@abnomar227: إنت رجع ليّ رسائلي.. !! بهذه البساطة يكون الخصام و العتاب بل و حتى القطيعة، ترجع الرسائل.. أراد المحبوب أن يقطع أقدس الخيوط التي تربط هذه العلاقة ( الرسائل) في حين زعله و خصام... كتعبير قاسي عن الخصام و الزعل طلب أن تعود إليه رسائله التي أرسلها لحبيبه و أن يقوم بإسترداد الرسائل التي وصلته.. و ليكمل خصامه و يؤكد على قوة موقفه في هذه الخصومة أوصل له بأن الأمر يمكن أن يصل لدرجة إسترداد الصور: ” و الصور لو درت برضو.. و كل ذكرة ريد جميلة.. شيلا.. شيلا.. “ و لكن ما عادت هناك رسائل تسترد.. أين قدسية الرسائل كشاهد على المحبة و الأواصر العميقة.. ؟!! الآن ملايين الرسائل الإلكترونية التي تذهب يومياً من الواتساب و تحمل تعابير وجه لإكمال المعنى و لا معنى.. !! ليس ثمة قيمة للرسالة، حتى بعد أن يتم مسحها.. حتى ذلك القلب الخافق الذي يرسله أحدهم لمحبوبه في المراسلات الخاصة لن يحمل شئ من معاني تلك الرسائل... ” لو في إيد زارعاك يا وردة غيرها ما بتزرع أيادي“ كان هلاوي بارعاً في التعبير عن المشاعر على مر (أزمان الحب) كان و ما زال قادراً على الإدهاش بمفرداته.. عبدالعظيم حركة لم يكن أقل إدهاشاً منه، فنفث فيها من شجنه و لوعته ليكتب لها خلوداً تتناقله الأجيال حتى بعد أن إنتهت هيبة الكاسيت.. ” قلبي شمعة الرياح طفاها.. شفت ليك شمعة بتعادي.. “ يا رجل ما هذا السلام...؟؟!! والله لو نطقت الكلمات لردت على ذاتها في التعبير السابق؛ و لكي لا يمر الزمن على هلاوي و مَن مثله ردوا عليه أنتم نيابةً عن كل الأحبة: - شفت ليك شمعة بتعادي.. ؟؟!! ” العليّ سويتو غايتو.. لرضاك ما سبت حِيلة“ و هو يوقع على دفتر السماح لم ينسى أن يذكر محبوبه أنه تفانى في أن يجرب كل أساليب الإعتذار المتاحة ليحافظ على العلاقة.. و ليدلل هذا المجهود الجبار الذي أقامه يكتب معاناته التي تتكرر كل يوم و يستجدي عطف المحبوب: ” كل ليل أنا شايلو دمعة.. عايشو ليلة في ألف ليلة.. “ ليس هناك مرافعة عاطفية أقوى من هذه التي قُدمت و لا دلائل يمكن أن تلغي أي إتهام في محكمة الأحباب غير التي بين يديكم.. و ليكون عادلاً مع نفسه قبل محبوبة إختار مقطعاً ثابتاً يدور حوله اللحن: ( قلبي ما بعرف يعادي) مهما يبدأ القسوة قلبك تلقى بالحنية بادي.. و على سبيل الحب: ” الحب بالحب.. و البادي بالحنية أولى بها.. “ 🖊نزار عبدالله بشير #سودانيز_تيك_توك_مشاهير_السودان