@lynwanzyruok_: info stiker geol² nya dong 😝 #trend #styleruok #bismillahfyp #100kviews #epepselamanya

wanzy
wanzy
Open In TikTok:
Region: ID
Thursday 04 June 2026 07:03:10 GMT
191657
6824
401
471

Music

Download

Comments

denszjago
Densz murid flado :
Kurang tobrut😜
2026-06-04 07:07:50
606
sifa.fauziah529
cacamarisa :
tobrut Tan juga guee
2026-06-04 10:26:38
364
taaa.kaaa4
hii ini,alaa🕸️ :
njir aulia🗿
2026-06-04 07:56:11
224
arisgatot8
RISSAD :
itu emot apa😭
2026-06-04 07:53:45
70
4isyah_rowr
🧚🏻‍♀️ :
tiba tiba bgt ada aulia jier
2026-06-04 12:24:58
16
ucptyg
7™Ucup™√ :
[Stiker]
2026-06-04 10:35:38
10
latifa_triyani
Ticuu🐇🪐 :
dia paling ngefens aulia
2026-06-04 13:14:55
1
kemisyah_fitri2308
kmsyhftr🐬 :
njirr anak ayah🥰
2026-06-04 13:53:05
1
putrisalju4z2
Zaaà :
ih
2026-06-04 13:37:12
1
nisaawzy
sa :
ada anak ayah jir🥰
2026-06-04 13:47:43
4
To see more videos from user @lynwanzyruok_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في مكة، حيث كانت الأصنام تحيط بالكعبة، وُلد علي بن أبي طالب.  فشبّ في بيتٍ تفتّحت فيه معاني الإيمان قبل أن تُعلن الدعوة جهاراً. كان قريباً من النبي محمد ﷺ قربَ التلميذ من معلّمه، وقربَ الابن من أبيه، فتشكّلت روحه على الصدق واليقين. وحين أشرق نور الإسلام، لم يتردّد قلبه الفتيّ في الاستجابة، فكان من السابقين إلى الإيمان، كأن الفطرة كانت تهيّئه لدورٍ عظيم. ومضت الأيام حتى جاءت ليلة الهجرة، ليلةٌ اختلط فيها الخوف بالرجاء. أحاط المشركون ببيت النبي ﷺ ينتظرون خروجه، فاختار عليّ أن يبيت في فراشه، عالماً بما قد يواجهه من خطر. لم يكن ذلك تهوّراً، بل يقيناً بأن التضحية في سبيل الحق طريق الخلود، وبأن الأمانة التي حُمّلها بردّ الودائع إلى أصحابها لا تقل شرفاً عن حماية الرسالة نفسها. ثم جاءت أيام الامتحان الكبرى، يوم بدر، أول مواجهة فاصلة بين الحق والباطل. تقدّم عليّ بثبات، فكان من أبرز فرسان المسلمين، واشتهر بمبارزته لعددٍ من أبطال قريش، فكان موقفه إعلاناً بأن الإيمان إذا استقر في القلب، صنع من صاحبه قوةً لا تُقهر. وتجلّت شجاعته مرةً أخرى في يوم حنين، حين اضطربت الصفوف في بداية المعركة، فثبت مع النبي ﷺ في لحظاتٍ دقيقة، ولم يزل يقاتل حتى عادت للمسلمين قوّتهم وتماسكهم. وفي تلك المواقف برز دوره في قتل عددٍ من حملة الألوية من المشركين، وكان سقوط اللواء علامة على انهيار عزيمة الخصم، فكان فعله مؤثّراً في تغيير مجرى المعركة وإعادة الثقة إلى قلوب المسلمين. وفي خيبر، حين استعصت الحصون واشتدّ الحصار، أعلن النبي ﷺ قوله المشهور: «لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله» فتعلّقت الأنظار و تطاولت الأعناق بذلك الشرف، حتى أُعطيت الراية لعليّ، فمضى بعزمٍ لا يعرف التردّد، حتى تحقق الفتح، وصار ذلك الموقف من أشهر شواهد شجاعته وثباته حتى صرخ أحد أحبار اليهود:
في مكة، حيث كانت الأصنام تحيط بالكعبة، وُلد علي بن أبي طالب. فشبّ في بيتٍ تفتّحت فيه معاني الإيمان قبل أن تُعلن الدعوة جهاراً. كان قريباً من النبي محمد ﷺ قربَ التلميذ من معلّمه، وقربَ الابن من أبيه، فتشكّلت روحه على الصدق واليقين. وحين أشرق نور الإسلام، لم يتردّد قلبه الفتيّ في الاستجابة، فكان من السابقين إلى الإيمان، كأن الفطرة كانت تهيّئه لدورٍ عظيم. ومضت الأيام حتى جاءت ليلة الهجرة، ليلةٌ اختلط فيها الخوف بالرجاء. أحاط المشركون ببيت النبي ﷺ ينتظرون خروجه، فاختار عليّ أن يبيت في فراشه، عالماً بما قد يواجهه من خطر. لم يكن ذلك تهوّراً، بل يقيناً بأن التضحية في سبيل الحق طريق الخلود، وبأن الأمانة التي حُمّلها بردّ الودائع إلى أصحابها لا تقل شرفاً عن حماية الرسالة نفسها. ثم جاءت أيام الامتحان الكبرى، يوم بدر، أول مواجهة فاصلة بين الحق والباطل. تقدّم عليّ بثبات، فكان من أبرز فرسان المسلمين، واشتهر بمبارزته لعددٍ من أبطال قريش، فكان موقفه إعلاناً بأن الإيمان إذا استقر في القلب، صنع من صاحبه قوةً لا تُقهر. وتجلّت شجاعته مرةً أخرى في يوم حنين، حين اضطربت الصفوف في بداية المعركة، فثبت مع النبي ﷺ في لحظاتٍ دقيقة، ولم يزل يقاتل حتى عادت للمسلمين قوّتهم وتماسكهم. وفي تلك المواقف برز دوره في قتل عددٍ من حملة الألوية من المشركين، وكان سقوط اللواء علامة على انهيار عزيمة الخصم، فكان فعله مؤثّراً في تغيير مجرى المعركة وإعادة الثقة إلى قلوب المسلمين. وفي خيبر، حين استعصت الحصون واشتدّ الحصار، أعلن النبي ﷺ قوله المشهور: «لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله» فتعلّقت الأنظار و تطاولت الأعناق بذلك الشرف، حتى أُعطيت الراية لعليّ، فمضى بعزمٍ لا يعرف التردّد، حتى تحقق الفتح، وصار ذلك الموقف من أشهر شواهد شجاعته وثباته حتى صرخ أحد أحبار اليهود: "غُلبتم يا معشر اليهود! غُلبتم و الذي أنزل على موسى!". إشارة على صولته التي لا تخفى على أحد، و إشارة الى الوعد الإلهي المذكور بالتوراة، بأن الذي يحطم عليهم حصونهم الحصينة رجل يدعى " إيليا "، أي "علي" بالعربية. غير أنّ قوة عليّ لم تكن في ساحة القتال وحدها، بل في ميدان الأخلاق أيضاً. فقد عُرف بالعدل والزهد، حتى رُوي أنه كان يطفئ سراج بيت المال إذا فرغ من شؤون المسلمين وأراد الحديث في أمرٍ يخصّه، خشية أن يختلط الحقّ بالخاص. وكان يرى في العدل أساس الحكم، وفي الرحمة أساس التعامل، حتى قال كلمته التي بقيت نبراساً: «الناس صنفان: إمّا أخٌ لك في الدين أو نظيرٌ لك في الخلق». وقد شهد له النبي ﷺ بالقرب والمنزلة حين قال: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» فكان ذلك دليلاً على عمق الثقة والمكانة التي حظي بها منذ بدايات الدعوة. ولمّا تولّى الخلافة، واجه زمناً مليئاً بالتحديات، لكنه بقي متمسّكاً بمبدئه، مقدّماً العدل على المصلحة، والحقّ على السلامة. وترك للأمة ميراثاً فكرياً وبلاغياً عظيماً، جُمعت طائفة من كلماته وخطبه في نهج البلاغة، حيث تتجلّى حكمةٌ عميقة ونظرةٌ إنسانية واسعة. ومن كلماته التي بقيت تتردّد عبر العصور: «قيمة كل امرئ ما يُحسن». وهكذا تتجلّى سيرة علي بن أبي طالب كقصة رجلٍ جمع بين نور الإيمان وقوة الشجاعة ونبل الأخلاق، فكان حضوره في ميادين بدر وحنين وخيبر دليلاً على بأسه، وكانت سيرته في الحكم دليلاً على عدله، فاستحق أن يبقى اسمه حيّاً في ذاكرة الأمة، مثالاً للإنسان الذي يثبت على المبدأ مهما تبدّلت الأحوال. #علي_بن_ابي_طالب #ياعلي #Ali #yaali #shia

About