@ahmad.ghonim1: كتالوج وأسرار الفشل العلاقاتي لـ راجل الأسد ♌ (ملك الغابة، عاشق اللقطة.. وميكانيزم التخلي المفاجئ) ليه أغلب الستات اللي ارتبطوا براجل الأسد بيوصفوا العلاقة إنها بتبدأ بـ "كرم أسطوري وحماية بتخليها تحس إنها ملكة متوجة"، بس فجأة بتلاقي نفسها مجرد "كومبارس" عايشة في ضل نجوميته، ومطلوب منها تسقفله وتضحي عشان يفضل هو في الصورة؟ وليه الجاذبية الجبارة دي بتنتهي أحياناً بصدامات بتحرق الأخضر واليابس وتخلي مفاجئ بيكسر الضهر؟ إيه السر اللي خلى دنجوان السينما رشدي أباظة يتجوز 5 مرات من أجمل وأشهر نجمات الوطن العربي (زي سامية جمال وصباح وتحية كاريوكا)، ويفضل دايماً بيدور على التجديد لإثبات كبرياؤه؟ وليه أسطورة هوليوود أرنولد شوارزنيجر، بعد ما بنى إمبراطورية سياسية وسينمائية ضخمة بدعم زوجته، هدم المعبد ده كله بفضيحة هزت العالم؟ وإيه السر اللي يخلي وسيم السينما أحمد عز، رغم جاذبيته اللي بتخطف القلوب، بطل لقصص نهاياتها صادمة ومليانة بالـ "بتر النفسي" والتخلي؟ (سواء المعارك القضائية الطاحنة والإنكار التام في أزمته الشهيرة مع زينة، أو حتى النهايات الغامضة والانسحاب المفاجئ من علاقات تانية زي قصته القديمة مع نور اللبنانية)؟ ولما بيحس إن صورته بتتهدد، ليه بياخد موقف صلب ومبيتعاطفش تماماً؟ وليه نجم زي أحمد سعد، علاقاته بتبدأ دايماً بـ (Love Bombing) أو قنبلة حب وغزل أسطوري قدام الكاميرات، وبتنتهي فجأة بتصريحات نارية، وتخلي صادم، وانفصال بيهز السوشيال ميديا كأنه ميعرفش الست دي؟ وفي المقابل.. إيه السر ورا كاريزما "الباشا" كريم عبد العزيز أو الزعيم باراك أوباما، اللي قدروا يروضوا طاقة الغرور دي ويبنوا ممالك مستقرة وفيها وفاء حقيقي؟ رغم إنهم رجالة عنوانهم "الكرم والشهامة".. ليه شريكة حياتهم بتدفع تمن غالي جداً من استقرارها النفسي وبتتصدم في اضطراب "حماية الأنا" اللي بيخليه يبيع أي حد عشان يفضل هو النجم؟ *(عشان نكون واضحين من البداية: إحنا هنا بنحلل "المواقف اللي طلعت للناس في الإعلام" وتصريحات النجوم كأمثلة وحالات عملية بنشرح بيها الفكرة، مش بندخل في نياتهم ولا بنحكم على بيوتهم). (وكمان عشان تخرجوا بأقصى استفادة وتفهموا الشخصية دي بتفكر إزاي، أنا قسمت لكم الحلقة دي لـ 5 مراحل أساسية):* أولاً.. الكتالوج الخفي (رقم 1.. واضطراب حماية الأنا): عشان تفهمي راجل الأسد ♌ صح، لازم تعرفي ارتباطه بـ "رقم 1" في علم الأرقام (القائد، المركز، والأنا العالية). الأسد بيبدأ العلاقة بكرم حاتمي.. بس الجانب المظلم والمدمر هنا هو "ميكانيزم الإقصاء والتخلي" (واللي الناس بتسميه بالبلدي بياع أو بيتخلى وقت الجد). الأسد بيعبد "صورته، كبرياؤه، وواجهته قدام الناس". لو حس للحظة إن الست اللي معاه دي هتهدد صورته المثالية، أو هتحطه في موقف يتحاسب فيه، أو هتقلل من نجوميته.. بيقلب لـ "وحش كاسر". بيمارس أقصى درجات "النرجسية الدفاعية"؛ بيعمل بتر نفسي للعلاقة، بينكر، بيتخلى، ومستعد يضحي بيكي ويرميكي تحت عجل القطر عشان يطلع هو سليم والـ (Ego) بتاعه ميتخدش! 🏛️ ثانياً.. محكمة المشاهير (ليه المعبد بيتحرق؟): 1. رشدي أباظة وأرنولد شوارزنيجر (وهم الملك وجوع الغرور): رشدي أباظة (دنجوان الغابة) بزيجاته المتعددة كان بيعكس جوع الأسد المستمر لإثبات سيطرته وتجديد اللقطة. وأرنولد بنى إمبراطورية بدعم زوجته، بس الجانب المظلم لـ "رقم 1" خلاه يحس إنه "فوق الحساب"! فضيحة خيانته وتدمير بيته كانت نتيجة الأنا المتضخمة اللي صورته إنه يقدر ياخد كل حاجة من غير ما يدفع التمن، ولما اتكشف، المعبد اتهد على الكل. 2. أحمد عز (البتر النفسي وكبرياء الأسد): عز هو التجسيد الحرفي لـ "حماية الصورة". الأسد لما بيتحط في كورنر أو بيحس إن فيه ست بتحاول تلوي دراعه أو تفرض عليه واقع يكسر كبرياءه، بيفعّل وضع "الإقصاء التام". مبيستسلمش، مبيعتذرش، ومبيتعاطفش.. بيعتبر الست دي خطر على مملكته فبيقرر يمحيها نفسياً ويدافع عن صورته لآخر نفس، مهما كان التمن قاسي على الطرف التاني. 3. أحمد سعد (البحث المستمر عن المسرح واللقطة): زيجات أحمد سعد ونهاياتها الدرامية بتشرح "الأسد غير المستقر". بيبدأ كأنه بطل رومانسي بيدي كل الأضواء لشريكته، بس لو حس إن التصفيق قل، أو إن شريكته بدأت تسحب منه الكنترول.. بيفاجئها بتخلي صادم. المعبد بيتهد فجأة وبيدور على "مسرح جديد" يرضي غروره ويثبتله إنه لسه "رقم 1"، كنوع من أنواع الاضطراب العاطفي وعدم تحمل المسئولية للنهاية. 4. تامر حسني (مملكة النجم الأوحد): تامر أسد بامتياز، كريم وبيحتوي عيلته، بس بيحتاج ست "تتفرغ" لدعمه. بسمة ضحت عشان تبني البيت، بس لما الست بتحاول تسترد هويتها أو تسحب حتة من الكشافات، بيحصل الخلل. الأسد بيفضل دايماً حريص إن هو الـ "Megastar" الأوحد. #كلام_خبره_مش_كلام_كتب #علم_الأرقام #احمد_غنيم