حذّر النبي ﷺ أشد التحذير من الكلام في أعراض الناس والغيبة والنميمة، ومن ذلك قوله:
"أتدرون ما الغيبة؟" قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "ذكرك أخاك بما يكره." قيل: أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته."
رواه مسلم.
وقال ﷺ:
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت."
متفق عليه.
وقال الله تعالى في القرآن الكريم:
﴿وَلَا يَغْتَب بَعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُأَحَدُكُمْأَن يَأْكُلَلَحْمَأَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ﴾ [الحجرات: 12].
ومن أجمل ما يُقال في هذا المعنى:
"أعراض الناس ليست ميدانًا للكلام، فمن حفظ لسانه حفظ دينه وكرامته، ومن شغل نفسه بعيوب الناس نسي عيوب نفسه."
نسأل الله أن يطهر ألسنتنا من الغيبة والنميمة، وأن يجعلنا من الذاكرين الشاكرين. 🤲🏻
2026-06-04 03:48:47
1
To see more videos from user @whitenature4, please go to the Tikwm
homepage.