يوم حان وداع محبوبي
هلت عيوني مدامعها
كان جسمي برمح مصيوبي
ملا ضهري يوم اوادعها
روحت تمشي على الدوبي
كالجنازه لين اشيعها
ذاب قلبي وصار مرعوبي
روحي تشهق من مواجعها
جن قلبي وضاعت دروبي
ما ذكرت الا شوارعها
كان لي زاد ومشروبي
ودوم فكري لي يرابعها
نادرة عن كل غرشوبي
وفايقه حزت تجمعها
غرنقي يالغرر عبوبي
شبه ريم في مراتعها
كان خده شمس الغروبي
ولا جمرا زاد والعها
لاحشا مابه من عيوبي
الحلا والغنج جامعها
منهو اه القلب منهوبي
وله سنين العمر بايعها
الوجد والشوق عايوبي
حتى نضباتي مولعها
حالفن عن حبه ماتوبي
لين يأتي الروح نازعها
ياهلي من قبل ترثوبي
الوصاه الي بذعذعها
ابغي كفني ثوب محبوبي
وابغي غسلي من مدامعها