@libya180_com: مكافآة اغتيال سيف ! لم تمضِ على جريمة اغتيال المغدور سيف الإسلام سوى أشهر قليلة، حتى بدأت ملامح المكافآت والعطايا بالظهور. فقد أُسندت مناصب وقيادات عسكرية لعدد من الأسماء المرتبطة بالملف، حيث تم تكليف أبو بكر الجرو بقيادة لواء لحرس الحدود، فيما كُلّف هارون ساسي بقيادة لواء آخر في أقصى الجنوب الغربي. وتشير هذه الوقائع، بحسب متابعين للقضية، إلى أن عملية الاغتيال لم تكن حدثًا عابرًا، بل جاءت ضمن مخطط جرى الإعداد له مسبقًا عبر عمليات رصد واختراق وتجنيد لعدد من المحيطين بالهدف. ويرى هؤلاء أن حجم المكاسب والمنافع التي تحققت لبعض الأطراف بعد الجريمة يطرح تساؤلات مشروعة حول طبيعة الأدوار التي أُديت والخلفيات التي أحاطت بالعملية منذ مراحلها الأولى وحتى ما تلاها من تطورات .