@jamaryrubwagala:

Jamary Rubwagala
Jamary Rubwagala
Open In TikTok:
Region: TZ
Wednesday 03 June 2026 14:37:37 GMT
301
88
6
3

Music

Download

Comments

kolofete3
kolofete. :
maharram
2026-06-03 18:29:17
0
user1998435096512
aishasaid :
muharram
2026-06-03 18:21:09
0
dida.juma5
Dida Juma :
muharram
2026-06-03 18:02:30
0
harunimohammad
haruni Mohammad :
muharram
2026-06-03 17:38:18
0
kumtono_jr001
kumtono_fais🤫🤫🤫 :
muharram
2026-06-03 15:06:31
0
suleimanally86
suleimanally86 :
😂😂😂
2026-06-03 18:43:45
0
To see more videos from user @jamaryrubwagala, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الجد الجامع لسادة الاشراف ال باعلوي  تناولت العديد من المصادر صفات صاحب مرباط وفضله ومكانته وكراماته، حيث وصفه السكران صاحب (البرقة المشيقة في ذكر لباس الخرقة الأنيقة) أنه “كان إمامًا متفننًا في جميع أجناس العلوم واحد عصره في العلم والعمل وأنواع محاسن المجد والسيادة، وحيد وقته في الزهد والورع والصلاح وصفاء العبادة. من رآه وشاهده أدهش عقله جمل محاسنه، وحيّر لبّه جلال كمال حاله، وهيبته تلوح على باهي محيّاه بهجة شوارق أنوار الجمال وسواطع بهاء الحسن والكمال”. كما وصفه الشّلّي في المشرع الروي بأنه “شيخ مشايخ الإسلام وعلم العلماء الأعلام، يتيمة عقد الأولياء الكرام، الحائز قصب السبق على الإطلاق، السابق في حلبة السباق في ذرى المعالي بالإتفاق، الفائق في الجود والكرم والإنفاق، أحد علماء الشريعة والطريقة وأجل مشايخ أرباب الحقيقة”. ويذكر علوي بلفقيه في كتابه من أعقاب البضعة المحمدية الطاهرة” أنه “كانت له زعامة اجتماعية ومكانة شعبية وقوة شخصية وهيبة بين العشائر والسلاطين، فالقوافل كانت تسير في خفارته من بيت جبير بحضرموت إلى ظفار”. للإمام محمد بن علي صاحب مرباط العديد من الآثار العلمية التي تدل على مكانته العلمية العالية، ومن بينها: مدرسة مرباط العلمية وتأسست هذه المدرسة العلمية في القرن السادس الهجري بمدينة مرباط على يد الشريف صاحب مرباط فهو مؤسسها وشيخها الأول الذي وضع لبنتها عند بنائه للمسجد الجامع الذي أصبح مدرسة شع نورها أرجاء الشحر فتنادت له طلبة العلم من كل حدب وصوب، وقد تخرج منها العديد من العلماء والفقهاء والقضاة والمعلمين والدعاة، كما أسهمت في ازدهار الجانب العلمي والفكري بشحر عمان وحضرموت بعد القرن السادس الهجري . كما كان له باع في التأليف والإفتاء حيث جاء ذكره في معرض الحديث عن نتاجه العلمي أن له حوالي 300 فتوى في مسائل فقهية متنوعة، فقد كان يقيم حلقات علم يجيب فيها عن أسئلة طلابه خاصة في العقيدة الأشعرية والفقه الشافعي، إذ كان له دور مهم في نشر الفقه الشافعي والعقدية الأشعرية في نواحٍ مختلفة. وكانت له مجالس علمية خاصة التي كان يقيمها في مسجده بمرباط، فكثر نفعه وعم خيره البلاد والعباد، يقول في ذلك المؤرخ الشلي: “وانتفع به كثيرون في العلوم والمعارف من جميع الفرق الموافق منهم والمخالف”. هجرته إلى مرباط وعن هجرته إلى مرباط أشار بلفقيه إلى ” أن هجرته إلى مرباط في بداية القرن السادس الهجري، قطن بها واستقر فيها وصار منهلًا للواردين وموئلًا للقاصدين، وعدّة للطالبين، وملجأ للفقراء والمساكين، وصارت به مرباط معمورة ومحروسة وأنديتها بالفيض مغمورة مأنوسة، ورحلت إليه الناس من سائر البلاد، ونادته الولاة من كل ناد، وانتفع به كثيرون في العلوم والمعارف من جميع الفرق والمواقف، وشيّد مسجده المعروف الآن بجامع مرباط”. كما يذكر الحامد في “تاريخ حضرموت” ” أنه تحوّل في آخر عمره إلى مرباط فألقى بها عصا الإقامة، وهناك لقي من الحفاوة والإجلال من أهلها ما هو أهله، وازداد صيته شيوعًا، وذكره ذيوعا، اذ اشتهر بالعلم والإحسان، فصار كعبة القصّاد يقصده العارفون لبرّه وإحسانه، والطالبون لعلمه وعرفانه، ولم يزل كذلك حتى توفي سنة 551 هـ إحدى أو ست وخمسين وخمسمائة رضي الله تعالى عنه، وقبره بمرباط معروف يزار وعليه قبّه”. ومن الأعراف الاجتماعية السائدة قديما أن مقام الإمام محمد بن علي صاحب مرباط وضريحه حوطة وأمان للداخل والمار والمستجير، فكان يمنع دخول المقام بسلاح أو الاعتداء أو السلب أو السرقة أو غير ذلك، ومن يفعل ذلك يعد منتهكا للمقام والحوطة ويقع عليه العقاب والنكف ويعامل بين الناس معاملة الغادر أو المعتدي، وقد ظهر نظام الحُوَط – جمع حوطة – في فترات الاضطرابات والفوضى السياسية وعدم وجود سلطة قوية تفرض القوانين وتردع المعتدين، فلجأت الناس إلى حوط الأولياء ومقامات الصالحين طلبا للأمان والجوار، وكانت هذه الحوط والمقامات تمثل المرجعية الدينية والروحية ولعبت دورا كبيرا في حفظ الحقوق وحل النزاعات وتعزيز النظم العرفية والاجتماعية . كما أثّرت شخصية الإمام محمد بن علي صاحب مرباط في ثقافة المجتمع الفنية، وظهر ذلك جلياً في الفنون الشعبية التي لم تخلُ من هذا التأثير ومنها الفنون البحرية في مرباط  كان للسيد الإمام محمد بن علي صاحب مرباط من زوجته السيدة الشريفة فاطمة بنت محمد بن علي بن محمد بن جديد بن عبد الله بن أحمد بن عيسى الشهير بالمهاجر، أربعة بنين هم السادة: عبد الله انقرض، ولم يعقب، وتوفي عام ( 592هـ)، أحمد، أعقب بنتا واحدة معروفة بزينب أم الفقراء، التي هي زوجة السيد الفقيه المقدم، علوي، الشهير بعم الفقيه المقدم ، علي والد الفقيه المقدم، ولكل من هذين الأخيرين عقب. وهكذا انطلقت من هنا ذرية صاحب مرباط، الذي إليه يعود السادة العلويون الكرام المعروفون بآل علوي
الجد الجامع لسادة الاشراف ال باعلوي تناولت العديد من المصادر صفات صاحب مرباط وفضله ومكانته وكراماته، حيث وصفه السكران صاحب (البرقة المشيقة في ذكر لباس الخرقة الأنيقة) أنه “كان إمامًا متفننًا في جميع أجناس العلوم واحد عصره في العلم والعمل وأنواع محاسن المجد والسيادة، وحيد وقته في الزهد والورع والصلاح وصفاء العبادة. من رآه وشاهده أدهش عقله جمل محاسنه، وحيّر لبّه جلال كمال حاله، وهيبته تلوح على باهي محيّاه بهجة شوارق أنوار الجمال وسواطع بهاء الحسن والكمال”. كما وصفه الشّلّي في المشرع الروي بأنه “شيخ مشايخ الإسلام وعلم العلماء الأعلام، يتيمة عقد الأولياء الكرام، الحائز قصب السبق على الإطلاق، السابق في حلبة السباق في ذرى المعالي بالإتفاق، الفائق في الجود والكرم والإنفاق، أحد علماء الشريعة والطريقة وأجل مشايخ أرباب الحقيقة”. ويذكر علوي بلفقيه في كتابه من أعقاب البضعة المحمدية الطاهرة” أنه “كانت له زعامة اجتماعية ومكانة شعبية وقوة شخصية وهيبة بين العشائر والسلاطين، فالقوافل كانت تسير في خفارته من بيت جبير بحضرموت إلى ظفار”. للإمام محمد بن علي صاحب مرباط العديد من الآثار العلمية التي تدل على مكانته العلمية العالية، ومن بينها: مدرسة مرباط العلمية وتأسست هذه المدرسة العلمية في القرن السادس الهجري بمدينة مرباط على يد الشريف صاحب مرباط فهو مؤسسها وشيخها الأول الذي وضع لبنتها عند بنائه للمسجد الجامع الذي أصبح مدرسة شع نورها أرجاء الشحر فتنادت له طلبة العلم من كل حدب وصوب، وقد تخرج منها العديد من العلماء والفقهاء والقضاة والمعلمين والدعاة، كما أسهمت في ازدهار الجانب العلمي والفكري بشحر عمان وحضرموت بعد القرن السادس الهجري . كما كان له باع في التأليف والإفتاء حيث جاء ذكره في معرض الحديث عن نتاجه العلمي أن له حوالي 300 فتوى في مسائل فقهية متنوعة، فقد كان يقيم حلقات علم يجيب فيها عن أسئلة طلابه خاصة في العقيدة الأشعرية والفقه الشافعي، إذ كان له دور مهم في نشر الفقه الشافعي والعقدية الأشعرية في نواحٍ مختلفة. وكانت له مجالس علمية خاصة التي كان يقيمها في مسجده بمرباط، فكثر نفعه وعم خيره البلاد والعباد، يقول في ذلك المؤرخ الشلي: “وانتفع به كثيرون في العلوم والمعارف من جميع الفرق الموافق منهم والمخالف”. هجرته إلى مرباط وعن هجرته إلى مرباط أشار بلفقيه إلى ” أن هجرته إلى مرباط في بداية القرن السادس الهجري، قطن بها واستقر فيها وصار منهلًا للواردين وموئلًا للقاصدين، وعدّة للطالبين، وملجأ للفقراء والمساكين، وصارت به مرباط معمورة ومحروسة وأنديتها بالفيض مغمورة مأنوسة، ورحلت إليه الناس من سائر البلاد، ونادته الولاة من كل ناد، وانتفع به كثيرون في العلوم والمعارف من جميع الفرق والمواقف، وشيّد مسجده المعروف الآن بجامع مرباط”. كما يذكر الحامد في “تاريخ حضرموت” ” أنه تحوّل في آخر عمره إلى مرباط فألقى بها عصا الإقامة، وهناك لقي من الحفاوة والإجلال من أهلها ما هو أهله، وازداد صيته شيوعًا، وذكره ذيوعا، اذ اشتهر بالعلم والإحسان، فصار كعبة القصّاد يقصده العارفون لبرّه وإحسانه، والطالبون لعلمه وعرفانه، ولم يزل كذلك حتى توفي سنة 551 هـ إحدى أو ست وخمسين وخمسمائة رضي الله تعالى عنه، وقبره بمرباط معروف يزار وعليه قبّه”. ومن الأعراف الاجتماعية السائدة قديما أن مقام الإمام محمد بن علي صاحب مرباط وضريحه حوطة وأمان للداخل والمار والمستجير، فكان يمنع دخول المقام بسلاح أو الاعتداء أو السلب أو السرقة أو غير ذلك، ومن يفعل ذلك يعد منتهكا للمقام والحوطة ويقع عليه العقاب والنكف ويعامل بين الناس معاملة الغادر أو المعتدي، وقد ظهر نظام الحُوَط – جمع حوطة – في فترات الاضطرابات والفوضى السياسية وعدم وجود سلطة قوية تفرض القوانين وتردع المعتدين، فلجأت الناس إلى حوط الأولياء ومقامات الصالحين طلبا للأمان والجوار، وكانت هذه الحوط والمقامات تمثل المرجعية الدينية والروحية ولعبت دورا كبيرا في حفظ الحقوق وحل النزاعات وتعزيز النظم العرفية والاجتماعية . كما أثّرت شخصية الإمام محمد بن علي صاحب مرباط في ثقافة المجتمع الفنية، وظهر ذلك جلياً في الفنون الشعبية التي لم تخلُ من هذا التأثير ومنها الفنون البحرية في مرباط كان للسيد الإمام محمد بن علي صاحب مرباط من زوجته السيدة الشريفة فاطمة بنت محمد بن علي بن محمد بن جديد بن عبد الله بن أحمد بن عيسى الشهير بالمهاجر، أربعة بنين هم السادة: عبد الله انقرض، ولم يعقب، وتوفي عام ( 592هـ)، أحمد، أعقب بنتا واحدة معروفة بزينب أم الفقراء، التي هي زوجة السيد الفقيه المقدم، علوي، الشهير بعم الفقيه المقدم ، علي والد الفقيه المقدم، ولكل من هذين الأخيرين عقب. وهكذا انطلقت من هنا ذرية صاحب مرباط، الذي إليه يعود السادة العلويون الكرام المعروفون بآل علوي

About