نعم اخي بوركت نعمل لوحدنا و نتكلم مع أنفسنا
ولسنا بي حاجة لي أحد سوى الله وصلت الرسالة
2026-06-04 20:16:17
1
🖤دمـــوع.الــورد🥀🌧️ :
احيان نتنمى لن نستيقظ
2026-06-12 20:12:47
0
Seyyed Danial :
الرقصة و الموسیقي والکلام ماعرف لیش ارتاح لهم رغم ان تخنقني الحرقة
2026-06-06 00:38:10
1
عبد الحكيم :
اني لعبها مازال راقد😁
2026-06-05 16:09:10
0
بدم لآخر نفس عهد :
صدقت والله
2026-06-04 17:44:02
1
lila :
مستيقظا ومعذبا
2026-06-08 12:19:21
1
أبو أحمد :
يا ريت الواحد ما استيقظ
2026-06-04 16:11:34
2
لاتحزن إن الله معنا :
👍👍👍👍
2026-06-06 07:42:27
1
user4040 :
👌👌👌
2026-06-04 16:32:50
1
♠️Omar Ali ✨️✨️👑👋 :
🌹🌹🌹
2026-06-04 16:04:49
1
Bouzid Bouzera :
🥰🥰🥰
2026-06-05 08:58:50
1
BI BA :
👌👌👌
2026-06-04 22:39:31
1
تہذكہآ آر :
🥰🥰🥰
2026-06-05 12:32:38
1
ـ :
"ومتى استيقظت، ستبقى مستيقظًا إلى الأبد"
الاستيقاظ هنا لا يُقصد به مجرد الاستيقاظ الفيزيولوجي من النوم، بل هو رمز للصحوة الوجودية؛ أي لحظة انكشاف الحقيقة أمام الذات، حين يخرج الإنسان من غيبوبة العادة والوهم والخوف، ويدرك ذاته والعالم إدراكًا لا رجعة فيه. إنها اليقظة التي تحررك من القيود المفروضة، من الأطر الاجتماعية المقولبة، ومن الأوهام المريحة.
هذه "الصحوة" أشبه بصدمة وجودية، فإذا حدثت مرة، فلن يستطيع المرء العودة إلى سباته السابق. إنها جرح النور الذي يترك أثره الأبدي: من تذوق الحقيقة لا يعود إلى ظلالها.
البعد النفسي والفلسفي:
هذه الفكرة تعانق رؤية نيتشه حول "الإنسان الأعلى" (Übermensch) الذي يتحمل ثقل الحقيقة دون أن ينهار، بل يجعل منها قوة للخلق والتجاوز. اليقظة هي بداية المسؤولية، لأنك بمجرد أن ترى العالم عاريًا من أوهامه، لم يعد أمامك سوى خيارين: إما أن تهرب فتتحطم، أو أن تواجه وتبني ذاتك من جديد.
الاستيقاظ الأبدي هو نعمة ولعنة في آن واحد: نعمة لأنه يحررك من قيود الزيف، ولعنة لأنه يضعك وجهًا لوجه مع عراء الوجود وقسوته.
النصيحة هنا: إن استيقظت، فلا تلعن يقظتك، بل اجعل منها طريقًا للخلق والمعنى. لا تبحث عن العودة إلى النوم، لأن العودة مستحيلة؛ بل تعلم أن تجعل من الحقيقة وقودًا لحياتك، حتى وإن كانت قاسية.
إن
2026-06-04 23:20:56
1
ـ :
"ومتى استيقظت، ستبقى مستيقظًا إلى الأبد"
الاستيقاظ هنا لا يُقصد به مجرد الاستيقاظ الفيزيولوجي من النوم، بل هو رمز للصحوة الوجودية؛ أي لحظة انكشاف الحقيقة أمام الذات، حين يخرج الإنسان من غيبوبة العادة والوهم والخوف، ويدرك ذاته والعالم إدراكًا لا رجعة فيه. إنها اليقظة التي تحررك من القيود المفروضة، من الأطر الاجتماعية المقولبة، ومن الأوهام المريحة.
هذه "الصحوة" أشبه بصدمة وجودية، فإذا حدثت مرة، فلن يستطيع المرء العودة إلى سباته السابق. إنها جرح النور الذي يترك أثره الأبدي: من تذوق الحقيقة لا يعود إلى ظلالها.
البعد النفسي والفلسفي:
هذه الفكرة تعانق رؤية نيتشه حول "الإنسان الأعلى" (Übermensch) الذي يتحمل ثقل الحقيقة دون أن ينهار، بل يجعل منها قوة للخلق والتجاوز. اليقظة هي بداية المسؤولية، لأنك بمجرد أن ترى العالم عاريًا من أوهامه، لم يعد أمامك سوى خيارين: إما أن تهرب فتتحطم، أو أن تواجه وتبني ذاتك من جديد.
الاستيقاظ الأبدي هو نعمة ولعنة في آن واحد: نعمة لأنه يحررك من قيود الزيف، ولعنة لأنه يضعك وجهًا لوجه مع عراء الوجود وقسوته.
النصيحة هنا: إن استيقظت، فلا تلعن يقظتك، بل اجعل منها طريقًا للخلق والمعنى. لا تبحث عن العودة إلى النوم، لأن العودة مستحيلة؛ بل تعلم أن تجعل من الحقيقة وقودًا لحياتك، حتى وإن كانت قاسية.
إن اليقظة الحقيقية ليست راحة، بل عبء النور، ومن حُكم عليه أن يستيقظ، فليتعلم كيف يسير في صحراء الحقيقة بعينٍ ترى، وقلبٍ لا يخاف.
2026-06-04 23:19:36
1
ـ :
"ومتى استيقظت، ستبقى مستيقظًا إلى الأبد"
الاستيقاظ هنا لا يُقصد به مجرد الاستيقاظ الفيزيولوجي من النوم، بل هو رمز للصحوة الوجودية؛ أي لحظة انكشاف الحقيقة أمام الذات، حين يخرج الإنسان من غيبوبة العادة والوهم والخوف، ويدرك ذاته والعالم إدراكًا لا رجعة فيه. إنها اليقظة التي تحررك من القيود المفروضة، من الأطر الاجتماعية المقولبة، ومن الأوهام المريحة.
هذه "الصحوة" أشبه بصدمة وجودية، فإذا حدثت مرة، فلن يستطيع المرء العودة إلى سباته السابق. إنها جرح النور الذي يترك أثره الأبدي: من تذوق الحقيقة لا يعود إلى ظلالها.
البعد النفسي والفلسفي:
هذه الفكرة تعانق رؤية نيتشه حول "الإنسان الأعلى الذي يتحمل ثقل الحقيقة دون أن ينهار، بل يجعل منها قوة للخلق والتجاوز. اليقظة هي بداية المسؤولية، لأنك بمجرد أن ترى العالم عاريًا من أوهامه، لم يعد أمامك سوى خيارين: إما أن تهرب فتتحطم، أو أن تواجه وتبني ذاتك من جديد.
الاستيقاظ الأبدي هو نعمة ولعنة في آن واحد: نعمة لأنه يحررك من قيود الزيف، ولعنة لأنه يضعك وجهًا لوجه مع عراء الوجود وقسوته.
النصيحة هنا: إن استيقظت، فلا تلعن يقظتك، بل اجعل منها طريقًا للخلق والمعنى. لا تبحث عن العودة إلى النوم، لأن العودة مستحيلة؛ بل تعلم أن تجعل من الحقيقة وقودًا لحياتك، حتى وإن كانت قاسية.
إن اليقظة الحقيقية ليست راحة، بل عبء النور، ومن حُكم عليه أن يستيقظ، فليتعلم كيف يسير في صحراء الحقيقة بعينٍ ترى، وقلبٍ لا يخاف.
2026-06-04 20:08:11
1
To see more videos from user @naservv8, please go to the Tikwm
homepage.