بيّن النبي محمد ﷺ حقيقة الفقر، واعتبره ابتلاءً يتطلب الصبر والرضا، وبيّن أن الغنى الحقيقي هو غنى القلب. كما بشّر الفقراء الصابرين بمكانتهم العظيمة يوم القيامة وأسبقيتهم لدخول الجنة. [1, 2, 3]
يبرز هدي النبي ﷺ في عدة محاور:
الاستعاذة من الفقر: كان ﷺ يتعوذ منه لئلا يؤدي إلى الكفر أو ضعف الدين، حيث ورد في دعائه: (اللَهُمَإِنِّي أَعُوذُبِكَمِنَالْفَقْرِ، وَالْقِلَةِ، وَالذِّلَةِ). [1]
أسبقية الفقراء للجنة: قال ﷺ: (يَدْخُلُالفُقَرَاءُالجَنَةَقَبْلَالأَغْنِيَاءِ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ). [1]
الغنى الحقيقي: قال لأبي ذر رضي الله عنه: (يَا أَبَا ذَرٍّ، أَتَرَى كَثْرَةَالمَالِ هُوَالغِنَى؟) قلت: نعم يا رسول الله، قال: (إِنَمَا الغِنَى غِنَى القَلْبِ، وَالفَقْرُفَقْرُالقَلْبِ
2026-06-04 22:49:38
0
bero :
فين متابعة الاستاذ ده
2026-06-04 23:59:16
0
البرنس :
👍👍
2026-06-05 00:44:06
0
To see more videos from user @amirasalman109, please go to the Tikwm
homepage.