@md.fulchan.ali8:

Md Fulchan ali
Md Fulchan ali
Open In TikTok:
Region: MY
Thursday 04 June 2026 14:16:04 GMT
58
9
5
25

Music

Download

Comments

mst.sumaiya1814
Mst Sumaiya :
😁😁😁
2026-06-04 15:51:14
0
mst.sumaiya1814
Mst Sumaiya :
😂😂😂
2026-06-04 15:51:11
0
mst.sumaiya1814
Mst Sumaiya :
🥰🥰🥰
2026-06-04 15:51:06
0
md.masud.rana9282
Md Masud Rana :
🥰🥰🥰
2026-06-04 15:02:30
1
user785223169
Md Abdullah :
🥰🥰🥰
2026-06-04 17:09:09
0
To see more videos from user @md.fulchan.ali8, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#maxstirner #karlmarx Karl Marx وMax Stirner كانوا كأنهم وجهين متعاكسين لنفس العصر. ماركس كان يشوف الإنسان جزء من طبقة، من مجتمع، من صراع اقتصادي أكبر منه. الفرد عنده مو مركز الكون، بل نتيجة للظروف المادية والفقر والعمل والاستغلال. بالنسبة له، الحرية الحقيقية ما تجي من مجرد “أنا أريد”، بل من تغيير النظام كله. كان يشوف الرأسمالية آلة تسحق البشر وتحولهم لأدوات إنتاج، ولهذا ركّز على الثورة والجماعة والطبقة العاملة. أما شتيرنر فكان تقريبًا يهدم كل هذا من الأساس. هو يشوف إن كل الأفكار الكبيرة مثل “الدولة”، “الأخلاق”، “الوطن”، وحتى “الإنسانية” مجرد أشباح داخل عقل الإنسان تتحكم به. كان يحتقر فكرة إن الفرد يضحي بنفسه لأجل شيء أعلى منه. بالنسبة له، أنت تملك نفسك فقط، وأي سلطة فوقك — حتى لو كانت فكرة نبيلة — فهي قيد. ماركس كره هذا النوع من التفكير لأن شتيرنر بالنسبة له يمثل فردانية متطرفة بلا مشروع حقيقي. مجرد “أنا وأنا وأنا”. ولهذا هاجمه بشكل ضخم في كتاب “الأيديولوجيا الألمانية”. المشكلة إن كثير ناس يقرؤون ماركس وكأنه يدعو للعدالة المطلقة، لكن فعليًا أفكاره لما تُطبّق بشكل أعمى ممكن تتحول لأنظمة تخنق الفرد باسم الجماعة. وبالمقابل، شتيرنر لما تأخذ فكرته للنهاية تصير الحياة مجرد مصالح فردية وقد تنتهي بعزلة أو فراغ، لأن كل شيء يصبح مجرد أداة لرغبتك. الفرق الحقيقي بينهم إن ماركس كان يؤمن إن الإنسان يُحرَّر عبر المجتمع، بينما شتيرنر كان يؤمن إن الإنسان لا يتحرر إلا عندما يكسر سلطة المجتمع داخله. واحد يبني معنى جماعي، والثاني يفجر فكرة المعنى من أصلها.
#maxstirner #karlmarx Karl Marx وMax Stirner كانوا كأنهم وجهين متعاكسين لنفس العصر. ماركس كان يشوف الإنسان جزء من طبقة، من مجتمع، من صراع اقتصادي أكبر منه. الفرد عنده مو مركز الكون، بل نتيجة للظروف المادية والفقر والعمل والاستغلال. بالنسبة له، الحرية الحقيقية ما تجي من مجرد “أنا أريد”، بل من تغيير النظام كله. كان يشوف الرأسمالية آلة تسحق البشر وتحولهم لأدوات إنتاج، ولهذا ركّز على الثورة والجماعة والطبقة العاملة. أما شتيرنر فكان تقريبًا يهدم كل هذا من الأساس. هو يشوف إن كل الأفكار الكبيرة مثل “الدولة”، “الأخلاق”، “الوطن”، وحتى “الإنسانية” مجرد أشباح داخل عقل الإنسان تتحكم به. كان يحتقر فكرة إن الفرد يضحي بنفسه لأجل شيء أعلى منه. بالنسبة له، أنت تملك نفسك فقط، وأي سلطة فوقك — حتى لو كانت فكرة نبيلة — فهي قيد. ماركس كره هذا النوع من التفكير لأن شتيرنر بالنسبة له يمثل فردانية متطرفة بلا مشروع حقيقي. مجرد “أنا وأنا وأنا”. ولهذا هاجمه بشكل ضخم في كتاب “الأيديولوجيا الألمانية”. المشكلة إن كثير ناس يقرؤون ماركس وكأنه يدعو للعدالة المطلقة، لكن فعليًا أفكاره لما تُطبّق بشكل أعمى ممكن تتحول لأنظمة تخنق الفرد باسم الجماعة. وبالمقابل، شتيرنر لما تأخذ فكرته للنهاية تصير الحياة مجرد مصالح فردية وقد تنتهي بعزلة أو فراغ، لأن كل شيء يصبح مجرد أداة لرغبتك. الفرق الحقيقي بينهم إن ماركس كان يؤمن إن الإنسان يُحرَّر عبر المجتمع، بينما شتيرنر كان يؤمن إن الإنسان لا يتحرر إلا عندما يكسر سلطة المجتمع داخله. واحد يبني معنى جماعي، والثاني يفجر فكرة المعنى من أصلها.

About