@karimlaksir90: فضيحة قرية با محمد هزت مدينة "قرية با محمد" (إقليم تاونات) قضية تتعلق بشبكة يشتبه في تورطها في استغلال فتيات قاصرات. تفجرت الفضيحة إثر ضبط تلميذة تستعمل هاتفاً داخل مؤسسة تعليمية، والذي أدى اكتشاف صور مخلة داخله إلى فتح تحقيق أمني قاد لاعتقال 6 أشخاص، وسط أنباء عن احتمال ارتباطها بضحايا يصل عددهن إلى 14 قاصراً. تفاصيل ومستجدات الملف: بداية القضية: تم حجز هاتف التلميذة وتفتيشه من قبل إدارة المؤسسة، مما أسفر عن العثور على صور ومحتويات قادت إلى إحالة الملف على مصالح الشرطة. نطاق التحقيق: أبحاث الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس بتعليمات من النيابة العامة المختصة، وسعت التحقيقات لتشمل شبهات استغلال وابتزاز للضحايا. أطراف القضية: كشفت جهات حقوقية أن عدد المعتقلين بلغ 6 مشتبه بهم، مع الإشارة إلى وجود اشتباه بتورط أشخاص نافذين يحاولون الضغط على عائلات الضحايا من أجل التنازل عن الشكايات التدخلات الحقوقية والقانونية: الجمعية المغربية لحقوق الإنسان: دخلت على الخط وطالبت الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس بتعميق البحث وتنوير الرأي العام. فيدرالية رابطة حقوق النساء: أعلنت عزمها الانتصاب طرفاً مدنياً في هذا الملف لتوفير الدعم القانوني والنفسي والمرافعة لفائدة الضحايا. منظمات المجتمع المدني: عبرت منظمة "ما تقيش ولدي" عن بالغ قلقها وشددت على ضرورة حماية هويات القاصرات وتقديم الدعم النفسي لهن ولعائلاتهن.