@mx.in3: كان وداعه باردًا… وكأنني لم أكن له شيئًا. لا ارتباك في صوته، لا محاولة أخيرة للبقاء، ولا ذلك التردّد الذي يتركه الحزن عادةً في نهاية الأشياء. وقف أمام الرحيل بهدوءٍ مؤلم، كأن ما بيننا كان أخفّ عليه مما كان عليّ. وأصعب ما في الأمر، أنه لم يؤذني بكلماتٍ قاسية، بل بتلك السهولة التي غادر بها. كأنني لم أكن الوجه الذي اعتاده، ولا الصوت الذي كان يعود إليه، ولا الشخص الذي شاركه كل هذا الوقت. ومنذ ذلك الوداع، أدركتُ أن البرود قد يكون أقسى من الكراهية أحيانًا، لأن الكراهية تحمل شعورًا ما… أما البرود، فيجعلك تشكّ إن كنتَ تعني لهم شيئًا منذ البداية.#storytime #fyp #foryou #like