@chawkidalal: " حين كانت الحارة عائلة واحدة .. سَلق القمح وذاكرة المحبة في حارات راشيا الوادي لبنان". .. كان دست القمح يغلي في حارات راشيا الوادي وكانت القلوب أيضاً تغلي بالمحبة، فتجتمع النسوة والأطفال والجيران حول نار واحدة وحكاية واحدة. هناك لم يكن سلق القمح مجرد عادة، بل كان موسماً للألفة تتبادل فيه الأيدي العطاء وتنسج الأحاديث أجمل خيوط الود بين أهل الحي. وما زالت رائحة القمح المسلوق تسكن الذاكرة وشاهدة على زمن كانت فيه البساطة ثروة، وكان الجار جزءاً من العائلة الكبيرة. .. الفيديو توليد جديد مُستند الى صور قديمة وهو من ضمن سلسلة (راشيا في البال)... إعداد وتقديم شوقي دلال "جمعية محترف راشيا". ... #شوقي_دلال #جمعية_محترف_راشيا #راشيا_الوادي #وزارة_الثقافة_اللبنانية #lebanon