@abdl9ziz: قطف اللومي الحساوي كما يذكر الأستاذ بوعبدالله البوعلي مع نزول رطب الخلاص #creatorsearchinsights #الأحساء #الأسواق_الشعبية #السعودية #لومي_حساوي

عبدالعزيز الموسى
عبدالعزيز الموسى
Open In TikTok:
Region: SA
Wednesday 03 June 2026 08:19:11 GMT
7321
140
14
13

Music

Download

Comments

user7452034107680
تسجيلات الكاترج :
كل شيء حساوي روووووعه 🌹❤️🌹
2026-06-03 23:46:47
5
hsk1980
hsk1980 :
البعض يقصد القطيف
2026-06-04 00:22:08
0
user9730044581547
مثلك عارف :
هل شجر الليمون له وقت يغسل
2026-06-05 13:48:19
0
hsnbukhamsin
Hassan :
ماشاءالله تبارك الرحمن الله يزيد ويبارك
2026-06-03 10:12:15
2
abogannat0
بوجنات الحميد :
شهر 8. احسن شي في النص من الشهر
2026-06-03 21:36:38
1
ibn.alahsa
Ibn.alahsa :
الله يعطيكم العافيه🌷🌷🌷
2026-06-03 10:17:44
0
lemon_hasawy
لومي وجميد معصور حساوي :
مشالله تبارك الله
2026-06-03 09:28:09
0
ibrahimawad9923
المسافر :
طيب لو ابي اشتري شجر ليمون حساوي من السوق ايش افضل نوع اسأل عنه
2026-06-03 21:15:11
0
user9730044581547
مثلك عارف :
جزاك الله خيرا ورحم الله والديك
2026-06-05 17:22:09
0
To see more videos from user @abdl9ziz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الجوانب السلبية والتحديات التي تواجه الجامعات العراقية تُعد الجامعات العراقية من أهم المؤسسات التعليمية في البلاد، إذ يقع على عاتقها إعداد الكوادر العلمية والمهنية القادرة على المساهمة في بناء المجتمع وتطوير الاقتصاد. وعلى الرغم من وجود العديد من الجامعات العريقة التي خرّجت أجيالًا من العلماء والأطباء والمهندسين، إلا أن قطاع التعليم العالي في العراق يواجه مجموعة كبيرة من التحديات والمشكلات التي تؤثر في جودة التعليم ومستوى الخريجين وقدرة الجامعات على المنافسة إقليميًا وعالميًا. من أبرز المشكلات التي تعاني منها الجامعات العراقية ضعف البنية التحتية في العديد من الكليات والأقسام. فبعض المباني الجامعية قديمة أو غير مجهزة بالشكل الذي يتناسب مع متطلبات التعليم الحديث، كما أن المختبرات العلمية في بعض التخصصات تعاني من نقص الأجهزة أو قدمها وعدم مواكبتها للتطورات التكنولوجية العالمية. وهذا الأمر ينعكس سلبًا على قدرة الطلبة على اكتساب المهارات العملية التي يحتاجونها في سوق العمل. كما أن المناهج الدراسية في عدد من التخصصات ما زالت تعتمد بشكل كبير على الحفظ والتلقين بدلًا من تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداع وحل المشكلات. وفي الوقت الذي تتجه فيه الجامعات العالمية إلى تحديث مناهجها بصورة مستمرة لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، تجد بعض الجامعات العراقية صعوبة في إجراء تحديثات جذرية وسريعة للمناهج بسبب الإجراءات الإدارية أو نقص الإمكانيات أو التعقيدات البيروقراطية. ومن المشكلات الأخرى التي يشتكي منها الطلبة كثافة الأعداد داخل القاعات الدراسية. ففي بعض الكليات يصل عدد الطلبة في القاعة الواحدة إلى مستويات تجعل من الصعب تحقيق تفاعل حقيقي بين الأستاذ والطلبة. ويؤدي هذا الاكتظاظ إلى انخفاض جودة العملية التعليمية وتقليل فرص المناقشة والمشاركة الفعالة داخل المحاضرات. وتُعد مشكلة البطالة بعد التخرج من أكثر التحديات التي تؤثر على نظرة الطلبة إلى التعليم الجامعي. فالكثير من الخريجين يواجهون صعوبة في الحصول على وظائف تتناسب مع تخصصاتهم، ويرجع ذلك إلى الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، إضافة إلى محدودية الفرص الوظيفية في بعض القطاعات. ونتيجة لذلك يشعر بعض الطلبة بأن سنوات الدراسة الجامعية الطويلة لم تحقق لهم الاستقرار المهني الذي كانوا يتوقعونه. كذلك تواجه الجامعات العراقية تحديات تتعلق بالبحث العلمي. فالتمويل المخصص للأبحاث العلمية غالبًا ما يكون محدودًا مقارنة بما هو موجود في الجامعات المتقدمة، كما أن الباحثين قد يواجهون صعوبات في الحصول على الأجهزة أو المواد اللازمة لإجراء الدراسات العلمية المتطورة. ويؤثر ذلك في حجم الإنتاج البحثي وجودته وفي قدرة الجامعات العراقية على تحقيق مراكز متقدمة في التصنيفات الدولية. ومن الجوانب التي تُنتقد أحيانًا وجود بعض الممارسات الإدارية المعقدة والروتين الطويل في إنجاز المعاملات الجامعية. فقد يحتاج الطالب أو التدريسي إلى المرور بسلسلة من الإجراءات الورقية التي تستغرق وقتًا طويلًا، وهو ما يسبب هدرًا للوقت والجهد ويقلل من كفاءة العمل الأكاديمي والإداري. كما يلاحظ بعض الطلبة وجود تفاوت في أساليب التدريس بين الأساتذة، حيث يعتمد بعضهم على الطرق التقليدية التي تركز على المحاضرة المباشرة فقط دون استخدام التقنيات الحديثة أو الأنشطة التفاعلية. وفي عصر أصبحت فيه التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من التعليم، فإن عدم الاستفادة الكاملة من الوسائل الرقمية والمنصات الإلكترونية يمثل تحديًا إضافيًا أمام تطوير العملية التعليمية. ومن المشكلات التي تُطرح أيضًا محدودية التعاون الدولي في بعض المؤسسات الأكاديمية مقارنة بالجامعات العالمية. فعدد برامج التبادل الطلابي والبحثي قد يكون أقل من المطلوب، الأمر الذي يقلل من فرص الطلبة والأساتذة في الاستفادة من الخبرات الدولية والتجارب المتقدمة في مختلف المجالات العلمية. بالإضافة إلى ذلك، يعاني بعض الطلبة من ضغوط نفسية وأكاديمية كبيرة نتيجة كثافة المناهج والامتحانات واعتماد التقييم بشكل أساسي على الاختبارات النهائية. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة التوتر والقلق بدلًا من تشجيع التعلم المستمر واكتساب المهارات العملية على مدار السنة الدراسية. كما أن بعض الجامعات تواجه تحديات تتعلق بالخدمات الطلابية، مثل محدودية السكن الجامعي أو ضعف بعض الخدمات الترفيهية والثقافية والرياضية. وتُعد هذه الجوانب مهمة لأنها تساهم في بناء شخصية الطالب وتطوير مهاراته الاجتماعية إلى جانب تحصيله الأكاديمي. ولا يمكن تجاهل تأثير الظروف الاقتصادية والسياسية التي مر بها العراق خلال العقود الماضية، والتي انعكست بصورة مباشرة على قطاع التعليم العالي. فقد أثرت الأزمات المختلفة على حجم الاستثمارات في الجامعات وعلى قدرتها #iraq #rampage
الجوانب السلبية والتحديات التي تواجه الجامعات العراقية تُعد الجامعات العراقية من أهم المؤسسات التعليمية في البلاد، إذ يقع على عاتقها إعداد الكوادر العلمية والمهنية القادرة على المساهمة في بناء المجتمع وتطوير الاقتصاد. وعلى الرغم من وجود العديد من الجامعات العريقة التي خرّجت أجيالًا من العلماء والأطباء والمهندسين، إلا أن قطاع التعليم العالي في العراق يواجه مجموعة كبيرة من التحديات والمشكلات التي تؤثر في جودة التعليم ومستوى الخريجين وقدرة الجامعات على المنافسة إقليميًا وعالميًا. من أبرز المشكلات التي تعاني منها الجامعات العراقية ضعف البنية التحتية في العديد من الكليات والأقسام. فبعض المباني الجامعية قديمة أو غير مجهزة بالشكل الذي يتناسب مع متطلبات التعليم الحديث، كما أن المختبرات العلمية في بعض التخصصات تعاني من نقص الأجهزة أو قدمها وعدم مواكبتها للتطورات التكنولوجية العالمية. وهذا الأمر ينعكس سلبًا على قدرة الطلبة على اكتساب المهارات العملية التي يحتاجونها في سوق العمل. كما أن المناهج الدراسية في عدد من التخصصات ما زالت تعتمد بشكل كبير على الحفظ والتلقين بدلًا من تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداع وحل المشكلات. وفي الوقت الذي تتجه فيه الجامعات العالمية إلى تحديث مناهجها بصورة مستمرة لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، تجد بعض الجامعات العراقية صعوبة في إجراء تحديثات جذرية وسريعة للمناهج بسبب الإجراءات الإدارية أو نقص الإمكانيات أو التعقيدات البيروقراطية. ومن المشكلات الأخرى التي يشتكي منها الطلبة كثافة الأعداد داخل القاعات الدراسية. ففي بعض الكليات يصل عدد الطلبة في القاعة الواحدة إلى مستويات تجعل من الصعب تحقيق تفاعل حقيقي بين الأستاذ والطلبة. ويؤدي هذا الاكتظاظ إلى انخفاض جودة العملية التعليمية وتقليل فرص المناقشة والمشاركة الفعالة داخل المحاضرات. وتُعد مشكلة البطالة بعد التخرج من أكثر التحديات التي تؤثر على نظرة الطلبة إلى التعليم الجامعي. فالكثير من الخريجين يواجهون صعوبة في الحصول على وظائف تتناسب مع تخصصاتهم، ويرجع ذلك إلى الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، إضافة إلى محدودية الفرص الوظيفية في بعض القطاعات. ونتيجة لذلك يشعر بعض الطلبة بأن سنوات الدراسة الجامعية الطويلة لم تحقق لهم الاستقرار المهني الذي كانوا يتوقعونه. كذلك تواجه الجامعات العراقية تحديات تتعلق بالبحث العلمي. فالتمويل المخصص للأبحاث العلمية غالبًا ما يكون محدودًا مقارنة بما هو موجود في الجامعات المتقدمة، كما أن الباحثين قد يواجهون صعوبات في الحصول على الأجهزة أو المواد اللازمة لإجراء الدراسات العلمية المتطورة. ويؤثر ذلك في حجم الإنتاج البحثي وجودته وفي قدرة الجامعات العراقية على تحقيق مراكز متقدمة في التصنيفات الدولية. ومن الجوانب التي تُنتقد أحيانًا وجود بعض الممارسات الإدارية المعقدة والروتين الطويل في إنجاز المعاملات الجامعية. فقد يحتاج الطالب أو التدريسي إلى المرور بسلسلة من الإجراءات الورقية التي تستغرق وقتًا طويلًا، وهو ما يسبب هدرًا للوقت والجهد ويقلل من كفاءة العمل الأكاديمي والإداري. كما يلاحظ بعض الطلبة وجود تفاوت في أساليب التدريس بين الأساتذة، حيث يعتمد بعضهم على الطرق التقليدية التي تركز على المحاضرة المباشرة فقط دون استخدام التقنيات الحديثة أو الأنشطة التفاعلية. وفي عصر أصبحت فيه التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من التعليم، فإن عدم الاستفادة الكاملة من الوسائل الرقمية والمنصات الإلكترونية يمثل تحديًا إضافيًا أمام تطوير العملية التعليمية. ومن المشكلات التي تُطرح أيضًا محدودية التعاون الدولي في بعض المؤسسات الأكاديمية مقارنة بالجامعات العالمية. فعدد برامج التبادل الطلابي والبحثي قد يكون أقل من المطلوب، الأمر الذي يقلل من فرص الطلبة والأساتذة في الاستفادة من الخبرات الدولية والتجارب المتقدمة في مختلف المجالات العلمية. بالإضافة إلى ذلك، يعاني بعض الطلبة من ضغوط نفسية وأكاديمية كبيرة نتيجة كثافة المناهج والامتحانات واعتماد التقييم بشكل أساسي على الاختبارات النهائية. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة التوتر والقلق بدلًا من تشجيع التعلم المستمر واكتساب المهارات العملية على مدار السنة الدراسية. كما أن بعض الجامعات تواجه تحديات تتعلق بالخدمات الطلابية، مثل محدودية السكن الجامعي أو ضعف بعض الخدمات الترفيهية والثقافية والرياضية. وتُعد هذه الجوانب مهمة لأنها تساهم في بناء شخصية الطالب وتطوير مهاراته الاجتماعية إلى جانب تحصيله الأكاديمي. ولا يمكن تجاهل تأثير الظروف الاقتصادية والسياسية التي مر بها العراق خلال العقود الماضية، والتي انعكست بصورة مباشرة على قطاع التعليم العالي. فقد أثرت الأزمات المختلفة على حجم الاستثمارات في الجامعات وعلى قدرتها #iraq #rampage

About