@gfx.mohammed118: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً) 💐💛🤚🏻 يعتبر «يوم غدير خم» أي اليوم الذي نصب النّبي صلّی اللّه عليه و آله و سلّم عليا أمير المؤمنين عليه السّلام بصورة رسمية و علنية خليفة له، حيث غشی الكفار في هذا اليوم سيل من اليأس، و قد كانوا يتوهمون أن دين الإسلام سينتهي بوفاة النّبي صلّی اللّه عليه و آله و سلّم و أن الأوضاع ستعود إلی سابق عهد الجاهلية، لكنّهم حين شاهدوا أنّ النّبي أوصی بالخلافة بعده لرجل كان فريدا بين المسلمين في علمه و تقواه و قوته و عدالته، و هو علي بن أبي طالب عليه السّلام، و رأوا النّبي و هو يأخذ البيعة لعلي عليه السّلام أحاط بهم اليأس من كل جانب، و فقدوا الأمل فيما توقعوه من شر لمستقبل الإسلام و أدركوا أن هذا الدين باق راسخ. ففي يوم غدير خم أصبح الدين كاملا، إذ لو لم يتمّ تعيين خليفة للنبي صلّی اللّه عليه و آله و سلّم و لو لم يتمّ تعيين وضع مستقبل الأمّة الإسلامية، لم تكن لتكتمل الشريعة بدون ذلك و لم يكن ليكتمل الدين. نعم في يوم غدير خم أكمل اللّه و أتمّ نعمته بتعيين علي عليه السّلام، هذا الشخصية اللائقة الكفؤ، قائدا و زعيما للأمة بعد النّبي صلّی اللّه عليه و آله و سلّم … و في هذا اليوم - أيضا - رضي اللّه بالإسلام دينا، بل خاتما للأديان، بعد أن اكتملت مشاريع هذا الدين، و اجتمعت فيه الجهات الأربع متباركين بذكرى عيد الله الاكبر عيد الغدير الاغر 🤚🏻💛💐 #امير_النغم @amiralnagham #الشحات #الشحات_محمد_أنور #الشحات_محمد_أنور #قران