الجامعة ، لم تكن أحراش الجنوب بالنسبة لماجد مجرد ساحة عبور، كانت الميدان الذي تجلت فيه فروسيته بأبهى صورها. هناك، بين الغابات الكثيفة والدروب الوعرة، تحول الطبيب الإنسان إلى درعٍ حصين لرفاقه، وفارسٍ لا يشق له غبار. كان يطوي تلك الفيافي بروحٍ وثابة، لا يهاب وعورة الطريق ولا غدر المتربصين. وفي الوقت الذي كانت فيه القلوب ترتجف من هيبة الغابة وصوت الرصاص، كان ماجد يتقدم الصفوف بثبات المؤمن الذي يعلم أن خطوته تحرسها عين الله. لم تكن صولاته و جولاته طلباً لبطولة زايفة، بل كانت تلبيةً لنداء الواجب والوطن، وصوناً للأرض والعِرض . وفي أتون المعارك وصعوبة العيش في الأحراش، لم ينسَ ماجد معطفه الأبيض وروحه الشافية؛ فكان في الصولات مقاتلاً جسوراً يذود عن حياض أهله، وفي الجولات طبيباً حانياً يضمد جراح المصابين، ويسكب الطمأنينة في قلوب الخائفين. كان يقتسم مع جنوده اللقمة والماء، ويزرع الابتسامة وسط غبار المعارك، فغدا في تلك الأدغال رمزاً للأمل والأخوة الصادقة. ويظل صدى البطولات باقٍ ، لقد شهدت له قيعان الجنوب وروابيه، وحفظت خطاه تلك المسارات الملتفة بين الأشجار. صولاته هناك لم تكن مجرد حكاية حرب، بل كانت درسًا في كيف يدافع المرء عن عقيدته ووطنه بقلبٍ ناصع لم تدنسه المطامع. رحل ماجد تاركاً وراءه صدى تكبيراته يتردد في جنبات تلك الأحراش، وحكاياتٍ ترويها الأجيال عن الطبيب الذي ترك رغد العيش، واختار أن يكتب مجده ومجد أمتّه بمدادٍ من نور وفداء وسط الغابات، ليبقى اسماً خالداً تتناقله الركبان بالفخر والإعزاز لقد صاغ الشهيد ماجد بمسيرته القصيرة في عمر الزمن، الطويلة في ميزان العطاء، درساً بليغاً في التضحية. تخرج من مدرسة العزة قبل أن ينال شهادة الطب، ليثبت أن رسالة الطبيب الحقيقية تبدأ من صون كرامة الإنسان وحريته. اختار طاعة ضميره، وركض نحو الشهادة بقلبٍ ثابت لا يعرف الوجل، فاصطفاه الله ليكون طليعةً في موكب الخالدين. يا مَن بذلتَ النفسَ في زمنِ الردى ونقشتَ اسمَكَ في القلوبِ مُخلّدا طبْ في جنانِ الخلدِ نورا للهدى فدمُ الشهيدِ يُضيءُ فجراً قادما تقبل الله الشهيد الدكتور/ماجد كامل كلمات تحمل يقينا صادق من قلب نابض بالخير والإيمان اللهم أنا نشهدك اننا نحب هؤلاء الصادقين فاحشرنا فى زمرتهم... #الحركة_الاسلامية_السودانية

About