@toctrang0101: Bộ Quần Áo Pyjama Nam Lụa Hàn

TÓC TRẮNG
TÓC TRẮNG
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 05 June 2026 07:00:00 GMT
39
0
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @toctrang0101, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان في شاب كل يوم بعد المغرب يمشي يقعد تحت شجرة لَبخ كبيرة، ينتظر البنت البحبها. ما كانوا محتاجين كلام كتير، مجرد نظرة وابتسامة كانت تكفي. الأيام كانت بسيطة، لكن كانت مليانة فرح. مرت الأيام، وكل واحد مشى في طريقه. الظروف فرقتهم؛ يمكن سفر، أو أهل، أو نصيب. السنين جرت، والشاب كبر، لكن كل ما مر من نفس المكان، أو سمع لحنًا قديمًا، رجعت ليه الصور كأنها حصلت أمس. يبتسم مرة، وتدمع عينه مرة، ويقول:
كان في شاب كل يوم بعد المغرب يمشي يقعد تحت شجرة لَبخ كبيرة، ينتظر البنت البحبها. ما كانوا محتاجين كلام كتير، مجرد نظرة وابتسامة كانت تكفي. الأيام كانت بسيطة، لكن كانت مليانة فرح. مرت الأيام، وكل واحد مشى في طريقه. الظروف فرقتهم؛ يمكن سفر، أو أهل، أو نصيب. السنين جرت، والشاب كبر، لكن كل ما مر من نفس المكان، أو سمع لحنًا قديمًا، رجعت ليه الصور كأنها حصلت أمس. يبتسم مرة، وتدمع عينه مرة، ويقول: "والله يا زمن... ما اشتقت لزول قد ما اشتقت لتلك الأيام." وعرف أن بعض الناس قد يغيبون، لكن الذكريات ما بتغيب. تبقى ساكنة في القلب، تفرحك أحيانًا، وتوجعك أحيانًا، لكنها تذكرك بأنك عشت أيامًا جميلة تستحق أن تُحفظ. وده هو سر أغنية "الذكريات"؛ ما بتتكلم عن حب انتهى بس، بل عن قيمة الذكرى نفسها. الذكرى الصادقة بتعيش مع الإنسان مهما طال الزمن، ولذلك يقول السودانيون: "الزمن بفوت، لكن الأثر الطيب ما بفوت." رحم الله خوجلي عثمان، فقد كان صوته قادرًا على أن يجعل كل واحد يشعر أن الأغنية تحكي قصته هو. 🌹

About