@leonlyon17: #masslit💛💚🖤 #workout #Gym #sundanese

Leon Lyon
Leon Lyon
Open In TikTok:
Region: SE
Wednesday 03 June 2026 00:32:15 GMT
30781
1453
485
176

Music

Download

Comments

.madam.adara
.Madam.Adara❤️ :
Nahh what was u thinking about 😂😂
2026-06-03 01:10:16
0
alnoorzakareia.za
Alnoorzakareia zakareia :
الزول نشر الفيديو دا ما عندو اي موضوع
2026-06-07 20:10:40
1
user42973904676832
اميرة مساليت👸💖 :
2026-06-06 10:08:25
1
user12983978485223
ام رهف وشاذلي محمد :
هههههه هاي ترا 🤣🤣
2026-06-15 20:01:21
0
abul2251
Zaro.✍️🤺 :
His done bro😂😂as he’s been working all night
2026-06-06 12:49:44
0
moustaphaabdallah
birbitiye :
il a travaillé toute la nuit et puis il dort 😂😂😂
2026-06-03 04:52:55
0
mohammedbashirada7
Long time :
@
2026-06-03 09:04:58
1
koutgazaza1
koutgazaza1 Y❤️M :
I’m dead 😭😂😂
2026-06-03 01:20:28
0
mustafa.mohamed4431
Boy :
2026-06-03 08:10:13
0
user3949694174884
١١٢٣٣٣ :
مير انت من تجيب حاجات ديل
2026-06-05 12:11:05
0
and.my.aunt
🇺🇸King🇸🇩 :
2026-06-03 00:38:39
0
user7055173080240
مو سي محمد :
شف
2026-08-13 18:46:25
0
.dimax.broo
أدمسي ود الشعيب✅ :
عريس جديد كمن والله قوية 😁😂
2026-06-04 00:31:05
0
To see more videos from user @leonlyon17, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

المشكلة ليست أن تدفع… المشكلة أن تكتشف يومًا أنك كنت تدفع ثمن بقائهم، لا ثمن استمرار العلاقة. هناك علاقات لا تسألك: كيف حالك؟ بل تسألك، بطريقة أكثر خبثًا: ماذا تستطيع أن تقدم؟ ما دمت حاضرًا، متاحًا، متسامحًا، كريمًا، تُنقذ، تُصلح، وتتنازل… تبدو العلاقة في أفضل حالاتها. لكن جرّب أن تتوقف قليلًا. لا تقدم شيئًا. لا تبادر. لا تنقذ أحدًا. لا تدفع الفاتورة القديمة. حينها ستحدث المفاجأة. سيبدأ الود بالانخفاض تدريجيًا، وتصبح رسائلك أقل أهمية، وغيابك أقل إزعاجًا، وربما يكتشف البعض فجأة أنهم لم يكونوا يحبون وجودك أصلًا… كانوا يحبون ما يترتب على وجودك. وهنا تعرف الفرق بين من يحبك ومن يحب ما تمنحه. فالعلاقة الحقيقية لا تحتاج منك أن تدفع باستمرار كي تبقى مرغوبًا؛ لأن الإنسان فيها ليس خدمة مدفوعة، ولا مصدرًا دائمًا للراحة، ولا حسابًا مفتوحًا للطوارئ. وأحيانًا تكون أقسى لحظة في العلاقة ليست حين يرحل شخص، بل حين تتوقف عن الدفع، فتكتشف أنه لم يكن هناك أحد أصلًا… سوى المشتركين في خدماتك. لذلك لا تخف من إلغاء بعض الاشتراكات القديمة. هناك علاقات لا تنتهي عندما تتوقف عن العطاء؛ هي فقط تكشف أنها انتهت منذ اللحظة التي أصبح فيها عطاؤك شرطًا لاستمرارها.
المشكلة ليست أن تدفع… المشكلة أن تكتشف يومًا أنك كنت تدفع ثمن بقائهم، لا ثمن استمرار العلاقة. هناك علاقات لا تسألك: كيف حالك؟ بل تسألك، بطريقة أكثر خبثًا: ماذا تستطيع أن تقدم؟ ما دمت حاضرًا، متاحًا، متسامحًا، كريمًا، تُنقذ، تُصلح، وتتنازل… تبدو العلاقة في أفضل حالاتها. لكن جرّب أن تتوقف قليلًا. لا تقدم شيئًا. لا تبادر. لا تنقذ أحدًا. لا تدفع الفاتورة القديمة. حينها ستحدث المفاجأة. سيبدأ الود بالانخفاض تدريجيًا، وتصبح رسائلك أقل أهمية، وغيابك أقل إزعاجًا، وربما يكتشف البعض فجأة أنهم لم يكونوا يحبون وجودك أصلًا… كانوا يحبون ما يترتب على وجودك. وهنا تعرف الفرق بين من يحبك ومن يحب ما تمنحه. فالعلاقة الحقيقية لا تحتاج منك أن تدفع باستمرار كي تبقى مرغوبًا؛ لأن الإنسان فيها ليس خدمة مدفوعة، ولا مصدرًا دائمًا للراحة، ولا حسابًا مفتوحًا للطوارئ. وأحيانًا تكون أقسى لحظة في العلاقة ليست حين يرحل شخص، بل حين تتوقف عن الدفع، فتكتشف أنه لم يكن هناك أحد أصلًا… سوى المشتركين في خدماتك. لذلك لا تخف من إلغاء بعض الاشتراكات القديمة. هناك علاقات لا تنتهي عندما تتوقف عن العطاء؛ هي فقط تكشف أنها انتهت منذ اللحظة التي أصبح فيها عطاؤك شرطًا لاستمرارها.

About